English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

زينات الانتفاضة تطغى على زينة رمضان في المخيمات

بيروت - ياسر علي- إسلام أون لاين/5-12-2000

تمشي في المخيمات الفلسطينية في لبنان فتحسب أنك في فلسطين، بل في القدس.. فغالباً ما كان يستقبل أهل المخيمات مثل "شاتيلا" رمضان بالزينة البسيطة.. إلا أن هذا العام اختلفت زينة ونشاطات رمضان في المخيمات عن السنين الماضية، وأخذت طابع الانتفاضة المباركة في فلسطين.. فاستعيض عن الشراشيب والأضواء بصور الأقصى واللافتات المعبرة، كما في مخيم شاتيلا الذي رفعت فيه لافتات علقت إحداها عند مدخله مكتوب عليها: "الأرض لنا.. والقدس لنا.. والله بقوته معنا".

ومما يزيد في تأثير وروحانية هذه اللافتة أنها علقت قريباً من مقابر مجزرة صبرا وشاتيلا التي تضم ما لا يقل عن ألف شهيد في قبر جماعي واحد.

ويقول أحد سكان مخيم شاتيلا: إن الناس استعاضت عن زينة رمضان هذا العام بزينة الانتفاضة، وبالتبرع للانتفاضة ولأيتام المخيم حيث يتم إقامة إفطارات جماعية مجانية لهم تحت عنوان "موائد الرحمن في رمضان"، يقوم على تزويدها بالطعام عدد من العائلات في المخيم بالتكافل، وبمساعدة بعض الجمعيات الخيرية والميسورين.

وتواجهك في التجمعات الفلسطينية الجنوبية لافتات تحمل شعارات الانتفاضة، فقبيل صيدا المدينة التي تبعد 40 كم جنوبي بيروت، تجد لافتة كبيرة في تجمع للفلسطينيين في منطقة وادي الزينة عنوانها: "رمضان شهر الصيام عن البضائع الأمريكية" و"طوبى لمن شارك فلسطين بانتفاضتها"، أما في قلب صيدا فتجد لافتات تقول: "رمضان شهر البدر وفتح مكة وعين جالوت.. وشهر فتح بيت المقدس إن شاء الله..".

وكلما اتجهت صوب فلسطين، يزيد التوغل في الانتفاضة، فالتجمعات الفلسطينية (المخيمات وغيرها) لم تهدأ يوماً منذ اندلاع المواجهات في الأقصى، وقد قام الناشطون في مخيمات صور التي تبعد عن بيروت 80 كم وعن فلسطين 20 كم، قاموا بأنشطة عديدة، تميزت منها المقاطعة الواضحة للمنتجات المعادية، وإجراء مسابقات رمضان الثقافية هذا العام تحت عنوان: "انتفاضة الأقصى"، أو "الشهيد محمد الدرة..".

يصومون في المهجر ويزكون في لبنان

ولأن معظم العائلات الفلسطينية لديها بعض المسافرين أو المهاجرين، ومن باب أن الأقربين أولى بالمعروف، فإن معظم المسافرين وخاصة من منطقة الخليج والدول الإسكندنافية يتصلون بأهاليهم لإيصال زكاة الأموال أو زكاة الفطر لمن يستحقها من الأقارب.

وقد أسس كل أبناء قرية فلسطينية جمعية تعنى بشؤون التبرعات التي يرسلها الأقارب من الخارج، فتجد رابطة أهالي شعب أو البروة أو سخنين أو ترشيحا، يتلقون المساعدات التي يوزعونها أو يشترون بها مواد تأسيسية كسيارة إسعاف وكراسي للمشاركة بالمآتم والأفراح.

على أن نشاط هذه الجمعيات لا يقتصر على القرى والبلدات الفلسطينية بل يتعداه إلى روابط المخيمات كأبناء تل الزعتر أو الرشيدية أو عين الحلوة في الدانمارك أو الخليج.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع