بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الاثنين 4 ديسمبر 2000م

اتفاقية أمنية أمريكية - يمنية

صنعاء - خاص - إسلام أون لاين/3-12-2000

توصلت الحكومة اليمنية والجانب الأمريكي في صنعاء إلى صيغة اتفاق نهائية حول طبيعة وحدود المشاركة الأمريكية في التحقيقات الجارية مع المتهمين بتفجير المدمرة "كول" منتصف شهر أكتوبر الماضي في ميناء عدن، بعد خلافات بين الجانبين حول هذا الأمر استغرقت قرابة شهر.

ومن المتوقع أن يبدأ الجانب الأمريكي التحقيقات مباشرة مع المتهمين المقبوض عليهم من قبل السلطات اليمنية، وهو ما كان يعارضه الجانب اليمني بشدة، ويعتبره تدخلا سافرا غير مقبول في الشؤون اليمنية.

وكانت الاتفاقية قد أرسلت إلى أمريكا في وقت سابق لأخذ الموافقة عليها، وتخويل مندوبها في صنعاء التوقيع عليها وتمت الموافقة عليها مؤخرا.

ويتضمن الاتفاق الذي يوقّعه من الجانب اليمني رشيد جرحوم وكيل وزارة الداخلية، ومن الجانب الأمريكي السيدة باربرا بودين سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في صنعاء، حق الأمريكيين في تفتيش المنازل المشتبه بها!، كما يعطيهم الاتفاق الحق في إعادة استجواب المتهمين في الحادثة، ويخولهم المشاركة مع الجانب اليمني في كامل التحريات التي تتم في التحقيق، وتوجيه الأسئلة مباشرة للمتهمين، والانفراد بهم دون حضور الجانب اليمني.

كذلك يعطي الاتفاق للأمريكان الحق في أخذ العينات التي يريدونها وفحصها في أمريكا.

ومن المتوقع إحالة ستة من المتهمين إلى النيابة قريبًا حسب تصريحات وزير الداخلية اليمني.

اعتقالات بين أنصار الإصلاح

من ناحية أخرى.. استمرت السلطات اليمنية في مداهمة المنازل في عدد من المحافظات اليمنية؛ بحثًا عن المشتبه بهم، وتقوم حاليا باعتقال كل من سافر إلى أفغانستان، وتضعهم في دائرة الاتهام وتحتجزهم لأيام على ذمة التحقيق.

وقد طالت هذه الاعتقالات رموزًا قيادية ميدانية في حزب التجمع اليمني للإصلاح؛ الأمر الذي اعتبره قياديون في الحزب استغلالا من جانب السلطة للحادث لتصفية حسابات مع إسلاميي اليمن، وكذلك محاولة لخلط أوراق الحزب الإسلامي قبيل انتخابات السلطة المحلية المقرر إجراؤها في السابع عشر من فبراير القادم، والتي يتوقع أن يحدد التجمع اليمني للإصلاح موقفًا رافضًا لها لاتهامه السلطة بتزوير كشوفات الناخبين، ووجود أكثر من أربعين في المائة أسماء وهمية!.

الجدير بالذكر أن المدمرة الأمريكية "كول" تعرضت لحادث اعتداء في الثاني عشر من شهر أكتوبر الماضي، وأودى الانفجار بحياة 17 بحارا أمريكيا وجرح 39 آخرين، وجاء متزامنا مع تصاعد انتفاضة الأقصى الذي فسره البعض أنه ردة فعل انتقامًا لسياسة أمريكا تجاه القضايا العربية والإسلامية، ودعمها المطلق للصهيونية لتدمير المقدسات الإسلامية، وإبادة الشعب الفلسطيني.

وقد ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية أن إصلاح المدمرة سيكلف أمريكا 150 مليون دولار. وجاء الاتفاق على التنسيق في التحقيق مع المتهمين بعد وصول أكثر من مائتي محقق ومفتش من الشرطة الفيدرالية الأمريكية إلى عدن الشهر الماضي، وكذلك أكثر من ألفي جندي وضابط أمريكي على متن سبع سفن حربية أمريكية وحاملة طائرات ترابط قبالة السواحل اليمنية في عدن، وبعد محاولات عدة من الطيران العسكري الأمريكي للهبوط في مطار عدن دون إذن مسبق؛ وهو ما جعل السلطات اليمنية ترفض ذلك، وتمنع بعضها من الهبوط، وكانت تحمل معدات حربية وأسلحة أمريكية؛ بحجة حماية المحققين الأمريكيين.

والاتفاق الذي تم التوصل إليه في صنعاء السبت (2-12-2000) ليس الأول بين الجانب الأمريكي واليمني؛ فقد تم توقيع اتفاق مماثل في ديسمبر من عام 98م عقب عملية لجيش "عدن ـ أبين الإسلامي" أودت بحياة أربعة بريطانيين وهولندي؛ الأمر الذي أدى إلى اتهامات من الجانب الأمريكي بتواطؤ السلطات في حماية ما تسميهم بالعناصر "الإرهابية"، وهذا ما جعلها ترسل طاقما من الخبراء الأمنيين الأمريكيين إلى اليمن للمشاركة في التحقيقات.

وقد ترددت أنباء في ذلك الحين عن اتفاق سري يقضي بفتح شعبة للمخابرات الأمريكية في الجهاز المركزي للأمن السياسي اليمني، إلا أن مصادر يمنية قالت: إن ما تم بالفعل هو تدريب استخبارات يمنية على أيدي الخبرات الأمريكية، واستحداث شعبة جديدة تسمى "شعبة مكافحة الإرهاب".

وتعتبر أمريكا أن اليمن البوابة الجنوبية للجزيرة العربية، حيث ترجع أهميتها لاتساع سواحلها البحرية، وإشرافها على مضيق "باب المندب" و"خليج عدن" و"البحر العربي"؛ وهو ما يعزز من مكانة اليمن وموقعها الإستراتيجي.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع