English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الأحد 3 ديسمبر 2000م

وزراء إسرائيليون ينتقدون عدوان الجيش على المدن الفلسطينية!

القدس - محمد الصالح - إسلام أون لاين/ 2-12-2000

حذر وزراء في حكومة رئيس الوزراء "إيهود باراك" من "أن السياسة الأمنية التي اتبعها رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال شاؤول موفاز في التعامل مع الانتفاضة ستؤدي إلى "انفجار إقليمي" في المنطقة بأسرها. ونقل التلفزيون الإسرائيلي عن هؤلاء الوزراء الذين لم يحدد أشخاصهم قولهم: إن إصرار الجنرال موفاز على قصف التجمعات والأهداف الفلسطينية بالدبابات والطائرات كان بمثابة "إعلان حرب حقيقية".

وشدد هؤلاء الوزراء في حديثهم للتلفزيون الجمعة 1-12-2000 على أنه لم يكن لمثل هذه العمليات العسكرية أي مبرر ميداني، فضلا عن أنها كانت مقترنة بمخاطرة إحداث حالة صعبة من عدم الاستقرار في المنطقة.

وأضاف الوزراء أن سياسة موفاز الأمنية في مواجهة انتفاضة الأقصى لم تفشل فقط في تخفيف حدة مظاهر الانتفاضة، بل إنها لم تفلح في إقناع الجانب الفلسطيني بطلب وقف إطلاق النار، على الرغم من الخسائر في الأرواح والممتلكات، فضلا عن الأضرار الاقتصادية التي لحقت بهم.

من ناحيته.. رد موفاز -في تعقيب على انتقادات الوزراء له قائلا-: إن الجيش تحت قيادته "يتصرف وفق الاعتبارات التي تمليها الظروف الميدانية في المنطقة"، ونفى موفاز أن تكون هناك خلافات في هيئة أركان الجيش الإسرائيلي حول سبل معالجة التطورات الأمنية في الأراضي الفلسطينية في أعقاب اندلاع انتفاضة الأقصى.

وزعم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أن القيادة الفلسطينية قد أصدرت تعليمات لوقف عمليات إطلاق النار، لكن هذه التعليمات لم تنجح في خفض عدد عمليات إطلاق النار على المواقع العسكرية والأهداف المدنية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية بشكل كبير.

وقال موفاز: إنه يؤمن أن معاهدة السلام مع كل من مصر والأردن هي "مصلحة إسرائيلية" وتساهم في حفظ الأمن الإسرائيلي، حيث تساهم هاتان المعاهدتان في ترسيخ الاستقرار في المنطقة بما يخدم مصلحة إسرائيل.

وعلى نفس الصعيد كشف التلفزيون الإسرائيلي أن موفاز حث الحكومة الإسرائيلية على القيام بعمليات عسكرية "كبيرة ومؤلمة" ضد مناطق السلطة الفلسطينية في أعقاب تنفيذ عملية التفجير في مدينة الخضيرة التي أسفرت -حسب المصادر الإسرائيلية- عن مقتل شخصين وإصابة أكثر من ستين شخصا.

وقال التلفزيون: إن نائب رئيس أركان الجيش الجنرال موشيه يعلون، ورئيس قسم الاستخبارات العسكرية الجنرال عاموس مالكا قد عارضا القيام بمثل هذه العمليات.

عمليات تظاهرية لإنقاذ باراك!

وفي تطور آخر حذر التلفزيون الإسرائيلي من مغبة أن يصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك أوامر للجيش الإسرائيلي لتنفيذ عمليات عسكرية "تظاهرية" ضد الفلسطينيين بقصد إنقاذ مستقبله السياسي، في أعقاب تأكيد استطلاعات الرأي العام الإسرائيلي التدهور الكبير في شعبيته.

وأشار التلفزيون الإسرائيلي إلى أن باراك يحاول الآن إحاطة نفسه بمجموعة من الجنرالات المتقاعدين في الجيش والمخابرات العامة وإبعاد السياسيين عنه، على الأخص المحسوبين على جناح الحمائم في حزب العمل مثل حاييم رامون، ويوسي بيلين، على اعتبار أن ذلك يمكن أن ينجح في تسويق باراك بشكل أفضل لدى الجمهور الإسرائيلي.

انتفاضة الأقصى:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع