|

رسميًا: 316 شهيدًا و16869 جريحًا في الانتفاضة
فلسطين- مها عبد الهادي -إسلام أون لاين/5-12-2000
أعلن
د. "رياض الزعنون" -وزير الصحة
الفلسطيني- أن عدد شهداء انتفاضة
الأقصى بلغ حتى الإثنين 316 شهيدًا،
منهم 158 شهيدًا من محافظات الضفة
الغربية والقدس، و95 شهيدًا من
محافظات غزة، و50 شهيدًا لم يتم
إدراجهم ضمن قوائم وزارة الصحة؛
نظرًا لعدم تمكن ذويهم من تسجيلهم
بفعل ظروف الإغلاق والحصار، حيث تم
دفنهم في مواقع سكناهم في قرى الضفة
الغربية، إلى جانب 13 شهيدًا من
فلسطيني الداخل.
وأشار
الزعنون في مؤتمر صحافي عقده في مقر
الهيئة العامة للاستعلامات في غزة
إلى أن عدد جرحى ومصابي الانتفاضة
بلغ 16869 مصابًا، منهم 9375 تلقوا
العلاج في مراكز ومستشفيات الضفة
وغزة والقدس، و3190 جريحًا تلقوا
العلاج في العيادات الميدانية،
إضافة إلى نحو 1600 جريحًا من فلسطيني
الداخل.
وأوضح
أن نسبة الإصابات ممن هم دون 18 عامًا
بلغت 40%، أما نسبة الإصابة في منطقتي
الرأس والعين فبلغت 18%، والصدر 20%،
والبطن 20%، والأطراف 42%.
وأكد
أن نسبة الإعاقات في صفوف المصابين
والجرحى بلغت نسبة 10%، ما يعني أن عدد
الذين أصيبوا بإعاقات مختلفة يبلغ
ما يزيد عن 930 مصابًا، وذلك من إجمالي
جرحى ومصابي الأراضي الفلسطينية
البالغ عددهم 9375.
واستعرض
الزعنون إجمالي عدد الإصابات التي
سجلت الأحد3-12-2000، موضحًا أن 51
مواطنًا أصيبوا في الضفة الغربية في
اعتداءات المستوطنين وقوات
الاحتلال التي اقتحمت قرية "حوسان"
عند أذان المغرب، منتهكة بذلك قدسية
شهر رمضان، حيث منعت تلك القوات
سيارات الإسعاف من دخول القرية مدة
ساعة، منوهًا إلى أنها في تلك
الأثناء قامت بإطلاق النار على
المصلين لدى خروجهم من المسجد؛ مما
رفع عدد المصابين بحالات حرجة إلى 12
حالة، منهم خمسة في حالة خطرة.
وأوضح
الزعنون أن قوات الاحتلال دمرت خلال
الأسبوعين الأخيرين ثلاث سيارات
إسعاف: إحداها تابعة لجمعية الهلال
الأحمر، والثانية لمستشفى "رفيديا"،
والثالثة لوزارة الصحة.
واعتبر
الزعنون أن ما تروجه سلطات الاحتلال
حول تخفيف سياسة الحصار وإعادة فتح
المعابر ومطار غزة لا يعدو كونه
إجراءات شكلية، تستهدف تضليل الرأي
العام العالمي، مؤكدًا أنه منذ
الإعلان عن فتح المنافذ لم تتمكن
الوزارة من تحويل عدد من الجرحى
والمصابين الذين تتطلب حالتهم
الصحية العلاج في الخارج.
|