|

حماس تؤكد عدم علمها بهرب قائد قسّامي من سجنه
فلسطين - الجيل للصحافة-إسلام أون لاين/7-12-2000
أكد
مصدر مسئول في حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" الخميس 7/12/2000
عدم علم حركته بالمعلومات الصحفية
التي تناقلتها وكالات الأنباء
والصحف حول موضوع القائد القسامي
"محمد الضيف" الذي يوصف بأنه
"المهندس–3" لكفاءته في صناعة
متفجرات الجناح العسكري لحماس
وتفجيرها في الإسرائيليين، مشيرا
إلى أن قصة هروبه من داخل سجون
السلطة الفلسطينية "معلومات لم
تُوثّق بعد إلى درجة اليقين".
وأكد
المسئول في حماس أن حركته لا تستطيع
أن تنفي أو تثبت صحة الأخبار
المتعلقة بالمجاهد محمد الضيف، خاصة
أن مصدر هذه الأخبار إسرائيلي، ولا
توجد مصادر فلسطينية تؤكد هذا الخبر.
وأضاف
إسماعيل هنية -مدير مكتب الشيخ ياسين-
أن حركة حماس سوف تقوم بالاتصال
الفوري مع الأجهزة الأمنية والسلطة
الفلسطينية لمعرفة حقيقة هذا الأمر،
وعندها تصبح الصورة واضحة لحركة
حماس.
ونفى
هنية ما ورد حول موضوع هروب محمد
الضيف الذي نُشر في الموقع
الإلكتروني للمركز الفلسطيني
للإعلام، والذي يقول: إن المجاهد
محمد الضيف هرب من سجن الأمن الوقائي
بمساعدة عناصر من جهاز الأمن
الوقائي.
وأوضح
أنه عندما يثبت لحركة حماس أن محمد
الضيف قد تمكن من الهروب فستدرس
الحركة هذا الموضوع، وستوفر له
الحماية حيثما كان داخل أو خارج
المعتقل، خاصة أن مسئولية حمايته
مسئولية شرعية ووطنية ملقاة على
عاتق الجميع.
وأضاف
أن الضيف إذا كان داخل سجن السلطة
فحمايته هي مسئولية السلطة
الفلسطينية، أما إذا كان خارج سجون
السلطة فحمايته مسئولية مشتركة بين
السلطة الفلسطينية وحركة حماس من
خلال جهازها العسكري "كتائب عز
الدين القسام".
المعروف
أن محمد الضيف هو المطلوب رقم واحد
في إسرائيل؛ لمسئوليته عن قيادة
الجناح العسكري لحركة حماس، وقد
سلّم نفسه للسلطة الفلسطينية قبل
بضعة أشهر عندما نجح في الهرب من
كمين إسرائيلي حول منزله أدهش
الصهاينة ووُضع في السجن الفلسطيني.
وكانت
وكالات الأنباء قد نقلت عن مصادر في
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
الأربعاء (6-12-2000) أن الضيف المعتقل
لدى السلطة الفلسطينية، تمكن قبل
خمسة أيام من الفرار من سجنه.
وأكدت
المصادر أن الضيف المعتقل في سجن
الأمن الوقائي الفلسطيني في غزة منذ
أكثر من 7 شهور "استطاع الفرار من
سجنه قبل خمسة أيام".
وقد
رفض مصدر أمني فلسطيني في جهاز الأمن
الوقائي التعقيب على هذه الأنباء
سواء بالنفي أو التأكيد.
وكان
محمد الضيف وعبد العزيز الرنتيسي -المسؤول
السياسي في حماس- هما الوحيدان
اللذان لم تطلق السلطة الفلسطينية
سراحهما من بين السجناء إثر الهجمات
الاسرائيلية على اهداف فلسطينية في
غزة في اكتوبر.
وكان ضيف قد خلف الزعيم العسكري
لحماس يحيى عياش الذي قتل في يناير1996
في اعتداء على هاتف نقال نسبه
الفلسطينيون الى المخابرات
الاسرائيلية.
|