English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الثلاثاء 5 ديسمبر 2000م

الفقر يدفع سويسرا للتخلي عن حيادها والانضمام للناتو

برن -إسلام أون لاين/4-12-2000

أعلنت سويسرا –للمرة الأولى في تاريخها الحيادي - استضافتها لمناورات عسكرية لحلف الناتو على مدى أسبوع كامل، في إطار برنامج الشراكة من أجل السلام، الذي انضمت إليه قبل أربع سنوات؛ مما دعا المراقبون لوصف قرار سويسرا: "بأنه خلع لثوب الحياد الذي غطت بها نفسها طوال فترات الحروب العالمية".

وقد أكد الرئيس السويسري "أدولف أوغني" هذا التوجه نحو إنهاء حياد سويسرا قائلاً: "إن هذا الإجراء من جانب سويسرا يعتبر الخطوة الأولى نحو انضمامها لحلف الناتو"، مؤكدًا في الوقت نفسه أن ذلك لن يعرض وضع سويسرا التقليدي كدولة محايدة للخطر.
وقد أرجع المراقبون خلع سويسرا لسياسة الحياد التقليدي إلى عوامل كثيرة، منها سقوط سور برلين، منذرًا بنهاية الحرب الباردة بين الشرق والغرب، وما أعقب ذلك من انهيار القطب الشيوعي الموازي للقطب الأمريكي، بالإضافة إلى عوامل أخرى داخلية، يأتي في مقدمتها أثار العولمة وحالة الركود الاقتصادي التي أصبحت تعاني منه، وتراجع مستويات المعيشة بها عن مستوياتها المعهودة، مع ارتفاع معدلات الانتحار بين العاطلين عن العمل، خاصة في "زيوريخ" التي تحول 8% من سكانها إلى الاعتماد على إعانات البطالة، فضلاً عن ظهور اتجاهات العنف بينهم.

كما أن التغييرات السياسية العالمية الأخيرة أثرت على الأوضاع السياسية داخل سويسرا، فمع صعود نجم تيار يسار الوسط في أوروبا الغربية تمكن أنصار هذا التيار من الاستحواذ على نسبة 27% من مقاعد البرلمان السويسري.
ويقول المراقبون: إن سويسرا يبدو أنها أدركت أن سياسة الحياد لن تحقق لها المحافظة على هويتها وبقائها وسط هذه التيارات السياسية والاقتصادية المتصارعة ليس على الساحة الأوروبية فقط بل على الساحة العالمية، وأن الوقت قد حان لمراجعة هذه السياسة خاصة في عالم أصبح فيه الحياد والانحياز وجهين لعملة واحدة.

وكانت سويسرا قد نجحت بفضل سياسة الحياد منذ قرنين أن تجند إمكاناتها للنهوض بشئونها الداخلية، حيث بلغ عائد ميزانيتها نحو 32 مليار دولار، وأصبح المواطن السويسري يحظى بنصيب من الناتج القومي الإجمالي يزيد على نظيره في الدول الأوروبية الأخرى.
وبالرغم من حرمان سويسرا من عضوية الأمم المتحدة، فإن ذلك لم يمنعها من استضافة المقر الأوروبي للمنظمة الدولية، والاحتفاظ لنفسها بوضع مراقب دائم بها، والانضمام لعدد من الوكالات المتخصصة التابعة لها.

ولا يعني هذا الحياد أن سويسرا دولة بلا متاعب، فقد شهد عام 1997 وقوع 87 جريمة قتل دولية، و102 محاولة قتل، فضلاً عن جرائم غسيل الأموال وتهريب المخدرات، رغم دفاع السويسريين عن أنفسهم قائلين: "إن السبب في وقوع معظم هذه الجرائم يرجع إلى الأجانب".

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع