تشير
إحصائيات منظمات غير حكومية أن هناك
60 ألف أرملة و115 ألف طفل مشرد في
العاصمة الأفغانية "كابول"؛
جراء الحرب الأهلية المشتعلة في
البلاد منذ عام 1992.
وتقول
فاطمة جيلاني -رئيسة منظمة نسائية
أفغانية-: إن عدد الأرامل في
أفغانستان ما زال غير دقيق، خاصة وأن
هذه الإحصائيات تشمل العاصمة كابول
فقط ، في ظل ظروف تعذر عمل إحصائيات
في مناطق أخرى بسبب استمرار الحرب.
ويرى
مسئولون في منظمات الإغاثة أن تجمع
الأرامل في كابول يعود إلى وجود
مؤسسات إغاثية وخيرية عالمية، تقدم
معونات مادية وتعلمهن مهنًا وحرفًا
بسيطة يتكسبن بها لقمة العيش.
ويشيرون
إلى أن ازدياد عدد الأرامل اللائي
مات أزواجهن في الحرب الأهلية يعود
لطبيعة التقاليد الأفغانية التي لا
تسمح للأرملة بالزواج ثانية، خاصة
بعد إنجاب طفلين فأكثر؛ خشية ضياعهم
وهو ما يجعل هؤلاء النساء تفضل العيش
مع ذويهن وأقاربهن.
من
ناحية أخرى.. يرى أفغانيون أن
الأرامل في كابول مستهدفون أكثر من
غيرهن من قبل المؤسسات الخيرية
الأجنبية، فعلى سبيل المثال بادرت
الولايات المتحدة -بمساعي هيلاري
كلينتون ومؤسسات إغاثية أمريكية
العام الماضي- بمنح حق اللجوء لستة
آلاف أرملة أفغانية!!.