English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الألغام الإسرائيلية تهدد حياة اللبنانيين والفلسطينيين

بيروت -سالم مشكور- قدس برس- إسلام أون لاين /5-12-2000

دعت شخصيات نيابية وسياسية لبنانية الحكومة والأجهزة الرسمية إلى إعطاء مسألة الألغام الإسرائيلية المزروعة في الأراضي اللبنانية الاهتمام الكافي، مؤكدة أن 150 ألف لغم إسرائيلي تهدد حياة اللبنانيين، فيما أكد خبراء فلسطينيون أن هناك 350 حقل ألغام في الأراضي الفلسطينية خلّفت 151 قتيلا حتى الآن.

فقد دعا نائب حزب الله في البرلمان "عبد الله قصير" إلى تأمين مشاركة واسعة من دول ومنظمات دولية لإزالة الألغام التي خلفها الاحتلال الإسرائيلي.

ويقدر عدد الألغام المزروعة في المنطقة المحتلة سابقا بـ150 ألف لغم أرضي، أودت حتى الآن بحياة عدد كبير من أبناء القرى والمدن المحررة.

وخلال يومي السبت والأحد الماضيين (2/3-12-2000) سقط خمسة جرحى، فقد اثنان منهم أرجلهما، فيما أصيب الباقون ومنهم طفلان بإصابات بالغة، وأدخلوا على إثرها إلى غرف العناية الفائقة.

وكان عدد من المواطنين قُتلوا في انفجار هذه الألغام المزروعة على الطرق الموصلة بين مدن وقرى الجنوب.

وظهر الأحد، أصيب مواطن آخر، بعد أن حاول تفكيك صاعق قنبلة مزروعة بعد اكتشافها. فيما أصدرت قيادة الجيش تحذيرا للمواطنين، خصوصا في المناطق المحررة والمحاذية لها وقرب المواقع العسكرية الإسرائيلية السابقة.

يذكر أن إسرائيل لم تسلم بعد انسحابها أية خرائط عن حقول الألغام التي زرعتها، فيما قامت القوات الدولية العاملة في لجنوب بإزالة الألغام في المنطقة التي تتحرك فيها على الحدود.

ألغام فلسطين قتلت 151

قال حقوقي فلسطيني: إن الألغام الأرضية ومخلفات الجيش الإسرائيلي العسكرية الأخرى تشكل خطراً على حياة المواطنين في المناطق الفلسطينية وتوقع سنويا عشرات القتلى والجرحى الألغام الأرضية، وهي أجسام قابلة للانفجار لحظة الاقتراب منها أو لمسها، وقد تكون ظاهرة على سطح الأرض أو مخفية فيها. أما المخلفات العسكرية فهي أجسام مشبوهة قابلة للانفجار تُترك بقصد أو بغير قصد بعد تدريبات عسكرية، وتشمل القنابل والديناميت والقذائف بأشكالها المختلفة.

وقال المحامي موسى أبو دهيم في مقابلة نشرتها نشرة "الفصلية" الصادرة عن الهيئة الفلسطينية لحقوق المواطن: إن الدولة العبرية منذ احتلالها الضفة الغربية وقطاع غزة زرعت عدداً غير معروف من حقول الألغام الأرضية بحجة الأمن الخاص في منطقة الأغوار وجنوب الضفة الغربية وحول المستوطنات وعلى خطوط التماس، كما خصصت مناطق شاسعة من أراضي الضفة الغربية لغرض إجراء التدريبات والمناورات العسكرية، وتركت وراءها كميات كبيرة من المخلفات العسكرية، إضافة إلى عدد حقول الألغام القديمة التي زرعها الاحتلال البريطاني أثناء الانتداب، ثم التي زرعتها القوات الأردنية والمصرية قبل عام 1967، ولم تزلها إسرائيل أو تعلن عنها، وقد أشار تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي لعام 1999 إلى وجود 350 حقل ألغام في الأراضي الفلسطينية وداخل فلسطين 48 «ليست لها أية دواع أمنية».

وأضاف أن الأطفال يعتبرون أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بانفجار الألغام، لعدم إدراكهم خطورة اللعب بالأجسام المشبوهة، ولتجولهم في المناطق الملغومة ومناطق التدريب العسكرية، وفضولهم الذي يدفعهم للعبث بكل ما هو غريب، وعدم فهمهم الإشارات التحذيرية - إن وُجدت - حول حقول الألغام.

ومنذ عام 1997 سُجلت 501 حالة انفجار ألغام، أدت إلى استشهاد 151 شخصاً، وإلى إصابة 350 شخصاً. ويحتاج ضحايا الألغام عادة إلى العمليات الجراحية المعقدة، وفي كثير من الأحيان يكون العلاج الوحيد بتر العضو المصاب.

ودعا أبو دهيم إلى اتخاذ إجراءات للحفاظ على أرواح الأبرياء وحمايتهم من الألغام بينها: إطلاق حملة خاصة على المستوى الرسمي والشعبي للتحذير من أخطار الألغام، هدفها توعية الجمهور ولا سيما الأطفال، وتحميل إسرائيل مسؤولية عدم تطهير المناطق التي انسحبت منها من الألغام ومن مخلفات الجيش العسكرية.

وأكد الحقوقي الفلسطيني أن الانسحاب الإسرائيلي القادم من المناطق الفلسطينية المصنفة "ب" و"ج" يعني زيادة في حركة السكان الفلسطينيين فيها، وبالتالي تعرضهم لخطر هذه الألغام، وهو ما يفرض على السلطة الفلسطينية مطالبة الجانب الإسرائيلي بتقديم خرائط مفصلة عن هذه الحقول من أجل اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع