English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الجمعة 1 نوفمبر 2000م

صندوق إسلامي لدعم تكنولوجيا المعلومات

تونس- د.مجدي سعيد- إسلام أون لاين/30-11-2000

بدأت مشاورات بين عدد من الدول العربية والإسلامية في تنفيذ توصيات المؤتمر العاشر للأكاديمية الإسلامية للعلوم الخاصة بإنشاء صندوق إسلامي لتكنولوجيا المعلومات لمساعدة دول المنظمة الفقيرة على توفير البنية التحتية، وكذلك هيئة للإذاعة الإسلامية وعدد من التوصيات الأخرى.

وكان البيان الصادر في ختام المؤتمر قد أقر عددا من التوصيات الهامة منها أيضا الاستثمار في صناعة المعلوماتية، وإنشاء هيئة للإذاعة الإسلامية (Islamic Broadcasting Corporation (IBC يكون لها دور في ترويج المنتجات الإسلامية، وإبراز القيم الإسلامية، ونشر العلوم والتكنولوجيات الحديثة، والتعليم عن بعد، وتلبية احتياجات الأجيال الجديدة في العالم الإسلامي في مختلف التخصصات.

وقد عُقد المؤتمر في العاصمة التونسية تحت رعاية الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، تحت عنوان: "تكنولوجيا المعلومات والتنمية في العالم الإسلامي" في الفترة من 20-24/11، وناقش حوالي ثلاثين بحثا في ثماني جلسات دارت حول الأوضاع الحالية لتكنولوجيا المعلومات في العالم الإسلامي، والسياسات الخاصة بها، وتكنولوجيا المعلومات والتعليم، وتكنولوجيا المعلومات والمستقبل.

وقد حضر المؤتمر ما يقرب من خمسين من العلماء من أعضاء الأكاديمية، إضافة إلى ممثلي بعض الهيئات العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات في العالم الإسلامي.

من ناحية أخرى أبدت الوفود التي حضرت المؤتمر اهتماما بالملاحظات التي وردت في البيان الختامي والخاصة بأوضاع تكنولوجيا المعلومات في العالم الإسلامي، مثل غياب السياسات بعيدة المدى في هذا المجال في مختلف الأقطار الإسلامية، ونقص مؤسسات العلوم والتكنولوجيا بها، وضعف مستواها، وغياب البرامج التعليمية التخصصية المرتكزة على تكنولوجيا المعلومات في معظم دول منظمة المؤتمر الإسلامي، وغياب المعايير المختصة بتكنولوجيا المعلومات على المستوى القومي والإقليمي، وغياب البنية التحتية المناسبة لدى معظم دول المنظمة، والغياب الكامل للتنسيق بين الهيئات العاملة في عملية التعليمية، خاصة تلك التي تقوم على التدريب التقني والصناعي، والنمو البطيء في استخدام الوسائل المتطورة كالحواسب الشخصية والإنترنت في المؤسسات التعليمية، وغياب المناهج ونقص المعلمين الأكفاء والبنية التحتية المناسبة من تلك المؤسسات.

وجرت مناقشات بين الوفود عقب انتهاء المؤتمر حول كيفية التغلب على هذه العقبات.

معروف أن البيان حدد عدداً من التوصيات إلى قادة الدول الإسلامية وصانعي القرار بها للتغلب على هذه العقبات منها: إعادة تحديد الأهداف العلمية والتكنولوجية، وخاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات، وتقييم السياسات الخاصة بها في بلادهم، وتوفير موارد أكبر للتعليم العلمي، مستهدفين بناء القوى البشرية القادرة على التعامل مع التكنولوجيات الحديثة، وإدخال برامج المعلوماتية إلى مختلف المراحل التعليمية، وإتاحة استخدام الحواسب الشخصية والإنترنت في كافة المؤسسات التعليمية والمصالح والهيئات الحكومية، وتوفير المناخ القانوني الذي يشجع انتشار تلك التكنولوجيات، وتدعيم التعاون بين دول المنظمة في تلك المجالات، ومراقبة آثار استخدام الإنترنت لتعظيم الفوائد ووضع القواعد المنظمة التي تقلل من الآثار السلبية الخطيرة اجتماعيا ونفسيا المشاهدَة في دول الغرب المتقدم.

كما أوصى البيان بتواصل المواقع المختلفة في دول منظمة المؤتمر الإسلامي، ودعم أواصر التعاون بين دول المنظمة في الصناعات القائمة على تكنولوجيا المعلومات.

كما دعا البيان المجتمع الدولي إلى مد كل أيادي المساعدة للدول النامية في مجال نقل التكنولوجيا، وتخفيف أعباء الديون، وتمكينها من توفير البنية التحتية المناسبة لبناء مجتمع المعلوماتية، وفتح أسواق الدول المتقدمة إلى منتجات الدول النامية في مجال تكنولوجيا المعلومات وبخاصة صناعة البرمجيات.

المعروف أن الأكاديمية الإسلامية للعلوم هي منظمة دولية غير حكومية تعنى بالعلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية، وتضم في عضويتها ثمانية وستين عالماً من أبرز العلماء في دول منظمة المؤتمر الإسلامي.

انتفاضة الأقصى:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع