|

جنرال إسرائيلي يدعو لتصفية قادة "فتح"
القدس - محمد الصالح-إسلام أون لاين/7-12-2000
ظهرت
الخلافات واضحة بين المستوى السياسي
والأمني في إسرائيل، فقد كشفت صحيفة
"معاريف" الإسرائيلية في عددها
الصادر الأربعاء 6-12-2000 أن نائب رئيس
أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال "موشيه
يعلون" قد انتقد بشدة المستوى
السياسي في إسرائيل؛ لأنه لم يصدر
أوامره لتصفية قادة تنظيم حركة فتح
الميدانيين.
ونقلت
"معاريف" عن عدد من قادة
المستوطنين اليهود في الضفة الغربية
الذين التقوا بالجنرال الإسرائيلي
أن موشيه يعلون أكد لهم أن
الفلسطينيين سيدفعون ثمنًا كبيرًا
لعدم وقف الانتفاضة.
واستخف
يعلون بما تطلق عليه وسائل الإعلام
مصطلح "الهدوء النسبي" لوصف
الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع
غزة، وزعم أن ما يحدث هو "سلسلة من
العمليات الإرهابية الخطيرة جدا".
التصفية
بدأت
من
ناحيته عقّب مروان البرغوثي -أمين
اللجنة الحركية العليا لحركة "فتح"
في الضفة الغربية- على أقوال موشيه
يعلون قائلا: إن إسرائيل بدأت بالفعل
في عمليات التصفية بحق المناضلين
الفلسطينيين في مختلف التنظيمات
الفاعلة في الساحة الفلسطينية.
وشدد
البرغوثي على حدوث محاولات لاغتيال
نشطاء في حركته من قبل الجيش
الإسرائيلي، لكنها باءت بالفشل، غير
أنه لم يذكر أمثلة على حدوث مثل هذه
المحاولات. ونوّه إلى تواصل قيام
المخابرات والجيش الإسرائيلي
بعمليات الاعتقال ضد عناصر فتح في
الضفة الغربية وقطاع غزة.
وطالب
البرغوثي الأجهزة الأمنية
الفلسطينية باتخاذ كل الإجراءات
اللازمة لحماية "المناضلين الذين
تستهدفهم المخابرات الإسرائيلية"،
مشددا على مسؤولية الأجهزة الأمنية
الفلسطينية عن حماية هؤلاء، سيما
وأن العديد من عمليات الاغتيال تمت
في منطقة " أ" التي تتمتع فيها
السلطة بالصلاحيات الأمنية
والمدنية.
وأكد
البرغوثي أن الإجراءات الإسرائيلية
لن تثني الفلسطينيين عن مواصلة
انتفاضة الأقصى حتى تحقيق الهدف
الأكبر " تحرير الأرض الفلسطينية
وإقامة الدولة المستقلة".
|