English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الاثنين 4 ديسمبر 2000م

ملاجئ وسراديب فلسطينية لمواجهة القصف الإسرائيلي

القدس - محمد الصالح -إسلام أون لاين/2-12-2000

يحاول الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة بكل ما أُوتوا من قوة تكييف أوضاعهم مع المستجدات التي تفرضها انتفاضة الأقصى من قصف إسرائيلي عنيف للمدن الفلسطينية.

وعلى الرغم من إمكانياتهم المتواضعة والبسيطة فإن الذهن الفلسطيني تفتّق عن إبداعات لمواجهات الواقع الجديد؛ فسكان أحياء مدينة رام لله المحاذية لمستوطنة "بسجوت " لم يجدوا بدًّا من تخصيص غرفة في كل منزل لتكون بمثابة ملجأ لوقاية سكان هذه المنطقة التي تعتبر أكثر منطقة في الضفة الغربية تعرضًا للقصف الإسرائيلي، بحيث يجهز السكان في هذه المنطقة أكياسًا من الرمل ويضعونها بمحاذاة جدران الغرفة!.

أما في قطاع غزة فلا تبدو الأمور مغايرة كثيرا؛ فأواخر الأسبوع الماضي انشغل رزق أبو حجيلان (53عاما) هو وأولاده الأربعة بنقل أكياس من الرمال إلى صحن بيتهم الواقع تمامًا بمحاذاة الخط الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة؛ بهدف إقامة ملجأ صغير مكون من سواتر رملية داخل إحدى الغرف في البيت المتواضع تقيه وأسرته من القصف الإسرائيلي، فبيت رزق شأنه شأن البيوت في مناطق التماس الحدودية الواقعة على الخط الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة من أكثر البيوت الفلسطينية في قطاع غزة عرضة للقصف الإسرائيلي. كما تشهد هذه المناطق معظم الاشتباكات المسلحة بين الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين.

ويقول رزق: "إن ضحالة الوجود السكاني في المنطقة يغري الجنود الإسرائيليين بالقيام بعمليات القصف في المنطقة بشكل أكبر من أي منطقة أخرى في قطاع غزة"، ويضيف أن الكثيرين من سكان المناطق الحدودية ونظرا للمخاطر الجمة التي ينطوي عليها بقاؤهم في المنطقة تركوا المكان وانتقلوا للسكن لدى أقاربهم في المناطق الداخلية في قطاع غزة.. غير أن رزق يؤكد أنه من غير الوارد لديه ترك المكان مطلقا، ويقول: "أنا مصمم على البقاء في مكاني لأواصل زراعة أرضي التي تأتي لي ولأودي بالرزق، وذلك رغم أن القذائف الإسرائيلية قد أتلفت جزءًا من هذه الأرض".

ولا يوجد جزء في جدار بيت رزق الذي قام بتشييده قبل عامين يخلو من آثار القصف الإسرائيلي؛ فقد تم قصف المنطقة بالصواريخ وقذائف الدبابات والمروحيات، إلى جانب تعرض البيوت بصورة شبه يومية إلى وجبات متفرقة من رشقات الرشاشات الإسرائيلية من عيار 500.

سراديب سرية بالمنازل

وإذا كان رزق قد أقام ملجأ بالسواتر الرملية فإن هناك من سكان المناطق الحدودية مَن حفروا سراديب في الأرض مغلقة من كافة الاتجاهات إلا من الجهة الغربية حيث تترك هذه الجهة للتنفس، فالمواقع العسكرية الإسرائيلية تقع دائما شرق هذه البيوت.

وفنون إنشاء السراديب والملاجئ تعلمها الفلسطينيون من خلال عملهم كمتطوعين في الجيش المصري، وجيش التحرير الفلسطيني قبل عام 67.

أيضا يحيط سكان المنطقة بيوتهم من كافة الاتجاهات باستثناء الجهة الغربية بسواتر ترابية، وعندما تكون الأوضاع هادئة في المنطقة فإن زوجة رزق وجاراتها يتبادلن أطراف الحديث خلف هذه السواتر.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع