English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الإنقاذ تنفي أي لقاء بين هدّام ورسميين جزائريين

الدوحة - إسلام أون لاين/5-12-2000

نفت الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية ما أسمته "بالونات الاختبار التضليلية العتيقة" التي يضغط بها النظام الجزائري على معارضيه، ومنها ما نُشر تحت عنوان: "الحكومة الجزائرية تفاوض قيادات الإنقاذ المهاجرة للعودة"، مؤكدة أن أنور نصر الدين هدام رئيس البعثة البرلمانية للجبهة الإسلامية للإنقاذ، المعتقل في الولايات المتحدة الأمريكية وفق قانون الأدلة السرية لم يلتق مع حسن العريبي النائب في البرلمان الجزائري كما نُشر في بعض وسائل الإعلام ومنها "إسلام أون لاين".

وكذبت الجبهة – في بيان بتاريخ 5 رمضان وصل لـ"إسلام أون لاين" بتوقيع "محمد مصطفى" عضو مجلس الشورى الوطني للجبهة الإسلامية للإنقاذ ذلك جملة وتفصيلا، موضحة أن السيد العريبي "لا يملك من أمره شيئا؛ لأنه عضو لجنة الدفاع الوطني بالبرلمان ومعلوم في عرف الجزائر أن أعضاء هذه اللجنة كلهم عسكريون ولو لم يلبسوا البذلة العسكرية"، ومشيرة إلى أنها لا تعترف بشرعية المجالس المعينة من طرف النظام والتي لم تنل ثقة الشعب وفق اقتراع حر ونزيه.

ووصفت الإنقاذ ما سمي بلقاء العريبي مع أنور هدام بأنه "ما هو إلا زوبعة في فنجان أو فصل من فصول مسرحية هزلية لعبت أدوارها الرئيسية المخابرات الجزائرية.. بهدف خلط الأوراق بين القيادات السياسية والميدانية".

من ناحية أخرى.. حذرت الإنقاذ إدارة الهجرة الأمريكية من "مماطلاتها المعهودة في تطبيق قرار العدالة الأمريكية التي أصدرت قرار تبرئة هدام يوم 4 رمضان معترفة له بحق اللجوء السياسي على التراب الأمريكي. وذلك في أعقاب إصدار قاضي التحقيق الفرنسي "روجي لولوار" منذ شهرين تقريبا قرار ببراءة إسلاميين جزائريين من بينهم السيدين أنور هدام -رئيس البعثة البرلمانية-، وموسى كراوش -الناطق باسم جمعية الأخوة الجزائرية الفرنسية- في أول ملف قضائي فتح ضد أعضاء وأنصار الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية بفرنسا. وقالت: إنه بعد سبع سنوات من التحقيق ثبت تورط أجهزة الأمن الفرنسية في عملية غش وتزوير أريد منها الإساءة للجبهة الإسلامية للإنقاذ ومشروعها الإسلامي الحضاري.

المعروف أن أنور نصر الدين هدام يقبع في السجون الأمريكية منذ أكثر من أربعين شهرًا بناء على قانون أمريكي يدعى "قانون الأدلة السرية" قيل إنه وُضع خصيصا للضغط على المسلمين والعرب في أمريكا للحد من أداء دورهم في حياة المجتمع الأمريكي، حسب تصريح السيد هدام لإذاعة صوت أمريكا منذ سنة تقريبا.

وأن هدام منتخب عن ولاية تلمسان – غرب الجزائر- ضمن قائمة الجبهة الإسلامية للإنقاذ في انتخابات 26/12/ 1991 وهاجر إلى الولايات المتحدة حيث انتسب وتخرج في إحدى جامعاتها في علوم الفيزياء النووية بداية الثمانينيات، وهو يترأس البعثة البرلمانية التي فوضها المكتب التنفيذي الوطني للجبهة الإسلامية للإنقاذ منذ الثاني من مارس 1992 للقيام بمهمة التعريف بقضية الجزائر لدى المجتمع الدولي وانقلاب الجيش وإلغائه للانتخابات.

وقد أضرب السيد هدام عن الطعام عدة أشهر ولولا فتوى خاصة من الشيخ يوسف القرضاوي بإيقاف الإضراب – كما جاء في بيان الإنقاذ- لأهلك الرجل نفسه حيث نزل وزنه إلى أقل من 30 كيلوجراما حسب أسبوعية "التجديد" المغربية (عددي 84 و 86 الصادرين أيام 15 و22 يوليو 2000 ) التي أوفدت له أحد صحافييها وأجرى معه استجوابا مطولا بسجن "ريتشمند".

حل سياسي تفاوضي

وكان الدكتور هدام قد تحدث عن إستراتيجية الجبهة الإسلامية للخروج من عنق زجاجة الأزمة التي تتخبط فيها الجزائر والتي طال أمدها عدة سنوات فقال: "تطالب الجبهة الإسلامية برفع حالات الطوارئ وإيجاد حل سياسي تفاوضي، كما تطالب بتكوين لجنة مستقلة وطنية كانت أم دولية من أجل التحقيق مع مختلف القوى التي تسببت في الانقلاب، ومحاكمة كل الأطراف التي ساهمت في سفك دماء الشعب وتيتيم أطفاله وترميل نسائه وتشريد خيرة أبنائه وبناته وهدر طاقاته وممتلكاته".

وكانت محامية هدام "ماري قبلان" قد قالت في تصريح أخير لتلفزيون "بي بي سي": إن الإدارة الأمريكية مسؤولية عما آلت إليه الحالة الصحية المتدهورة لموكلها قائلة: إن " إدارة الهجرة الأمريكية عاملت الأستاذ هدام معاملة أقل ما يقال عنها إنها غير إنسانية في بلاد الحريات"، وكانت قد سبقتها إلى ذلك رسائل عدة من منظمات إنسانية غربية وإسلامية ومن عائلة هدام، آخرها رسالة ابنته الصغرى "هبة" - البالغة من العمر أربع سنوات والمولودة بالولايات المتحدة الأمريكية- الموجهة للسيدة "ريناطو" وزيرة العدل الأمريكية قاصدة التدخل لإنهاء مأساة والدها الذي لم تره منذ أربع سنوات!.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع