|

فلسطينيو "48" يلغون احتفالات العيد
فلسطين-مها عبد الهادي-إسلام أون لاين/9-12-2000
ناشدت
اللجنة القطرية لرؤساء السلطات
المحلية العربية في فلسطين المحتلة
1948، السلطات والجماهير العربية
باقتصار الاحتفالات بالأعياد
القريبة على الشعائر الدينية فقط،
وإلغاء مظاهر الاحتفالات من
اللقاءات وزيارات المعايدة… إلخ،
وخصوصًا مع الشخصيات الحكومية
الإسرائيلية الرسمية؛ وذلك بسبب
أحداث أكتوبر الماضي، حيث استشهاد 13
مواطنًا عربيًا تضامنوا مع انتفاضة
الأقصى على أيدي قوات الأمن
والشرطة، وجرح واعتقال المئات من
أبناء الجماهير العربية في إسرائيل .
واعتبرت
اللجنة القطرية لرؤساء السلطات
المحلية العربية أن الخطة الحكومية
لتطوير الوسط العربي غير شاملة، ولا
تحمل بوادر تحقيق المساواة، خصوصًا
أنها لا تعتمد على منح شامل
لاحتياجات الوسط العربي.
كما
وصفت اللجنة في اجتماع عقدته مساء
الجمعة 8-12-2000 في "كفر مندا" هذه
الخطة الإسرائيلية بأنها "لا تخلو
من عناصر تضليل واضحة للعيان،
خصوصًا أن إطارها العالي عمليًا لا
يتجاوز مليار شيكل وليس أربعة
مليارات كما تدعي الهيئات الحكومية
الرسمية" وسوف تُخصص من الوزارات
المختلفة على أربع سنوات.
خدعة
إسرائيلية!
والأنكى
من ذلك أن هذه الخطة لم تترجم أبدًا
في إطار ميزانية الدولة لعام 20001،
كما كان متفقًا عليه بين اللجنة
القطرية والحكومة قبل سنة.
كما
أن الخطة لم تعالج أبدًا كل ما يتعلق
بقضايا الأرض والتنظيم والبناء
ومناطق النفوذ؛ مما يعتبر نقصًا
خطيرًا وعدم جدية في التعامل مع
معالجة قضايانا الرئيسية.
وقد
طالبت اللجنة القطرية بأن تُترجم
الميزانيات المخصصة لهذه الخطة في
إطار ميزانية الدولة لعام 2001 قبل
المصادقة عليها في الكنيست، وبأن
تكون اللجنة شريكًا في الإشراف
والمراقبة على تنفيذ الخطة، وأن
توزع الميزانيات المخصصة بناء على
معايير واضحة وعادلة وبشفافية، "خصوصًا
أن شكوكًا كبيرة تساورنا في إمكانية
تحقيق ما تبقى من عناصر إيجابية في
الخطة".
وقد
قررت اللجنة إرسال رسالة واضحة إلى
وزير الداخلية "حاييم رامون"،
تتضمن المطالب العينية العاجلة
والموقف من خطة التطوير الحكومية،
على أن تتلقى اللجنة القطرية
الإجابات عليها خلال الاجتماع بين
الوزير رامون وسكرتارية اللجنة
القطرية يوم الثلاثاء القادم 12-12-2000.
|