English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

ساسة إسرائيليون ينشرون "الغسيل الوسخ" لنتنياهو

القدس - محمد صالح - إسلام أون لاين/7-12-2000

أثارت نتائج استطلاعات الرأي العام التي تعكس الشعبية التي يحظى بها بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق حفيظة الكثيرين من الساسة والمفكرين والأدباء والصحافيين في الدولة الإسرائيلية، سواء كانوا محسوبين على اليسار أو اليمين؛ حيث انتقد هؤلاء ما يسمونه "الذاكرة الضعيفة للمجتمع الإسرائيلي الذي نسي أخطاء نتنياهو الكارثية بهذه السهولة".

وكان أبرز الذين عبّروا عن استغرابهم لذلك "يسرائيل هارئيل" - الرئيس السابق لمركز التجمعات الاستيطانية في الضفة الغربية وقطاع غزة - والذي قال أثناء برنامج "مشعال حام" الذي قدمته القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي في بداية الأسبوع الجاري: "إن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي يتم فيها إعطاء الفرص للزعماء الفاشلين واستقبالهم من جديد كمنقذين وكأبطال".

وتساءل هارئيل "ألم نتعلم من السنين العجاف الثلاث التي قضاها نتنياهو في الحكم، لقد أثبت نتنياهو أنه شخص يفتقد لأي قدر من الجدية في التعامل مع القضايا الهامة للدولة والشعب، إن شعبًا مثل شعبنا ودولة مثل دولتنا تواجه قضايا خطيرة وهامة يتوجب عليها اختيار قائد فذ وشجاع".

وخلص هارئيل إلى القول: إن نتنياهو لم يكن يومًا من الأيام سياسيًّا. وأضاف "لقد كان مجرد ممثلاً فقط، لقد كانت السنوات الثلاث التي قضاها في الحكم مجرد مسرحية يقودها إنسان لا يدري أنه يعبث في شؤون الدولة التي تواجه باستمرار مخاطر على مجرد وجودها في هذه المنطقة".

كذاب وهاوٍ ومتغطرس

وأكثر ما يشير إليه منتقدو نتنياهو هو حرصه على الكذب وباستمرار، فقد قال نسيم مشعال مقدم برنامج "مشعال حام "بالتلفزيون الإسرائيلي": إنه سأل أكثر من تسعين نائبًا في البرلمان الإسرائيلي عن رأيهم في شخصية نتنياهو، فكانت المفاجأة بالنسبة له أن جميع هؤلاء النواب قد أجمعوا على أنهم لا يمكن أن يثقوا في أي كلمة تصدر عن نتنياهو.

كما يتهم بعض السياسيين الإسرائيليين نتنياهو بأنه قضى فترة الحكم السابقة كـ "هاو فقط"، ولم يكن في يوم من الأيام جادًّا في إدارته لشؤون الدولة، وأكثر ما يلفت نظر الذين تعاملوا مع نتنياهو عن قرب كان حرصه على الانتصار لنفسه حتى عندما تكون الأمور تتعلق بقضايا هامة.

فقد أشار الجنرال "أورن شاخور" - الذي كان مسؤولاً في الجيش الإسرائيلي عن إدارة شؤون الأراضي الفلسطينية، وكان حلقة الوصل بين الجيش ووزارة الدفاع الإسرائيلية أبان حكم نتنياهو- أنه عندما يحضر قادة الجيش لمكتب نتنياهو لاطلاعه على التطورات الأمنية والاستخبارية الحساسة، فإنه كان يتعمد أن يضع قدميه على الطاولة مقابل وجوه الجنرالات، وكان يتعمد الحديث معهم دون أن ينظر إليهم، ويتعمد الاستخفاف بآراء الجنرالات الذين يقدمون الآراء وفق تقييمات مهنية، وفي حال أحس أن أحد الجنرالات له توجهات سياسية مخالفه له، فإنه يتعمد إهانته، ويعطيه الانطباع بأنه لا يثق به.

قراراته مزاجية وتظاهرية

ومن أكثر الذين عملوا مع نتنياهو عن قرب أشاروا إلى طريقة اتخاذه للقرارات كان وزير الدفاع السابق إسحاق مردخاي، الذي كان أبرز أوثق حلفائه السياسيين في حزب الليكود، فعندما نفذت حركة حماس عملياتها الاستشهادية في صيف العام 97، اعتبر نتنياهو ذلك مسًّا خطيرًا بسمعته وبثقة الإسرائيليين به، وقال مردخاي: "إن نتنياهو حدد للموساد المهمة الانتقامية دون أساس منطقي".

لكن الصحافي "أمنون إبراموفيتش" كشف النقاب عن أن نتنياهو قد أصر على أن يقوم الموساد بمحاولة اغتيال "خالد مشعل" -رئيس المكتب السياسي لحركة حماس-، ويؤكد إبراموفيتش أن الموساد قد حدد شخصيات أخرى غير مشعل ليتم تصفيتها لكن نتنياهو أصر على تصفية مشعل؛ لأن ذلك من شأنه أن يلفت انتباه الرأي العام الإسرائيلي بشكل أكبر.

وفي مناسبة أخرى كشف إسحاق مردخاي النقاب عن أن نتنياهو فكر في تنفيذ عمليات تظاهرية خطيرة جدًا، وكان يميل إلى تنفيذ توصية تقدم بها شارون الذي كان يشغل منصب وزير الخارجية في حكومته؛ إذ أوصى شارون بقصف مبنى سجن أريحا الفلسطيني؛ لأنه كان يحوي عددًا من قادة حركة حماس، وعلى الأخص من أولئك المسؤولين عن تنفيذ عمليات كبيرة ضد إسرائيل.

وقد أكد المعلقون الإسرائيليون أن نتنياهو تعمد التدخل في عمل الموساد والجيش الإسرائيلي بشكل غير مهني؛ ولذلك يعتبر نتنياهو أكثر رئيس وزراء في إسرائيل يشهد عهده فشل عدد كبير من العمليات التي حاول الموساد أن ينفذها.

يخاف زوجته!

وقد ركَّز الصحافي الإسرائيلي "عكيفا الدار" على غياب الجانب الإنساني في حياة نتنياهو، وأشار إلى معاملة نتنياهو لابنته من زواج سابق، فكان لا يسمح لها أن تقول له "أبي"، خوفًا من ردة فعل زوجته سارة التي يجمع المراقبون في إسرائيل أنه كان يحسب لها ألف حساب، وكان يترك لها التأثير حتى على علاقاته مع السياسيين.

ويذكر الصحافي "بن كاسبيت" -المراسل السياسي لصحيفة معاريف- أن سارة كانت تمنع نتنياهو من إن يرد على الاتصال على النائبات في البرلمان أو العضوات في لجنة حزب الليكود التنفيذية؛ إذ كانت تتهمه بعلاقات غرامية مع الكثيرات في الحلبة السياسية الإسرائيلية، وعلى الأخص وزيرة الاتصالات السابقة "ليمور ليفنات" التي كثر الحديث عن علاقتها الغرامية بينها وبين نتنياهو.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع