English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

للمزيد طالع بالعربية

و بالإنجليزية

 


في الموقع أيضًا:

الاثنين 4 ديسمبر 2000م

"إسلام أون لاين" يتحول إلى منشورات شبابية!

الدوحة- شيخة السعدي - إسلام أون لاين-3/12/2000م

"... أشكركم على ما تقدمونه من نصح يتعدى نفعه صاحب المشكلة؛ ليشمل جميع رواد هذا الموقع، بل يتعداهم بكثير؛ فأنا مثلاً أقوم بطباعة بعض المشاكل والحلول بشكل شبه دوري، وأقوم بمناقشتها مع مجموعة من الأصحاب لتعميم الفائدة؛ ع.ل.أ"

هذه واحدة من عشرات الرسائل الواردة إلى قسم "مشاكل وحلول للشباب" تعقيباً على ما يقدمه من حلول؛ فالشاب "ع.ل.أ" لم يتردد كثيراً في أن يقوم بطبع الموضوعات الموجودة في قسم مشاكل وحلول على موقع "إسلام أون لاين" ويوزعها على أصدقائه من الشباب لمناقشة الموضوعات الواردة فيها والتي لا شك أنها تخص الشباب قبل غيرهم، وقد تكررت رسائل من طلبة في الجامعات تفيد الشيء نفسه؛ الأمر الذي حوّل موضوعات الصفحة إلى "منشورات شبابية" تنافس المنشورات السياسية في الجامعات العربية.

والشاب "ع.ل.أ" هو في الحقيقة نموذج لزوار الصفحة الذين يجدون في قسم مشاكل وحلول للشباب على موقع إسلام أون لاين راحتهم النفسية وحلولاً لمشاكلهم العاطفية والجنسية والاجتماعية والعائلية والدراسية؛ مما قد يعيد إليهم بسمات مفقودة، ويجعلهم قادرين على اجتياز المصاعب، وقد تتساقط في النهاية دموع فرح مثلما جاء في رسالة أحدهم في 26/11 الماضي حيث قال: "… وحمدت الله أن يسر لي هذه الخطوة، وشكرت الله أن إجابتكم أذابت أي شكوك في صدري تجاه الزواج، وقد فرحت جداً بقراءة ردكم، ولا أنكر أني ظللت أقرأها لعشرات المرات وعيني تترقرق لإحساسي بصدقكم وبراعتكم في التحليل والإجابة…".

إستشارات لغير المسلمين

ويبدو أن الموقع قد نجح في إيجاد التفاعلية المطلوبة مع الزوار والاشتباك إلى حد بعيد مع حركة الحياة اليومية. ولم يقف التفاعل والاشتباك على حدود الخطاب للمسلمين، بل تعداه إلى غير المسلمين، فـ"كيلسي مونتروس Kelsey Montrose" التي قاومت التحول إلى الإسلام لعدة سنوات بعد زواجها من رجل مسلم لاعتقادها أن دين الإسلام يحمل آراء أصولية متشددة بدأت تغير موقفها من الإسلام، بعد أن تأثرت بما ينشر على الشبكة من موضوعات، خصوصاً في قسم الاستشارات بالإنجليزية Cyber Counselor ، وأما الزائرة "ألاديانا" Alladiana فتشكر قسم الاستشارات لأنه قدم لها حلاً لمشكلتها المزمنة، مشيرة أن الحل غيّر مجرى حياتها ومنحها القوة.

والملاحظ أن الموقع -وبخاصة قسم مشاكل وحلول للشباب بصفحتيه العربية والإنجليزية- اجتذب وما زال يجتذب العديد من غير المسلمين، أو المسلمين الجدد، أو من يرغب في اعتناق الإسلام ويحتاج فقط إلى بعض التوجيه أو التشجيع؛ الأمر الذي يعكس مدى ثقة هؤلاء بصدق الإجابات والحلول المطروحة، وقناعتهم بأنهم يضعون مشاكلهم بين أيدي خبراء أكفاء.. فالزائرة غير المسلمة "راي- Rae" من الولايات المتحدة أرسلت تستفسر عن إمكانية الإقدام على الزواج من شاب مصري مسلم لم يسبق له الزواج من قبل كما أنه يصغرها في السن، وهو يخبرها بأن الله قد اختارها لتصبح زوجة له، وقد لجأت لقسم الاستشارات لحاجتها إلى إجابة شافية أو نصح قد يعينها في اتخاذ الخطوات اللازمة في هذا الشأن.

أما الزائرة "ليلى- Leyla" من أستراليا، والتي اعتنقت الإسلام حديثاً، فقد بعثت تشكو من زوجها المسيحي الذي حوّل حياتها إلى سجن، فلم تعد لها الحرية في امتلاك أي شيء في حياتها رغم أنها تعول الأسرة، وهي تشعر باليأس التام وتأمل في الطلاق من هذا الزوج قريباً.

وهناك أيضا مشكلة "سارة- Sara" من الولايات المتحدة، وقد أرسلت تخبرنا بأنها مخطوبة من رجل مسلم ورع، يطلب منها اعتناق الإسلام كشرط وحيد لزواجهما، فهي نشأت على الدين المسيحي البروتستانتي، ولكنها تقول بأن تعاليم الإسلام أدت إلى توعيتها شيئاً فشيئاً، ومع ذلك فهي الآن تشعر بالخوف الشديد من تغيير حياتها رأساً على عقب، وفي حاجة إلى كلمات نصح تعيد إليها الطمأنينة.

وتفيد آراء زوار الموقع أن تناول "إسلام أون لاين" لمشاكل الشباب أصبح مدخلاً جديداً لتقديم الإسلام وتعامله مع مفردات الحياة، إلا أن هناك استحقاقاً يدفعه موقع إسلام أون لاين نتيجة ذلك؛ إذ يتهمها البعض باستغلال المشكلات العاطفية والاجتماعية للتبشير بالإسلام!.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع