|

النيجيريون يفطرون على "إيكومومو" و"أولي لي"!
أبوجا -الخضر عبد الباقي -إسلام أون لاين/30-11-2000
يمثل
شهر رمضان هذا العام لمسلمي نيجيريا
مذاقًا خاصًا مختلفًا عن كل السنوات
السابقة، فلأول مرة في تاريخ البلاد
يحدث اتفاق بين كافة ولاياتها
الجنوبية والشمالية والشرقية
والغربية علي مسألة بدء أول أيام
صيام رمضان.. وهو ما يعد إنجازاً
كبيراً علي ساحة العمل الإسلامي في
نيجيريا التي تسودها انقسامات شديدة
في تحديد أول يوم رمضان منذ أكثر من 20
عاماً.
ويهتم
المسلمون في كافة الولايات
النيجيرية في رمضان بأداء الصلوات
في جماعة، حيث تكتظ المساجد خاصة في
صلاة التراويح، ويحرص النيجيريون
على ألا يتناولوا الأكلات الثقيلة
حتى لا يتقاعسوا عن أداء هذه الصلاة،
خاصة أن البعض يربط بين الصيام
والتراويح ويقول: إن الصيام لا يكتمل
إلا بصلاة التراويح .
دروس
وتوعية
وتحفل
أيام شهر رمضان في نيجيريا بالعديد
من الأنشطة الدينية والاجتماعية؛
حيث تعج البلاد بمجالس دروس الفقه
التي تقام على فترات مختلفة؛ فهناك
محاضرات دينية في الصباح، ودروس
رمضانية في الظهر، ودروس تفسير
القرآن الكريم من العصر وبعد صلاة
التراويح.
كما
يبرز أيضا دور "العالم المفسر
للقرآن" في المجتمع، حيث يتعاظم
دور من يتولى هذا المنصب حيث تُسند
إليه مهمة الإفتاء والدعوة وتفسير
القرآن الكريم خلال شهر رمضان، وله
دور كبير ملموس في تهيئة من يتولى
منصب الإمام الأكبر للمدينة، كما
تكثر في هذا الشهر البرامج الدينية
والإسلامية في وسائل الإعلام
النيجيرية المختلفة.
"إيكومومو"
على الإفطار
وهناك
عادات وتقاليد متبعة في الأكل
والإفطار بين النيجيريين في هذا
الشهر الكريم، فسكان مناطق جنوب
نيجيريا عادة لا يفطرون خارج
المنزل، والأكلات المفضلة عندهم في
الإفطار هي "إيكومومو" وهى أكلة
مصنوعة من الذرة المطحونة، ومعها
"أولي لي" وهي مصنوعة من نبات
البلوبيا أو "أكارا" وبجانب ذلك
توجد الفواكه مثل الموز والبرتقال.
ويتميز
الإفطار الجامعي عند أهل جنوب
نيجيريا بأنه يقتصر على أفراد
الأسرة الصغيرة أو الكبيرة فقط،
ولكل فرد من الأسرة صحن أكل مستقل،
حتى ولو كان طفلاً صغيراً، والطريف
أنهم لا يستمتعون بإفطارهم إلا إذا
أقيم أمام البيت.
فرق
للسحور
أما
السحور في نيجيريا فتتولاه جماعات
تسمى "فرق الإيقاظ" التي تكونها
مجموعات شبابية تجول المنازل وبيوت
المعارف لإشعارهم بدخول وقت تناول
السحور، وهم يضربون الطبول والمعازف.
|