|

هموم الأقلية السُّنّية أمام مجلس الشورى الإيراني
طهران
(اف ب)- إسلام أون لاين/29-11-2000
ندد
نائب كردي إيراني في مجلس الشورى
الإيراني بـ"حملة القمع وعمليات
الاغتيال المتسلسلة ومنع شعائر
العبادة" التي تتعرض لها على حد
قوله الأقلية الكردية السنية في
إيران، المقدر عددها بحوالي ستة
ملايين شخص.
وفي كلمة قل نظيرها من حيث حدة
اللهجة حول موضوع بالغ الحساسية
سواء على الصعيد السياسي أم الديني..
لفت جلال جلالي زاده –النائب عن
سنانداج كبرى مدن كردستان الإيرانية-
إلى "عمليات القتل المتكررة
للمثقفين"، وإلى "تدمير مساجد
سنية".
واستنكر النائب خصوصا تهمة الانتماء
إلى "الوهابية" الموجهة إلى
الأكراد السنة؛ بهدف "حرمانهم من
حقوقهم الاجتماعية" على حد قوله.
كما استنكر "الهجمات والإهانات
والتمييز" التي تستهدف كما قال
علماء الدين السنة في كردستان،
وجميع المناطق السنية لا سيما
سيستان- بالوشستان (جنوب شرق)،
وخراسان (شمال شرق) حيث يشكلون أقلية.
وطلب جلالي زاده تدخل مرشد
الجمهورية "آية الله علي خامنئي"
والرئيس محمد خاتمي لوضع حد للتمييز
الذي يتعرض له الأكراد في إيران.
وقال: إن "محافظتنا تعاني من
التخلف والبطالة في أوساط الشبان".
المعروف أنه لا يوجد للأكراد أي حزب
سياسي في إيران منذ حظر الحزب
الديموقراطي الكردستاني بعد الثورة
واغتيال زعيمه "عبد الرحمن قاسملو"
في فيينا عام 1989.
وغداة الثورة الإسلامية انتفض
الأكراد بمختلف تياراتهم السياسية
ضد الحكم الإسلامي الجديد. وأمر
الإمام الخميني بتشكيل قوة مشتركة
من الجيش والحرس الثوري (الباسدران)
لوقف حركة التمرد، وحظر الأحزاب
السياسية كافة، وخاصة الحزب
الديموقراطي الكردستاني، وحزب "كوميليه"
الشيوعي.
وقد
تحسنت أحوال السنة في إيران بشكل
ملحوظ في ظل رئاسة الرئيس محمد خاتمي
الذي عين مجلس مستشارين له لشئون
السنة يتكون من ثلاثة أشخاص منهم
سنيان وشيعي هو ابن شقيقة الرئيس
خاتمي.
وقد
ظهر دور السنة واضحا في انتخابات
مجلس الشورى الإسلامي السادس حيث
حددوا لائحة لأسماء المرشحين في
طهران، وأعلنوا دعمهم العلني لها،
كما تقدم عدد من المرشحين السنة
للانتخابات، وفاز بعضهم في المناطق
ذات الغالبية السنية.
|