English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الخميس 30 نوفمبر 2000م

الفيضانات تجتاح سومطرة وتايلاند وماليزيا في رمضان

كوالالمبور– صهيب جاسم– إسلام أون لاين/29-11-2000

استقبل المسلمون في جزيرة سومطرة الإندونيسية وبعض محافظات ماليزيا وتايلاند شهر رمضان وبيوتهم تملؤها مياه الفيضانات، ومع مضي أسبوع على بداية الفيضان فقد انقطعت المواصلات عن كثير من المدن والقرى السومطرية، كما ارتفعت تقديرات الضحايا البشرية إلى 120، وفقدان أكثر من مائة آخرين وجرح 120 شخصًا آخرون

وقد استطاع رجال الإنقاذ انتشال ما يقارب الخمسين من الضحايا، وتأكد دفن الطين والمياه لخمسة وخمسين آخرين، وكان قد لقي 10 أشخاص مصرعهم في الخميس الماضي مع بداية الفيضان.

كما دمرت مياه الفيضانات 4000 هكتار في إقليم جامبي في سومطرة منذ يوم 23 نوفمبر الجاري؛ مما دعا إلى الحاجة لإنقاذ السكان بعشرة ملايين طن من الأرز والموائد الغذائية لسد حاجات شهر رمضان.

وفي جنوب تايلاند

وفي جنوب تايلاند حيث تقطن الأقلية المسلمة "الفطانية" بدأ ارتفاع المياه التي غمرت عشرة أقاليم جنوبية بالهبوط تدريجيًّا في اليومين الأخيرين مما أراح السكان قليلاً،

وقد قدرت إدارة الدفاع المدني عدد الضحايا المسجلين حتى الآن بخمسة وخمسين شخصًا في إحدى المدن فقط من مجموع أكثر من مليون شخص تأثروا بالفيضانات بشكل مباشر.

وتشير التقديرات المالية إلى أن حجم الخسائر المالية لا تقل عن 100 مليون دولار (أو 2.5 مليار بات) بما في ذلك مليار دولار خسائر في مدينة "هادايا" التي تعد مركزًا تجاريًّا وسياحيًّا على الحدود الماليزية التايلاندية.

وقد قلَّ منسوب المياه إلى نصف متر بعد أن وصل 3 أمتار قبل أيام، وعاد التيار الكهربائي والاتصال الهاتفي ومياه الشرب إلى بعض أجزاء المناطق المتضررة، لكن معظم المؤسسات الحكومية والمحال التجارية والبنوك ما تزال مقفلة أبوابها حتى الآن، بل شوهدت بعض المتاجر وقد كسر ضحايا الفيضان أبوابها وأخرجوا ما فيها من مؤن تجارية بعد انقطاع السبل أمامهم.

وقد انتقد سكان هادايا حاكم المدينة لعدم تحذيره السكان من احتمالات ارتفاع منسوب المياه ولتكاسل سلطاته في إنقاذ الضحايا ومعاونة المتضررين، وأقسم صاحب أكبر مطعم في المدينة بأنه هو وزملاؤه لن يصوتوا لحاكم المدينة الحالي في الانتخابات التي هي على الأبواب.

وفي مدينة "هاتيي" التي تعد مركزًا للتسوق والتسلية لمئات الآلاف من الماليزيين والسنغافوريين والتايوانيين منذ عقود، قُدّر الضحايا حتى الآن بثمانين قتيلاً وخسائر مالية تزيد عن 454 مليون دولار (أو10 مليارات بات) بعد أن أضرت المياه بأكثر من 100 فندق وعدد لم يحسب من المحلات التجارية.

شمال ماليزيا: الأقل تضررًا

ولم تكن المحافظات الشمالية لماليزيا بمعزل عن ولايات الجنوب التايلاندية المحاذية لها، وكانت حصيلة الفيضانات التي اعتبرت الأكبر منذ 15 عامًا هي 20 قتيلاً وإجلاء 8 آلاف شخص من منازلهم، وقد تعرض نصف مليون ماليزي لتوقف إمدادات المياه، كما بقي حتى الآن 3 آلاف آخرون في مراكز الإجلاء انتظارًا لتحسن أحوال قراهم وانخفاض منسوب المياه فيها.

وبالرغم من أن ارتفاع المياه قد انخفض كثيرًا في اليومين الأخيرين في ولايتي "ترنغانو" و"كلانتان"، فإن الوضع ما يزال خطيرًا في بعض مناطق ولاية "قدح" التي انقطعت المواصلات الجوية معها في يومي الإثنين والثلاثاء 27،28-11، لكن الاتصالات الهاتفية والتيار الكهربائي لم يتأثرا كثيرًا، ومع أن التوقعات بأن الأمطار قد خفت في الأيام الماضية في السواحل؛ مما يقلل من منسوب المياه، لكن تقديرات الطقس تتخوف من أمطار غزيرة في الأسبوع القادم.

ويبقى حال سكان ولاية قدح وترنغانو وكلانتان أحسن حالاً من أمثالهم في سومطرة، كما أن قدرات الحكومة الماليزية مقارنة بالإندونيسية في عملية إنقاذ الضحايا والمتضررين وتوفير المؤن وتوصيلها وقلة عدد السكان ساعد على تخفيف أثر الفيضانات في ولايات الشمال الماليزية الثلاثة.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع