English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الخميس 30 نوفمبر 2000م

فضل الله يفتي بوجوب مقاطعة أمريكا وإسرائيل

بيروت- سالم مشكور– إسلام أون لاين/29-11-2000

أصدر المرجع الديني الشيعي في لبنان سماحة السيد "محمد حسين فضل الله" نداء أفتى فيه بوجوب مقاطعة البضائع الإسرائيلية بالمطلق، ومقاطعة كل المحلات والشركات التجارية التي تساعد إسرائيل بالدعم المادي في العالم كله، بالإضافة إلى مقاطعة البضائع الأمريكية ما أمكن ذلك.. وحثّ سماحته في النداء العرب والمسلمين على الضغط على حكوماتهم للامتناع عن وضع أرصدتها في المصارف الأمريكية.

وقال فضل الله في ندائه: "إن الله تعالى أراد للمسلمين الاهتمام بأمور المسلمين والدفاع عن قضاياهم العامة، بكل الوسائل التي تحفظ لهم عزتهم

وكرامتهم وقوتهم، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم"؛ مما يجعل من الإسلام في شخصية المسلم حالة فكرية شعورية عملية في تفاعله مع أمور المسلمين بالفكرة والخطة والحركة والموقف، بحيث لا يعيش اللامبالاة أمام قضاياهم، فإذا عاش ذلك خرج من المجتمع المسلم من الناحية الحركية. وقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من سمع رجلا ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم"، مما يوحي بأن إجابة المسلم – فردا أو مجتمعا- في الدفاع عنه شاهد على انسجامه مع الانتماء الإسلامي، بحيث يفقد ذلك إذا امتنع عن الإجابة. وقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم قوله: "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فمن لم يستطع فبلسانه، فمن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان".

وأضاف فضل الله في ندائه: "وقد علمتم ما نزل بإخواننا الفلسطينيين في فلسطين، من احتلال أرضهم وتهجيرهم من بلادهم، وقتل أطفالهم ونسائهم وشيوخهم وتدمير بيوتهم، وقصفهم بالطائرات والمدافع والصواريخ، واستباحة المسجد الأقصى، والتخطيط لتدميره، وهم في مواقع الجهاد والمواجهة باللحم العاري والحجارة والسلاح الخفيف، دفاعا عن أنفسهم وأعراضهم وأموالهم وأرضهم واستقلالهم وهم يصرخون طلبا للحماية الدولية وللنصرة من الدول الإسلامية، ومن الشعوب المسلمة، ولا مجيب لهم، حتى إن بعض الأنظمة في الدول الإسلامية التي صالحت العدو الصهيوني لم تبادر إلى مقاطعة العدو سياسيا، أو تجميد علاقتها به، حتى على مستوى سحب السفراء، بل اكتفت مع منظمة المؤتمر الإسلامي بالشجب والاحتجاج والاستنكار، من دون أية فاعلية سياسية؛ خوفا من أمريكا التي تقف مع العدو بكل قوتها السياسية والأمنية والاقتصادية، حتى إنها تمنع مجلس الأمن وكل الدول المتحالفة معها أو القريبة منها القيام بإدانة إسرائيل على جرائمها الوحشية ضد الشعب الفلسطيني في قراراتها السياسية".

واستطرد فضل الله بالقول: "إن أبسط عمليات الاهتمام بأمور المسلمين والدفاع عنهم من أجل تغيير المنكر السياسي والأمني والاقتصادي، المقاطعة الاقتصادية ضد كل الذين يدعمون العدو ويؤكدون امتداده وقوته وسياسته، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية التي هي العدو الأكبر للإسلام والمسلمين، فيجب مقاطعة البضائع الأمريكية ما أمكنكم ذلك، كما يجب مقاطعة البضائع الإسرائيلية بالمطلق، ومقاطعة كل المحلات والشركات التجارية التي تساعد إسرائيل بالدعم المادي في العالم كله ما أمكنكم ذلك، وعليكم الضغط على حكوماتكم للامتناع عن وضع أرصدتها في المصارف الأمريكية؛ لأنها تتحول إلى قوة للعدو، من خلال الارتباط العضوي بينه وبين أمريكا".

وختم فضل الله نداءه بالقول: "أيها المسلمون، تذكروا قول الله تعالى : "وإن هذه أمتكم أمة واحدة"، وقوله تعالى : "إنما المؤمنون إخوة"، والحديث النبوي الشريف : "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله".. إن الله تعالى يريد لكم العزة والكرامة والقوة والحرية، ولن يتحقق ذلك إلا بالموقف القويّ الحرّ الذي يؤكد وحدة الأمة وفاعليتها في كل قضاياها الكبيرة، بالجهاد بالنفس وبالمال وبالسياسة والأمن".

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع