English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

إيران وباكستان تغلقان أبوابهما أمام اللاجئين الأفغان

سامر علاوي - إسلام آباد-إسلام أون لاين/ 7-12-2000

تفاقمت أزمة اللاجئين الجدد من أفغانستان إلى باكستان وإيران إثر امتناع الدولتين الجارتين لأفغانستان عن استقبال المزيد من اللاجئين في الآونة الأخيرة، فقد ذكرت الشرطة الإيرانية أنها اعتقلت 26 ألف لاجئ أفغاني دخلوا البلاد بطريقة غير شرعية في إقليم سيستان – بلوشستان، وأعادتهم إلى بلادهم خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

وقال مسئول في الشرطة الإيرانية: " إنه خلال الأيام العشرين الماضية تم اعتقال وإعادة أكثر من 26 ألف لاجئ أفغاني غير شرعي، وأضاف بأن 31 ألف رأس من الغنم والبقر مستوردة من أفغانستان كانت قد أعيدت إليها في نفس الفترة بسبب إصابتها بالأمراض ودخولها بطريق غير قانوني".

وجاء الإجراء الإيراني بعد إجراء مماثل من قبل باكستان التي أغلقت حدودها في التاسع من شهر نوفمبر الماضي في وجه قوافل اللاجئين الأفغان بسبب عدم مقدرتها على استيعابهم نظرًا للعبء الاقتصادي الذي يشكلونه في الوقت الذي تراجعت فيه المساعدات الدولية إلى درجة النضوب مع تراجع الاقتصاد الباكستاني الذي لم يعد يتحمل المزيد من اللاجئين الذين يبحثون عن عمل على حساب العمال الباكستانيين في الوقت الذي تتزايد فيه البطالة باطراد.

جنائز اللاجئين عبر الأسلاك الحدودية

وكانت طالبان قد ناشدت الحكومة الباكستانية التعاون بشأن اللاجئين الأفغان قبل أن تتحول المشكلة إلى مأساة إنسانية، وقال أحد موظفي الإغاثة العاملين في أفغانستان: " إنه اضطر للانتظار ساعات عدة أمام بوابة تورخم الحدودية لحين سماح السلطات الباكستانية له بالدخول في سيارته".

وأضاف أن اللاجئين يتكدسون بشكل يومي عند الحدود، وأنه رأى أربعة جنائز متوجهة إلى أفغانستان لم يسمح للمشيعين مرافقتها، وتم نقلها بالأيدي من فوق الأسلاك الحدودية.

وفي غضون ذلك أكد عبد السلام ضعيف السفير الأفغاني في إسلام آباد " أن حكومة طالبان بصدد إقامة مخيمات مؤقتة للاجئين المتوقفين عند الحدود، وأنها أقامت حواجز ونقاط تفتيش على الطريق من كابل إلى بيشاور للحد من تدفق اللاجئين"

وأضاف السفير الأفغاني " إن هناك عوامل مشتركة ساهمت في تدفق اللاجئين، أولها القحط والجفاف الذي أتى على طعام الإنسان والحيوان، وساهم في تفاقم مشكلة العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الأمم المتحدة على أفغانستان ومنع زراعة الأفيون والحشيش من قبل حكومة طالبان؛ حيث حرم الكثير من الفلاحين من أعمالهم التي اعتادوا عليها دون إيجاد بديل لهم، وحتى لو وجد البديل فإن حبوب القمح والذرة غير متوفرة في أفغانستان للزراعة عدا الاستهلاك الغذائي"

وعن توقيت تدفق اللاجئين، قال ضعيف "إن دخول الشتاء أظهر حجم المأساة؛ حيث إن منازل معظم البيوت التي دمرتها الحرب ما زالت على حالها بسبب عدم قدرة اللاجئين العائدين إلى أفغانستان على تعمير منازلهم وأصبحوا في حالة سيئة مع دخول الشتاء".

أما المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة؛ فتشير تقاريرها إلى أن 16 ألف لاجئ أفغاني جديد في باكستان تم استيعابهم في قرية للمهاجرين الأفغان، وتضيف أن 18 ألفًا عبروا باكستان قبل أن تغلق الأخيرة الحدود في 9 نوفمبر الماضي.

وقد أدى القحط الذي ضرب أجزاءً واسعة من الأراضي الأفغانية إلى نزوح أعداد كبيرة من الأفغان الذين لم يعد بمقدورهم تحمل آثار الجفاف والحرب، وقالت المفوضية العامة لشئون اللاجئين: " إنها وضعت 16.200 ألف لاجئ في مخيم جلوزي للنازحين الأفغان على بعد 25 كيلومتر شرقي مدينة بيشاور.

وكان برنامج الغذاء العالمي قد حذر نهاية الشهر الماضي من أن ما بين نصف مليون إلى مليون أفغاني مهددون بسبب المجاعة والجفاف، ووفقًا لما قاله مسئول في برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة في إسلام آباد فإن الأمم المتحدة تناشد العالم بتقديم 115 ألف طن من الغذاء تساوي 54 مليون دولار من أجل الحفاظ على حياة وأرواح المتضررين.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع