|

باراك مستعد للتفاوض مع "أطفالُ الحجارةِ"!
القدس - (إف ب)/1-12-2000
أعلن
رئيس الحكومة الإسرائيلية "إيهود
باراك" أنه على استعداد لتوقيع
السلام في الوقت المناسب مع "الأطفال
الفلسطينيين الذين يرشقون الحجارة
اليوم" إذا لم يتم التوصل إلى
اتفاق مع رئيس السلطة الفلسطينية
"ياسر عرفات".
وقال
باراك:- في مقابلة مع صحيفة يديعوت
إحرونوت الجمعة (2-12-2000م)- "الفلسطينيون
سيكونون دائمًا هنا ولن يتبخَّروا..
إذا كان الأمر ممكنًا سنُوقِّع
سلامًا مع عرفات؛ وإلا فإنَّنا
سنتوصل إلى ذلك مع هؤلاء الأطفال
الذين يرشقوننا الآن بالحجارة".
وزعم رئيس الوزراء الإسرائيلي أن
"رفض الفلسطينيين التسويات التي
بُحِثَت ولجوءهم إلى العنف هو الذي
أدَّى إلى فشل قمة كامب ديفيد في
يوليو الماضي وهو ما يُفسِّر ما جرى
بعد ذلك".
إلا أن "باراك" أشار إلى أنَّه
ما زال يعتبر عرفات مُحاورًا، وقال:
"ليست المسألة مسألة ثقة، المهم
أنَّ "عرفات" يُمثِّل
الفلسطينيين". وأوضح "لم أقل
أبدًا إنَّه ليس شريكًا (للسلام)،
ولكنني قلت إنَّه ليس كذلك في هذا
الوقت بالذات".
وكان "باراك" عرض على
الفلسطينيين الخميس الماضي اتفاقًا
انتقاليًّا يُرجئ البَتَّ بمسألتي
القدس واللاجئين، ويعطيهم (10) في
المائة من مساحة الضفة الغربية مع
الاعتراف بدولة فلسطينية.
وقد
رفض الفلسطينيون هذه المقترحات على
الفور مُعتبِرين أنها غير كافية على
الإطلاق، كما رفضها اليمين
الإسرائيلي المُعارِض الذي يرفض أي
انسحاب إسرائيلي، وانتقدها أيضًا
مسؤولون داخل حزب العمل نفسه
مُعتبِرين أنها مقترحات لا تتمتع
بالمصداقية.
ويُشَار
إلى أن الفلسطينيين يُسيطرون
حاليًّا بصورة كاملة أو جزئية على (40)
في المائة من الضفة الغربية.
|