|

أنديك: حرب وشيكة بين إسرائيل والعرب
القدس-وكالات-إسلام أون لاين/4-12-2000
حذر
السفير الأمريكي لدى إسرائيل "مارتن
أنديك" من إمكانية أن تنجرف
إسرائيل قريبا إلى حرب إقليمية مع
جيرانها العرب، مؤكدا في الوقت نفسه
أن أمريكا هي الدولة الوحيدة
القادرة على الضغط على إسرائيل.
وأوضح
أنديك في تصريحات أدلى بها لصحيفة
"جيروزاليم بوست" الإسرائيلية
الإثنين 4-12-2000 أن فرص التوصل لمعاهدة
سلام بين الفلسطينيين وإسرائيل في
المستقبل القريب باتت محدودة؛ بسبب
الحالة المتردية من فقدان الثقة بين
الجانبين.
وذكر
السفير الأمريكي "أنه سيكون من
قبيل الخطأ الجسيم أن يتم التقليل من
رغبة إسرائيل في الدفاع عن مصالحها،
وهناك خطر حقيقي من حدوث مواجهة
عسكرية إذا لم يتم كبح جماح حزب الله".
وأكد
أن الولايات المتحدة هي الدولة
الوحيدة التي تتمتع بالتأثير لإقناع
إسرائيل بالأخذ بمخاطر السلام، إلا
أنه يتعين على واشنطن أن تكون على
هامش المفاوضات بالنسبة للوقت
الراهن".
علاقات
العرب بأمريكا متدهورة
واعترف
أنديك بأن هناك تدهورًا في علاقات
أمريكا مع الدول العربية، وأن هذا
التدهور فرض ضغطًا وتوترًا على
علاقات أمريكا مع إسرائيل، وقال: "يتعين
على الولايات المتحدة أن تعيد
التأكيد على علاقتها القوية مع
إسرائيل وعدم إضعافها لأن إسرائيل
القوية الواثقة في علاقتها مع
الولايات المتحدة هي التي ستكون
راغبة في الأخذ بمخاطر السلام".
وأعرب
السفير الأمريكي لدى إسرائيل عن
اعتقاده "بأنه سيكون من الصعب
جدًا التوصل إلى اتفاق خلال الأيام
المتبقية للرئيس كلينتون في السلطة؛
لأن عرفات ربما كان أقل قدرة على
تقديم تنازلات لحلول وسط عما كان
عليه الحال في كامب ديفيد في يوليو
الماضي، وربما كان باراك مقيدًا
بصورة أكبر فيما يمكن أن يقدمه بسبب
وضعه السياسى الضعيف".
وقال
أنديك: إن محاولات عرفات تدويل
المفاوضات تستهدف محاصرة إسرائيل
وإجبار الولايات المتحدة على
الاختيار ما بين الوقوف إلى جانب
إسرائيل أو مع المجتمع الدولي.
وأعرب
عن اعتقاده في أن عرفات يدرك أن
الولايات المتحدة هي الطرف الوحيد
القادر على إقناع إسرائيل بإبرام
اتفاق.
وحول
تعهد كلينتون في وقت سابق من العام
الحالي باتخاذه لقرار قبيل تركه
منصبه حول ما إذا كان سيتم نقل
السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى
القدس.. قال أنديك: "إن هذه القضية
مرتبطة بعملية السلام، وإنه من
المرجح أن يأتي النقل كجزء من اتفاق
مع الفلسطينيين".
|