English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

استطلاعان إسرائيليان: نتنياهو قادر على وقف الانتفاضة!

القدس- محمد الصالح- الجيل للصحافة -إسلام أون لاين/9-12-2000

توقعت استطلاعات الرأي العام في إسرائيل انهيارا شاملا لحزب "العمل" الذي يرأسه "إيهود باراك" رئيس الوزراء في حال إجراء الانتخابات الآن، وحلول هزيمة "تاريخية" بمعسكر اليسار الإسرائيلي، أشبه بالانقلاب الذي حدث عام 77 والذي أدى إلى تولى الليكود بزعامة بيجن مقاليد الأمور في إسرائيل.

فقد أشار استطلاع لصحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية نُشر الجمعة 8-12-2000 أن بنيامين نتنياهو يحظى بثقة المواطنين أكثر من باراك في كل المجالات تقريبا. ففي السؤال حول السياسة الاقتصادية قال 38 % إنهم يثقون بأن نتنياهو أقدر من باراك، فيما قال 29% إنهم يثقون بباراك أكثر.

وفيما يتعلق بالأزمة مع الفلسطينيين اعتبر 41% أن نتنياهو أقدر على إنهائها، بينما حصل باراك على 25%. وفي مجال تحقيق السلام جاءت النتيجة 36% لصالح نتنياهو، مقابل 30% لباراك. وكذلك الأمر في موضوع العلاقات بين العلمانيين والمتدينين 40% لصالح نتنياهو و25% لباراك.

ومع ذلك فإن باراك تغلب على نتنياهو في هذا الاستطلاع في موضوع الاستقامة الذاتية؛ إذ قال 34% إنهم يعتبرون باراك أكثر استقامة، بينما قال 32% إن نتنياهو موثوق فيه أكثر.

وحتى إريل شارون تغلب على باراك في هذه الاستطلاعات؛ حيث أشار42% إلى أن شارون أكثر قدرة على إنهاء الأزمات مع الفلسطينيين من باراك الذي حصل على 40%.

شارون ونتنياهو أفضل!

أما استطلاع صحيفة "معاريف" فقد أيد فيه الجمهور شارون بـ35%، بينما حصل باراك على 32%، كما أيد في نفس الاستطلاع نتنياهو 44% من الجمهور، مقابل 36% لبيريز.

وجاءت النتائج في استطلاع معاريف حاسمة لصالح نتنياهو أيضا في تفصيل الاهتمامات والمجالات؛ جاءت الإجابة لصالح نتنياهو 39% مقابل 25% لباراك على سؤال: من برأيك يستطيع الوصول إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين لصالح إسرائيل أكثر، نتنياهو أم باراك؟.

وفي المجال الاقتصادي كانت النتائج : نتنياهو 40 %، وباراك 31%. وفي المجال الاجتماعي حصل نتنياهو على 38% مقابل 31% لباراك. وفي مجال الأمن الشخصي للمواطنين حصل نتنياهو على 54% و23% لباراك.

تغيير طريقة الانتخابات

وقد طرح استطلاعا الصحيفتين أسئلة بخصوص طريقة الانتخابات الإسرائيلية، تبين في استطلاع يديعوت أحرونوت أن غالبية الجمهور يؤيدون تغيير طريقة الانتخابات الحالية بنسبة 54%، بينما يفضل 38% الطريقة الحالية، فيما أشار استطلاع معاريف لتأييد 47% من الجمهور لتغيير الطريقة الحالية، وفضل 37 % الطريقة الحالية.

وكان قد تردد أن تغيير طريقة الانتخابات سيكون لصالح نتنياهو، غير أن مراقبين آخرين يرون أن تغيير طريقة الانتخابات والعودة إلى الطريقة القديمة يمكن أن تكون في صالح باراك؛ فهذه الطريقة ستضرب أحزابا أخرى مثل شاس (الذي سيهبط إلى 11 مقعدا من أصل 17 مقعدا من قوته الحالية) وشنوي (الذي سيبقى بنفس قوته: 6 مقاعد، بينما إذا استمرت الطريقة الحالية فإنه سيفوز بـ9 مقاعد حسب يديعوت احرونوت و12 ـ 13 مقعدا حسب معاريف)، الأمر الذي قد يجعل شنوي وشاس حليفين لباراك، حاليا، فيتفقان معه على منع تغيير طريقة الانتخابات وربما تأجيل الانتخابات وإقامة حكومة مشتركة حاليا تستمر سنة أو سنتين.

إخلاء المستوطنات

من جهة ثانية.. أجرى الملحق الأسبوعي التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت» استطلاعا للرأي يتعلق بالمستوطنين في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين، جاءت نتائجه مثيرة للغاية، وفيما يلي بعضها:

ـ 57% من المواطنين اليهود في إسرائيل يعارضون سياسة توسيع المستوطنات الجارية حاليا في زمن حكومة باراك (32 % يؤيدونها).
ـ 55 % يؤيدون إخلاء المستوطنات، جزئيا أو كليا، في إطار اتفاقيات سلام (40 % يرفضون أي إخلاء للمستوطنات).
ـ 52 % قالوا إنهم يؤيدون تجميع المستوطنين في كتلة واحدة وإخلاء بقية المستوطنات.
ـ 39 % من المواطنين اليهود يرون أن المستوطنين لا يريدون أي سلام مع الفلسطينيين (مقابل 51 % يقولون إنهم يريدون السلام) و34% يرون أن المستوطنين يمسون بأمن إسرائيل (42 % يقولون إن المستوطنين يساهمون في تعزيز الأمن).
ـ 60 % من المواطنين اليهود لم يزوروا المستوطنات خلال السنوات الخمس الأخيرة، و57 % لم يلتقوا يوما بأحد المستوطنين.
ـ 82 % لا يعرفون أين تقع مستعمرة قريات أربع (القائمة على أرض الخليل).
ـ 25 % من المواطنين اليهود قاموا بشراء حاجيات من المناطق الفلسطينية قبل الانتفاضة، غالبيتهم من مؤيدي اليمين.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع