|

استطلاع: الشبَّان اليهود لا يعتبرون الفلسطينيين بشرًا
القدس المحتلة - قدس برس - إسلام أون لاين/1-12-2000
أشار
استطلاع جديد في إسرائيل إلى اتساع
وتنامي مظاهر وأفكار التطرف
والعنصرية في صفوف الشبان
الإسرائيليين اليهود، وتبين نتائج
الاستطلاع الذي استهدف تفحص مواقف
الشبان اليهود في إسرائيل بالنسبة
للمواجهات والأوضاع الأمنية
المتفجرة منذ شهرين في الأراضي
الفلسطينية المحتلة- ولا سيما
الأحداث والاحتجاجات التي قامت بها
الجماهير العربية في فلسطين 48 خلال
شهر تشرين أول (أكتوبر) الماضي- أن (52)
في المائة من هؤلاء الشبان اليهود
يؤيدون تقليص حقوق المواطنين العرب
في إسرائيل.
وعلل
(26) في المائة من أصحاب هذا الرأي
تبنيهم لهذا الموقف العنصري
بالادعاء القائل: إنَّ المواطنين
العرب داخل الخط الأخضر "يشكلون
خطرًا على أمن الدولة اليهودية"،
بينما علل (35) في المائة هذا الموقف
باعتبارهم "إسرائيل دولة يهودية
وليست بلدهم أو وطنهم" (أي العرب
في مناطق 48)، وعزا (11) في المائة
تبنيهم الموقف ذاته إلى الأحداث
الأخيرة، وعلل (6.6 ) في المائة موقفهم
بقولهم: إن العرب "خونة وغير
موالين للدولة الإسرائيلية".
وتفاوتت
الأسباب لدى النسبة المتبقية بين من
أرجع تبنيه للموقف العنصري المذكور
إلى كون المواطنين العرب في إسرائيل
يتمتعون بحقوق أكثر مما يجب أو "لأن
لهم دولاً عربيةً" أو "لأنهم لا
يؤدون الخدمة العسكرية" في الجيش
الإسرائيلي، أو "لأنهم ليسوا
بشرًا"!!، حسب ما قال (1.8) في المائة
من الشبان اليهود الذين شملهم
الاستطلاع.
وأشار
خبراء معهد "جيوكوتوغرافيا"
الذي أجرى الاستطلاع خلال شهر تشرين
الثاني (نوفمبر) إلى أن هذه النتائج
تشكل تغييرًا نحو المزيد من التطرف
في مواقف الشبان الإسرائيليين
اليهود، وذلك مقارنة مع استطلاع
سابق أُجري في شهر شباط (فبراير) من
العام الحالي أظهر أن (37) في المائة
من الشبان اليهود يؤيدون تقليص حقوق
المواطنين العرب في إسرائيل في حين
أيد (58) في المائة منح العرب حقوقًا
متساويةً.
|