English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الجمعة 1 نوفمبر 2000م

شراء المساكن يثير جدلاً شرعيًا في هولندا

لاهاي -خالد شوكات-إسلام أون لاين/30-11-2000

أثارت قضية حق المسلمين المقيمين في هولندا في الاستفادة من التسهيلات البنكية المقدمة للراغبين في تملك المساكن إشكاليات لدى عدد كبير منهم؛ حيث يرفض بعضهم هذه التسهيلات تحت مبرر أنها تسهيلات ربوية، بينما لا يجد البعض الآخر غضاضة في ذلك.

ويقول صادق ناجي خبير اقتصادي مقيم في هولندا أثناء ندوة نظمتها جمعية التوحيد الإسلامية بمدينة روتردام مؤخرا "أن شراء المساكن في هولندا ما يزال عملية ربوية صرفة، حيث يقدم البنك قرضا بفوائد باهظة للراغب في شراء سكن، ويأخذ في مقابله كضمانة عقد رهن للمنزل المشترى يخوله الحق في بيع العقار متى ما تبين عجز صاحبه عن تسديد أقساط القرض، حيث إن المنزل المشترى يدخل في حيز ملكية المشتري منذ اليوم التالي لتوقيع عقد الشراء؛ مما يحمّله المسؤولية الكاملة على تعهده وصيانته، ويبرئ البنك بالكامل من أي مسؤولية قانونية.

وأضاف ناجي أن فوائد القروض الحالية تفوق 6% سنويا، وهي مرشحة للارتفاع مما يعني أن من يقدم على شراء منزل حاليا سيكون مضطرا إلى دفع ما يزيد عن ضعف ثمنه كفوائد ربوية في مدة عادة ما تكون بين 20 و30 عاما، هذا فضلا عن مصاريف توقيع العقد والصيانة الدورية، وكذلك إمكانية أن تشهد أسعار العقارات المبالغ فيها حاليا انخفاضا كبيرا في السنوات القليلة القادمة.

من جانبه ركز الدكتور محمد العمراني، وهو متخصص في علوم الشريعة وأصول الدين، على أن الإسلام قد حرم بشكل قاطع المعاملات الربوية، سواء في تملك المساكن أو في غيرها، وذلك بصريح نصوص القرآن والسنة، وكذلك بإجماع العلماء، مذكرا بأن الله عز وجل قد أعلن الحرب من خلال ما ورد في آيات الكتاب الحكيم على المتعاملين بالربا.

وتناول الدكتور العمراني عند حديثه حول شراء المسلمين المقيمين في الغرب للمحلات السكنية، عددا من فتاوى العلماء المعاصرين، ذاكرا أن الأصل عندهم هو تحريم أي عملية شراء تتم عن طريق قرض ربوي، غير أنه وضح الأساس الذي استند عليه الشيخ يوسف القرضاوي في فتواه التي أباحت الأمر، وهو الأساس الذي جعل من "الحاجة" في مرتبة "الضرورة" التي تبيح المحظورات، منبها إلى أهمية ألا تؤخذ هذه الفتوى مجردة عن سياقها الخاص، لأن الأصل في الأشياء أن يعمل المسلمون على تكييف سلوكياتهم ومعاملاتهم مع الشرع، لا أن يطلبوا العكس أي تكييف الشرع مع سلوكياتهم.

أما يحيى عبد الله بونت، وهو سورينامي اعتنق الإسلام قبل 15 عاما فقد ذكر أن محاولته شراء منزل وهو ما يزال حديث العهد بالإسلام قد لفتت انتباهه إلى عدة أمور تتعلق بالجالية المسلمة في هولندا، من أهمها أن عددا كبيرا من أبنائها لا يقيم للشرع وزنًا في معاملاته المالية والاقتصادية، مؤكدا لاحقا على أن الحياة في هولندا لم تعدم حق المسلمين في بلورة بديل مالي واقتصادي يتفق مع تعاليم دينهم وشريعتهم، وضاربا مثلا بمؤسسة "الوسيط" التي قام بتأسيسها مؤخرا إلى جانب عدد من العلماء المسلمين لمساعدة المسلمين على شراء بيوتهم بعيدا عن المعاملات الربوية.

انتفاضة الأقصى:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع