English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

خيمة احتجاج فلسطينية أمام البرلمان الهولندي

لاهاي -خالد شوكات - إسلام أون لاين/5-12-2000

واصلت تنظيمات الشتات الفلسطيني في أوربا حملة أنشطتها الاحتجاجية إزاء المواقف الرسمية المتخاذلة والسلبية لحكومات دول الاتحاد الأوربي، والتضامنية مع انتفاضة الأقصى التي دخلت منذ أيام شهرها الثالث.

ففي هولندا قام ناشطون فلسطينيون الإثنين 4 –12-2000، بنصب خيمة أمام مبنى البرلمان في مدينة لاهاي، رفعوا فوقها العلم الفلسطيني ولافتات كتبت عليها شعارات تطالب الحكومة الهولندية باتخاذ مواقف جدية لصالح الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحملة إبادة على أيدي القوات الإسرائيلية.

وقد استقطبت الخيمة الفلسطينية التي نُصبت أمام البرلمان الهولندي، عددا من مناصري القضية الفلسطينية من الهولنديين وكذلك من أبناء الجالية العربية والإسلامية، كما زار الخيمة صحفيون وسياسيون هولنديون ونواب برلمانيون من بينهم "خديجة أعريب" عضوة البرلمان الهولندي من أصل مغربي، العضوة القيادية في حزب العمل الحاكم.

كما قام المحتجون الفلسطينيون الذين اعتصموا طيلة ساعات النهار داخل الخيمة بتسليم رسالة إلى أعضاء البرلمان الهولندي، طالبوا من خلالها الحكومة الهولندية بالتحرك لوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني بشكل فوري، وكذلك المساهمة في حماية الشعب الفلسطيني من حملة العنف والإبادة التي يتعرض لها، والتوقف عن المساندة العمياء لإسرائيل.

وفي خاتمة بيانهم قام موقعو الرسالة بتوجيه نداء إلى الحكومة الهولندية من أجل تحمل مسئوليتها التاريخية كدولة ذات سيادة بممارسة الضغط السياسي والاقتصادي على إسرائيل، كما قام الموقعون أيضا بمناشدة الشعب الهولندي ممثلا في نوابه بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في مسعاه إلى نيل استقلاله وإقامة دولته وعاصمتها القدس.

خطوة رمزية للاحتجاج

وقد أكد "زيد تيم" الرئيس الجديد لرابطة الجالية الفلسطينية، أن "نصب الخيمة أمام البرلمان إنما هو خطوة رمزية، أراد من خلالها أبناء الشتات الفلسطيني في أوربا أن يعبروا من جهة عن امتعاضهم من المواقف الرسمية للسلطات الهولندية والأوربية عموما حيال ما يحدث من عدوان سافر على الشعب الفلسطيني المنتفض لأجل حقوقه الشرعية والتاريخية، ومن جهة أخرى للتعبير عن تضامن الشتات الفلسطيني المطلق بكل اتجاهاته ومكوناته مع شعبه في الأراضي المحتلة واستعداده لبذل كل ما يستطيع لتحقيق هذا التضامن على أرض الممارسة".

المعروف أن رابطة الجالية الفلسطينية في هولندا، التي تأسست قبل ما يزيد عن سنة بهدف جمع الشتات الفلسطيني، قد تمكنت في 5-11-2000 من عقد مؤتمرها الثاني في مدينة روتردام، بعد تأجيل دام بضعة أشهر، وكذلك انتخاب هيئة إدارية جديدة لوحظ أنها جمعت لأول مرة شخصيات ذات توجه إسلامي، بالإضافة إلى تلك التي تمثل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها حركة فتح.

وقد سجل المراقبون الذين تابعوا المؤتمر الثاني للرابطة، أهمية الدور الذي لعبته الانتفاضة في مساعدة مختلف الحساسيات الفكرية والسياسية الفلسطينية على تجاوز خلافاتها التقليدية التي طالما قللت من قدرة فلسطينيي الشتات على القيام بدورهم في نصرة قضيتهم، وفي إشعار المؤتمرين بأهمية التوحد لمواجهة التحديات المطروحة.

وكانت مدينة أمستردام قد شهدت أيضا يوم السبت 2 –12-2000، مظاهرة احتجاجية كبيرة شارك فيها ما يزيد عن ألفي شخص، ساروا ما يقارب الساعتين في شوارع العاصمة الهولندية مطالبين بوقف العنف الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، ومنددين في الوقت نفسه بموقف الحكومة الهولندية الصامت على ما تقترفه آلة العنف الإسرائيلي من جرائم في حق الأطفال والمدنيين العزل الفلسطينيين.

وقد هاجمت "مريم أوراغ" ممثلة الأممية الاشتراكية التي تحدثت إلى المتظاهرين ضمن سلسلة من الكلمات ألقيت في بداية المظاهرة، السلطات الهولندية التي قالت: "إن ما تفعله يتفق تماما مع طبيعتها الرأسمالية الظالمة، ومع انتمائها للمنظومة الإمبريالية التي خلقت إسرائيل وقامت بحمايتها طيلة العقود الماضية لتقوم بوظيفتها كشرطي لهذه المنظومة في منطقة الشرق الأوسط".

يذكر أن الأحزاب اليسارية الراديكالية في هولندا، ومن بينها حزب اليسار الأخضر والحزب الاشتراكي وفرع الأممية الاشتراكية، هي الأكثر مساندة للقضية الفلسطينية، والأكثر احتجاجا داخل الوسط السياسي الهولندي على الممارسات الإسرائيلية، وكذلك على مساندة الحكومة الهولندية التقليدية للدولة العبرية، وقد استقطبت هذه الأحزاب عددا كبيرا من أبناء الجالية العربية والإسلامية إلى صفوفها انطلاقا من هذه المواقف الإيجابية إزاء القضية الفلسطينية وعموم القضايا العربية.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع