|

مشرف يحذر فاجباي من ضياع فرصة الحوار في كشمير
إسلام
آباد- سامر علاوي- إسلام أون لاين/6-12-2000
حذر
الجنرال برويز مشرف رئيس الوزراء
الهندي "أتال بهاري فاجباي" من
ضياع فرصة ثانية للحوار من أجل إيجاد
حل سلمي للمشكلة الكشميرية، وقال
رئيس السلطة التنفيذية في باكستان
الأربعاء (6-12-2000): إنه يتوقع من
فاجباي الرد على مبادرة باكستان
وعرض حوار ثلاثي الأطراف، مضيفا أن
الهند سوف تتحمل مسئولية إحباطها.
وقال
مشرف في تصريحات صحفية: "أتوقع أن
يقرر السيد فاجباي الرد على عرضنا،
وأعتقد أن الكرة الآن بشكل كامل في
الملعب الهندي. ونحن في انتظار أي
تطور باتجاه حوار سلمي حول كشمير،
وإذا ما فشلت ثانية فإنني أعتبر أن
الجانب الهندي هو الذي أحبطها".
وأضاف
مشرف أنه متشائم من التقارير حول
الرد الهندي على العرض الباكستاني
لإجراء حوار ثلاثي يضم الهند
وباكستان وممثلين عن الشعب
الكشميري؛ وذلك في إشارة إلى
استبعاد الخارجية الهندية الثلاثاء
(5-12-2000) أي حوار بين الهند وباكستان
حول كشمير، إلا أنه قال: إنه لم يغلق
أبوابه بعد وأعرب عن أمله في أن يأتي
رد من مسئولين أرفع مستوى لأن القضية
خطيرة جدًا.
الرد
الهندي بتجاهل العرض الباكستاني
للحوار لم يدفع باكستان إلى سحب
مبادرتها حتى الساعة؛ حيث قال
المتحدث باسم الخارجية الباكستانية
"رياض خان": إنه ما زال مبكرا
التعليق على تصريحات المتحدث باسم
الخارجية الهندية "رامايندر سينغ
جاسسال" الذي رحب بعرض باكستان
لأقصى درجات ضبط النفس على خط الهدنة
والحدود الدولية، في حين استبعد
الدخول في حوار مع إسلام آباد.
وأضاف
خان أنه عليه الانتظار لمعرفة ما
قاله بالضبط، ويأمل أن يتلقى ردًا
رسميًا وقال خان: "علينا الانتظار
حتى نتلقى الرد من سفارتنا في
نيودلهي قبل التعليق". وكان
المتحدث باسم الخارجية الهندية قد
قال الثلاثاء ردًا على المبادرة
الباكستانية: إن الحكومة الهندية هي
وحدها التي تحدد طبيعة الحوار، ومع
من تتحاور، وأضاف: من الواضح جدا أنه
لا يوجد أي مكان لما يسمى بالحوار
الثلاثي، وقال المتحدث باسم
الخارجية الهندية: إن الهند تتوقع من
باكستان تعاطي القلق الهندي
والمجتمع الدولي حول ما وصفه بموضوع
الإرهاب والتسلل عبر الحدود وهي
العبارة التي تستخدمها الهند لوصف
المقاتلين الكشميريين الذين
يتنقلون بين شقي كشمير.
تجاهل
هندي
من
جهتها.. يبدو أن الحكومة الهندية
تجاهلت حتى الساعة فتح حوار مع تحالف
الأحزاب الكشميرية السياسية
المناوئة لها، رغم إعلانها أنها
ترغب في الحوار مع الكشميريين أو من
وصفهم وزير الدفاع الهندي بـ"المغرر
بهم من قبل باكستان من الكشميريين"،
فيما وصل عدد من قادة التحالف
المعروف باسم مؤتمر أحزاب الحرية
الكشميري إلى نيودلهي قبل ثلاثة
أيام، إلا أنهم قالوا: إنهم لم يجروا
اتصالاً مع أي من المسئولين الهنود.
وقال
رئيس مؤتمر الحرية "عبد الغني بت"
الموجود في نيودلهي بانتظار إشارة
هندية بفتح حوار مع الكشميريين: "إننا
لم نلتق مع أحد"، وكانت التوقعات
في فتح حوار هندي مع مؤتمر الحرية قد
ازدادت بعد أن أعلنت الهند وقف
عملياتها من طرف واحد ضد المقاتلين
الكشميريين في شهر رمضان المبارك،
في سابقة هي الأولى من قبل الهند بعد
هدنة حزب المجاهدين التي انهارت بعد
أسبوعين في يوليو أغسطس الماضي؛
بسبب ما وصفه حزب الجاهدين بالتعنت
الهندي الرافض للحوار لحل المشكلة
سلميا.
وكان
عبد الغني بت قد أعلن استعداده
للحوار المنفرد مع كل من الهند
وباكستان يوم الإثنين الماضي (4-12-2000)،
واصفا وقف إطلاق النار من قبل الهند
بأنه أمر مفرح وتطور صحي، وأنه يهيئ
جوا مناسبا للحوار.
وفيما
قالت مصادر مؤتمر الحرية: إن قدوم بت
كان بنية الحوار الذي تم الاتفاق
عليه.. فإن المسئولين الهنود نفوا أن
يكون هناك جدول للمحادثات مع قادة
الأحزاب الكشميرية، وقال متحدث
وزارة الداخلية الهندية: إن قادة
المؤتمر لن يقابلوا أي وزير أو وزير
الداخلية "كريشنا أدفاني" لن
يقابلوا إلا رئيس الوزراء.
|