|

الإنترنت.. تهدد تمويل الدورات
الأولمبية
أبو
المعاطي زكي- إسلام أون لاين/6-12-2000
أكد
خوان أنطونيو سمارانش رئيس اللجنة
الأولمبية الدولية أن الحركة
الأولمبية تبدي اهتماما كبيرا بدور
الإنترنت في التسويق للدورات
الأولمبية وبث أخبارها.
وقال
سمارانش الذي أفتتح أول مؤتمر رئيسي
يضم شخصيات من عالم الرياضة
والتجارة ووسائل الإعلام
والاتصالات لبحث تسويق أفضل للدورات
الأولمبية: إنه لا يمكن تجاهل
الإنترنت في المسابقات الرياضية
الكبيرة، ولكن المواقع الرياضية
تقوم بذلك دون دفع أي مقابل مادي؛
وهو ما يضر بمستقبل الحركة
الأولمبية.
وقال
سمارانش: إنني يمكن أن أقول مثلما
قال أحد رؤساء اللجنة الأولمبية قبل
أربعين عاما حين قال: لقد أُبلينا
بلاء حسنا في اللجنة الأولمبية
الدولية دون التلفزيون في الأعوام
الستين الماضية، وبالتأكيد سنبلى
بلاء حسنا في الأعوام الستين
القادمة!، ولكني لو قلت ذلك عن
الإنترنت اليوم فسوف تصفونني
بالجنون!، لذا فإن هذا الاجتماع بالغ
الأهمية لمستقبل الألعاب الأولمبية
والرياضة.
وقد
ذكر ديك باوند -رئيس التسويق باللجنة
الأولمبية الدولية- قبل افتتاح
المؤتمر أنه ليس هناك من يحصل على
شيكات ضخمة من حقوق الإنترنت، وأن
المواقع الرياضية أصبحت من أكثر
المواقع شعبية على الإنترنت وزادت
أهميتها لعشاق الرياضة الذين يحصلون
على نتائج الفرق التي يشجعونها
مرسلة على الفور إلى التليفون
المحمول، غير أن التطور السريع
لأسواق الإنترنت أصبح يمثل مشكلة
لمنظمات رياضية كاللجنة الأولمبية
الدولية التي ضمنت المستقبل المالي
لدورات الألعاب الأولمبية على مدى
العقدين المنصرمين ببيع حقوق البث
التلفزيوني لشبكات مقابل مئات
الملايين من الدولارات.
وقال
باوند: يجب أن تضمن جهات البث عبر
الإنترنت أن مشاهدة بث الفيديو
عبرها سيكون مقصورًا على المناطق
الجغرافية المحددة في عقود الحقوق
التلفزيونية، وأضاف أن هذا الأمر
يواجه مشكلة، ولكني أعتقد أنه من
الممكن حلها.
وينتاب
القلق مسؤولين كبارا من القائمين
على الرياضة من أن الاستخدام
المنفصل لخدمات الإنترنت قد يقلل
قيمة العقود التلفزيونية.
وكانت
شبكة "إن.بي.سي" التلفزيونية
الأمريكية قد دفعت 705 ملايين دولار
لبث دورة الألعاب الأولمبية في
سيدني هذا العام. ويمتد عقد الشركة
حتى دورة الألعاب الصيفية عام 2008
والتي ستدفع 894 مليون دولار مقابل
بثها، وتقام أولمبياد 2004 في أثينا،
وستُقرر المدينة المضيفة لدورة
ألعاب 2008 في العام القادم من بين خمس
مدن هي: بكين وهي أقوى المدن المرشحة
إضافة إلى إستنبول التركية، وأوساكا
اليابانية، وباريس الفرنسية،
وتورونتو الكندية، ويحضر ممثلون عن
المدن الخمس المؤتمر الحالي
للدعاية، وأيضا ممثلون عن مدينة
سولت ليك الأمريكية التي تنظم دورة
الألعاب الشتوية عام 2002، فضلا عن
أثينا التي تنظم الألعاب الصيفيه
عام 2004 ومدينة تورينو الإيطالية
التي سوف تستضيف دورة الألعاب
الشتوية.
مراحيض
أربع نجوم!
من
جهة أخرى وفي ظل التنافس الشرس بين
المدن الخمس المرشحة لاستضافة دورة
الألعاب الأولمبية عام 2008.. ذكرت
صحيفة "تشاينا ديلي" الصينية أن
مستوى المراحيض في بكين سيتراوح بين
نجمة وأربعة نجوم.
وأضافت
الصحيفة: "على سبيل المثال.. يجب أن
تحتوي المراحيض ذات الأربعة نجوم
على أرضيات من الجرانيت وإضاءة
وافية وموسيقى مفعمة بالحيوية،
وتجهيزات لغسل اليدين، ومناديل
ورقية وميزة التفريغ الآلي، وأجهزة
لتجفيف الأيدي بالهواء الساخن،
ودورات مياه مصممة خصيصا للمعاقين
والمسنين".
ولم
تذكر الصحيفة المعايير المفترض
توافرها في المراحيض ذات عدد النجوم
الأقل. وكانت بكين قد بدأت حملة
لتعمير مراحيضها العمومية كأحد شروط
التنافس لتنظيم دورة الألعاب
الأوليمبية.
|