دعا
مفتي الشيشان أحمد حاج شاماييف
الثلاثاء 28-11-2000م إلى وقف المعارك
بين القوات الروسية والمجاهدين
الشيشان المسلمين خلال شهر رمضان،
بما فيها العمليات العسكرية
والهجمات على مراكز المراقبة
والاعتداءات وكل أعمال العنف.
وجاءت
هذه الدعوة في الوقت الذي استمرت فيه
القوات الفدرالية في مواصلة القصف
وعمليات "التطهير"، فيما
استمرت هجمات الشيشان الناجحة شبه
اليومية.
من
ناحية أخرى أعلن سيرغي ياسترجمبسكي
مستشار الرئيس الروسي فلاديمير
بوتين أن موسكو لا تجري محادثات مع
مسؤولين شيشان من الدرجة الأولى،
إلا أنه أضاف أن الإدارة الشيشانية
الموالية للروس بقيادة أحمد قديروف
تجري "محادثات مع عدد من القادة
الشيشانيين من الدرجة الثانية".
وزعم
"أن بعضًا من هؤلاء القادة
استسلموا حتى الآن؛ مشيرًا إلى أن
الإدارة الشيشانية الموالية للروس
تحاول "إقناع بعض القادة الآخرين
للتوقف عن مقاومة القوات الروسية".
وكان
رئيس الأركان الروسي الجنرال
أناتولي كفاشنين قد أكد أن القوات
الفدرالية تجري محادثات مع مجموعات
من الشيشان؛ لوقف النزاع في
المنطقة، غير أن وزير الدفاع الروسي
ايغور سيرغييف ومندوب الرئيس بوتين
في القوقاز الشمالي فيكتور
كازانتسيف قد نفيا ذلك.
ومن
المعروف أن الرئيس الروسي بوتين
يعارض إجراء أي مفاوضات مع
الشيشانيين، وفي مقدمتهم الرئيس
الشيشاني أصلان مسخادوف الذي لم
تَعُد موسكو تعترف بشرعيته منذ بدء
التدخل العسكري في الشيشان في
أكتوبر 1999م.