English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الثلاثاء 5 ديسمبر 2000م

باكستان: أحزاب المعارضة تتحالف ضد مشرف

إسلام آباد -وكالات-إسلام أون لاين/4-12-2000

تناسى حزبا "الرابطة" و"الشعب" في باكستان خصومتهما التاريخية، وانضما معا لتحالف سياسي جديد يضم 18 حزبًا يطالب بإجراء انتخابات برلمانية وتسليم الحكم لحكومة مدنية، في تحدٍّ خطير للحكومة الحالية في باكستان والتي يقودها الجنرال برفيز مشرف.

وأعلن السياسي الباكستاني "نواب زاده نصر الله" في مؤتمر صحفي عقده مساء الأحد 3-12-2000 في إسلام آباد أن حزبي الشعب والرابطة انضما معا لتحالف سياسي يحمل اسم "التحالف من أجل استعادة الديموقراطية" فيما وصف هذا التحالف بأنه أكبر تحالف ضد أي حكومة في التاريخ السياسي لباكستان.

وأشار "نواب زاده" الذي اختير كرئيس "للتحالف من أجل استعادة الديموقراطية" إلى أن تحرك التحالف ضد حكومة الجنرال برفيز مشرف سيتسم بالطابع السلمي دون اللجوء للعنف.

وطالب زاده حكومة الجنرال مشرف بالتنحي عن السلطة وتسليمها لمدنيين تمهيدا لإجراء انتخابات شعبية نزيهة بهدف العودة بباكستان إلى الديموقراطية الحقة، مشيرا إلى أن مسئولية الجيش الباكستاني الوحيدة هي الدفاع عن الأرض والشعب، في حين تقع مسئولية الحكم على القادة السياسيين والرموز الشعبية، وأنه لا يجب أن يتدخل الجيش في السياسية لا من قريب ولا من بعيد.

وأضاف رئيس التحالف الذي كان محاطا بعدد من قيادات حزبي الرابطة الإسلامية والشعب الباكستاني أن التحالف الحزبي الجديد سيعمل خلال الأيام القليلة المقبلة على وضع إستراتيجية خاصة لمقاومة الحكومة العسكرية لإجبارها على التنحي عن الحكم وتسليم السلطة لمدنيين.

كما حمل زاده بشدة على لجنة المحاسبة الوطنية التي أنشأتها الحكومة العسكرية بعد توليها مقاليد الحكم في أكتوبر عام1999، واصفا قوانينها بالوحشية، ومؤكدا أن التحالف الجديد سيقوم وبأسلوبه الخاص بمحاسبة حقيقية لكل المتهمين بإضاعة المال العام.

كلثوم وبينظير وراء التحالف

ورغم تعرض حزب الرابطة الإسلامية لانشقاقات خطيرة في الآونة الأخيرة احتجاجا على دخوله في تحالف مع حزب الشعب، فإن الجناح الذي تقوده كلثوم نواز زوجة رئيس الوزراء السابق وزعيم الحزب السجين نواز شريف قد مضى قدمًا في تحركه للتلاحم مع حزب الشعب الذي تقوده من المنفى بينظير بوتو، ليتوج هذا التحرك بتدشين "التحالف من أجل استعادة الديموقراطية".

ومن المنتظر أن تكثف القيادات المنشقة على حزب الرابطة والتي يتزعمها "إعجاز الحق" من حملتها المناوئة لهيمنة "عائلة نواز شريف" على الحزب بعد ظهور هذا التحالف.

ويرى المنشقون على قيادة نواز شريف لحزب الرابطة أن هناك خلافات أيديولوجية حادة وخصومات سياسية مريرة بين حزبي الرابطة والشعب تحول دون تحالفهما معًا أو دخولهما أي تجمع سياسي مشترك.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع