يجتمع
الجمعة (1-12-2000) حوالي 60 زعيمًا دينيًا
من الولايات المتحدة والدول الأخرى
لحضور مؤتمر "اليوم العالمي
للإيدز" الذي يتم لمدة 4 أيام بهدف
توحيد جهود الجماعات الدينية
المختلفة لمحاربة مرض الإيدز.
وذكرت
مديرة مكتب السياسة القومية للإيدز
"ساندرا تورمان" أن هذا المؤتمر
الذي ينظمه البيت الأبيض يهدف إلى
تشجيع الحكومات والمؤسسات والشركات
على زيادة الدعم المالي للجماعات
الدينية التي تحارب مرض الإيدز في
الدول النامية.
ويقول
"نجونجونكولو ندونجان" وهو
زعيم كاثوليكي من جنوب أفريقيا وأحد
الحاضرين في المؤتمر: إن كارثة
الإيدز ستؤثر على النمو الاقتصادي
في الدول النامية مشيرًا إلى أن 70% من
الأشخاص المصابين بالإيدز أو
الحاملين له في العالم والذي يبلغ
عددهم 36.1 مليون شخص يعيشون في
أفريقيا.
وأضاف
"ندونجان" أنه يأمل في أن يسفر
هذا المؤتمر عن تبرعات كثيرة لتطوير
مصل ضد الإيدز مشيرًا إلى أن دولته
بحاجة إلى إعداد "إستراتيجية حرب"
لمكافحة الإيدز، وأن الكلام وحده لن
يشفي المصابين".
يذكر
أن الهيئة الأمريكية للتنمية
الدولية المختصة بمكافحة الإيدز
قامت بزيادة المساعدات لمكافحة مرض
الإيدز إلى 330 مليون دولار هذا العام
بعدما وصلت عام 1999 إلى 140 مليون دولار
فقط، وتختلف هذه المساعدات عن
الأخرى التي تقدمها الحكومة
الأمريكية مباشرة والتي بلغت 460
مليون دولار هذا العام.