English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الثلاثاء 5 ديسمبر 2000م

إسرائيل تقصف المنازل وتوافق على لجنة تقصّي الحقائق!

القدس - وكالات-إسلام أون لاين/4-12-2000

في الوقت الذي وافقت فيه إسرائيل على التعاون مع لجنة تقصي الحقائق الدولية لبدء مهمة التحقيق في مواجهات الأرض المحتلة التي راح ضحيتها أكثر من ثلاثمائة فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية.. قام الجيش الإسرائيلي الأحد 3-12-2000 بقصف جوي لمنزل في مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين في منطقة بيت لحم.

وزعمت الإذاعة الإسرائيلية أن المروحيات دمرت المنزل الذي كان يطلق منه فلسطينيون النار باتجاه عسكريين إسرائيليين يحرسون قبر راحيل في بيت لحم، وقد أعقب القصف تبادل كثيف لإطلاق النار بين عسكريين إسرائيليين وفلسطينيين مسلحين مساء الأحد في هذه المنطقة.

وكانت مصادر فلسطينية قد أفادت أن 35 فلسطينيًا جُرحوا بينهم خمسة في حال الخطر في صدامات وقعت مساء الأحد مع الجيش الإسرائيلي والمستوطنين اليهود قرب بيت لحم في جنوب الضفة الغربية.
وقال شهود عيان: إن المواجهات بدأت باشتباك في قرية حوسان الفلسطينية جنوب بيت لحم بين السكان ومستوطنين يقيمون في مستوطنة مجاورة. وبعد تدخل الجيش امتدت المواجهات إلى قرية الخضر المجاورة، وأسفرت عن سقوط 35 جريحًا فلسطينيًا، بينهم خمسة بحال خطيرة.

وقال مصدر عسكري إسرائيلي: إن المواجهات اندلعت بعدما أصيبت امرأة من المستوطنين بجروح إثر رشقها بحجر، وتم نقلها إلى المستشفى.

إسرائيل المسئولة

وحمّل مصدر فلسطيني مسؤول الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عما حدث في قرية حوسان. وقال المصدر -طالبا عدم الكشف عن هويته-: "نحمّل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذا العمل الإجرامي الشنيع الذي يشكل تصعيدًا خطيرًا ومخططًا له".

وأوضح "أن هذا تصعيد متعمد ومدروس حيث قام جيش الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات من المستوطنين بفتح نيران أسلحتهم الرشاشة على عشرات المصلين في بلدة حوسان في منطقة بيت لحم"، ذاكرا أن "المستوطنين الحاقدين قاموا بحماية جيش الاحتلال بحصار المكان، وبفتح نيران أسلحتهم بالذخيرة الحية بنية القتل المتعمد ضد جموع المصلين".

وسُجّل من جهة أخرى تبادل لإطلاق النار بين قرية بيت جالا الفلسطينية وحي جيلو الاستيطاني اليهودي جنوب القدس قرب بيت لحم. وأفاد شهود فلسطينيون أن بيت جالا تعرضت "لقصف إسرائيلي عنيف" أدى إلى اندلاع النيران في منزلين.

موافقة على لجنة التقصي

كانت إسرائيل قد أعلنت قبيل ساعات من بدء المواجهات أنها توافق على التعاون مع لجنة تقصّي الحقائق في أحداث الأراضي المحتلة، وقال مدير مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي "جلعاد شير" للإذاعة الرسمية: "سوف نتعاون بالكامل مع اللجنة، ونأمل أن تحدد مهمتها بوضوح قبل وصولها".

أما وزير الخارجية بالوكالة "شلومو بن عامي" فقد وصف عمل اللجنة بـ"الإيجابي" وتعهد بمساعدتها. وأوضح في بيان نشره مكتبه الأحد 3-12-2000 أن "إسرائيل تنظر بإيجابية إلى عمل اللجنة وهي ستساعدها في عملها". وأضاف أن "إسرائيل لا تخشى عمل اللجنة وبالتأكيد لا تخشى نتائج التحقيق".

وخلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء الإسرائيلي الأحد، أعرب المستشار القضائي للحكومة "إلياكيم روبنشتاين" ووزير العدل "يوسي بيلين" عن آراء متباينة حول مهمة اللجنة بحسب مصدر حكومي.. ففيما رأى روبنشتاين أنه يتوجب الاتفاق أساسا مع الولايات المتحدة حول مهمة اللجنة، اعتبر بيلين أن إسرائيل يجب ألا تبدو معارضة لعمل اللجنة لدى الرأي العام، مؤكدا أن الدولة الإسرائيلية "ليس لديها ما تخفيه".

وكانت الحكومة الإسرائيلية في البدء مترددة حيال الموافقة على أعمال اللجنة التي تشكل مطلبًا فلسطينيًا رسميًا.

يذكر أن لجنة التحقيق حول أعمال المواجهات في الأراضي الفلسطينية التي يترأسها السناتور الأمريكي "جورج ميتشل" قد تشكلت بموجب قمة شرم الشيخ في مصر في أكتوبر. ومهمة اللجنة هي تحديد أسباب المواجهات في الأراضي الفلسطينية، واقتراح الحلول لوقفها.

معروف أن إسرائيل عارضت سابقا تشكيل اللجنة، مطالبة بتراجع المواجهات في الأراضي المحتلة.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع