English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

سعادة تركية بضغط كلينتون لضم تركيا للاتحاد الأوربي 

أنقرة -إسلام أون لاين/5-12-2000

أعربت كافة المستويات الرسمية والإعلامية التركية عن ارتياحها تجاه الصيغة المعدّلة التي أقرها وزراء خارجية الاتحاد الأوربي في بروكسل الإثنين 4/12/2000 بخصوص وثيقة دخول تركيا إلى الاتحاد، بعد أن أثارت صيغتها الأولى في الثامن من نوفمبر الماضي الغضب الشديد من جانب تركيا، على نحو توقع الكثيرون معه تجميد العلاقات التركية الأوربية.

وركزت عدة صحف تركية على الدور الذي لعبة الرئيس كلينتون في هذا الصدد، منوهة إلى أهمية ضغوطه في تغيير شكل وثيقة دخول تركيا للاتحاد.

ورغم أن وزير الخارجية التركي "إسماعيل جم" أكد على أن ترحيبه سيظل مغلفًا بالتحفظ إلى حين اعتماد الوثيقة رسميا من القادة الأوربيين في قمة "نيس" الخميس (7-12-2000)، إلا أنه لم يخف ارتياحه عندما وصف الوثيقة بصيغتها المعدلة بأنها نقطة تحول بالغة الأهمية فيما يتعلق بنقل تركيا من مرحلة الترشيح إلى مرحلة العضوية للاتحاد الأوربي.

وقال: "إن الوثيقة لم تكن هي التي نريدها تماما، لكن الاتحاد الأوربي وضع في اعتباره مطالبنا"، مشيرا إلى أن تركيا ستبدأ في إعداد برنامجها الوطني الذي يمكّنها من الوفاء بمعايير العضوية الأوربية الكاملة.

ويؤكد المراقبون على أنه بموافقة المجلس الوزاري الأوربي على هذه الوثيقة فإن تركيا قد دخلت الآن إلى عملية العضوية الكاملة، وإن كانت العملية طويلة وشاقة.

ومع ذلك فقد اعتبر بعض المعلقين السياسيين أن محتوى الوثيقة الجديدة لم يتغير كثيرا، وأن الذي اختلف فقط هو الشكل؛ حيث تم صياغة الوثيقة بطريقة تراعي بعض حساسيات تركيا، وتسمح في الوقت نفسه بتفسيرات مختلفة ترضي تركيا ومنافستها التقليدية اليونان.

ووفقا لما أكدته أكثر من صحيفة تركية فإن أحد أهم الأسباب التي دفعت الاتحاد الأوربي لإدخال تعديل على صياغة وثيقته الخاصة بتركيا هو التدخل القوي من جانب الرئيس الأمريكي بيل كلينتون وكبار مسئولي إدارته للضغط على اليونان والدول الأوربية للتوصل إلى حل مع تركيا؛ حيث أكد لهم أن الأتراك جادون في تحذريهم القوي ما لم يتم مراعاة حساسيتهم.

كما أشادت الصحف بالدور الذي لعبته فرنسا بحكم رئاستها الحالية للاتحاد الأوربي في التوصل إلى هذه الصيغة الوسط التي أرضت تركيا واليونان معا.

وقد أعربت الصحف عن ارتياحها لكون الصيغة الجديدة قد أشارت إلى أن الحوار السياسي الموسع، والمعايير السياسية سيتمان في ضوء مقررات قمة هلسنكي الأوربية، وهو ما كانت أنقرة تطالب به ولكن اليونان نجحت في المقابل في إدراج موضوع بحر إيجة في الوثيقة حتى وإن لم يكن بالاسم.

المعروف أن وزراء أوروبيين سبق أن أعلنوا بصراحة في سنوات ماضية أن مشكلة تركيا التي تعرقل دخولها الاتحاد هي دينها الإسلامي الذي يعتنقه السواد الأعظم من الأتراك، في حين أن أحد عناصر دول الاتحاد الأوربي هو الدين المسيحي.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع