English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

يحفظون القرآن ولا يتكلمون العربية!

دبي- محمد حسين- إسلام أون لاين/9-12-2000

وسط أجواء إيمانية وروحانية يتنافس منذ التاسع من رمضان 67 متسابقًا من حفظة القرآن الكريم، يمثلون 67 دولة عربية وإسلامية للفوز بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم؛ حيث يستمتع الآلاف من الصائمين الذين يحضرون يوميًا فعاليات المسابقة عقب صلاة التراويح بأصوات حفظة القرآن الذين يجتهدون بما منَّ الله عليهم من حفظ كتابه الكريم.

اللافت للنظر أن الكثير من المتسابقين خصوصًا من الدول الإسلامية غير الناطقة بالعربية يجيدون حفظ القرآن الكريم وبأصوات تأخذ بالألباب، غير أنهم لا يتحدثون العربية، وإذا حاولت الحديث معهم بالعربية يتلعثم اللسان الذي ينطلق بحلاوة القرآن وبلسان عربي تحسبه أنه عربي المنشأ والمنبت ..

هناك أيضًا من بين المتنافسين في حفظ القرآن صغار السن الذين حفظوا كتاب الله في سن مبكرة، وهؤلاء رغم صغر سنهم يحاولون إثبات وجودهم ومناطحة من هم أكبر منهم سنًا، مستعينين بقوة إيمانهم وحفظهم للقرآن.

وفي لقاءات لـ "إسلام أون لاين" مع بعض المشاركين، قال "علي مصطفى يازجي" –وهو متسابق أسترالي، يبلغ من العمر 15 عامًا، حفظ القرآن عندما بلغ 13عامًا بمساعدة والده- : "إنه لا يتحدث العربية، غير أنه يحفظ القرآن جيدًا؛ لأن القرآن عربي، ومشكلته تكمن في عدم التجويد الصحيح بسبب الحفظ السريع، ويحاول جاهدًا التغلب على هذه المشكلة من خلال التأني في الحفظ ..

ويضيف أنه يذهب إلى مدرسته في الصباح لتلقي تعليمه العادي، وفي المساء يدرس القرآن الكريم في المدرسة الإسلامية في أستراليا، التي يبلغ فيها نسبة المسلمين 5 % من عدد السكان.

ومن بنجلاديش، يقول "مأمون الرشيد" -الذي يبلغ من العمر 18 عامًا، وحفظ القرآن في سن العاشرة: "قضيت ثماني سنوات مع القرآن، وما أجمل أن يعيش الإنسان مع القرآن؛ لأنه يحفظه من كل سوء، ويبعده عن كل ما يغضب الله، ويكون له سندًا وشفيعًا يوم القيامة". ويضيف: إنني أحاول التحدث بالعربية بعد أن منَّ الله عليَّ بحفظ القرآن بالعربية.

ولا يختلف "صالح أبو بكر آدم" -الذي جاء من أريتريا- عن الكثير من منافسيه الذين لا يتحدثون العربية رغم حفظهم للقرآن، حيث يقول: "قضيت سبع سنوات حتى حفظت القرآن، رغم إننا في أريتريا نواجه صعوبة في حفظ القرآن، حيث نحتاج إلى قراء وعلماء مجودين للقرآن؛ حتى نستطيع أن نأخذ منهم ونتعلم على أيديهم ونحفظ القرآن على أصوله السليمة.

وأصغر متسابق يحفظ القرآن الكريم جاء من الجزائر وعمره 11 عامًا، اسمه يحيى محمد آتشي يقول: "بدأت حفظ القرآن منذ كان عمري خمس سنوات، وأتممته في سن العاشرة على يد الشيخ عبد القادر الرحماني، وأجيد حفظ القرآن برواية "ورش"، وتم ترشيحي للمشاركة في جائزة دبي القرآنية من قبل وزارة الشئون الدينية في الجزائر بعد أن حصلت على المركز الأول في المسابقة المحلية التي شارك فيها 130 مشاركًا.

ومن مصر التي ينافس مرشحها منذ انطلاقة المسابقة على المركز الأول، يشارك "حسام الدين عبد الله"، الذي يخوض المنافسة بعد مسابقة أجرتها وزارة الأوقاف المصرية على مستوى المحافظات فاز فيها 25 شخصًا، تم اختيار أربعة منهم، وحصل حسام على المركز الأول ليشارك في مسابقة دبي، في حين شارك الثلاثة الآخرون في مسابقة مماثلة في السعودية.

ويقول حسام وهو تلميذ في الصف الثاني الإعدادي الأزهري بالإسكندرية: "عندما كنت في سن الرابعة بدأ والداي يحفظاني السور الصغيرة حتى دخلت المدرسة الابتدائية الأزهرية، وكنت قد حفظت جزأين من القرآن، ثم عهد بي والدي إلى شيخ في دار الإحسان بالإسكندرية، وعلى يديه أتممت حفظ القرآن …"لحسام " أخت أسمها مريم في الصف الخامس الابتدائي الأزهري تحفظ 13 جزءًا من القرآن.

وتستمر المسابقة يوميًا حتى العشرين من رمضان حيث يقام الحفل الختامي الذي يحضره ولي عهد دبي وزير دفاع دولة الإمارات الشيخ "محمد بن راشد آل مكتوم"، ويتم تكريم الداعية الإسلامي د."يوسف القرضاوي"، الذي فاز بجائزة شخصية العام الإسلامية، وإعلان فوز 30 فائزًا، حيث يحصل الفائز الأول على 250 ألف درهم، والثاني على 150 ألف درهم، والثالث على 100 ألف درهم، والفائزون من الرابع حتى العاشر يحصل كل فائز على 50 ألف درهم، ويحصل الفائزون من الحادي عشر حتى الثلاثين على 30 ألف درهم لكل فائز.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع