English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الخميس 30 نوفمبر 2000م

الآسيويون في قطر.. يدخرون رواتبهم ويفطرون في موائد الرحمن

الدوحة– عطية الطيب– إسلام أون لاين 29/11/2000م

يمثل شهر رمضان بالنسبة للعمالة الآسيوية في قطر فرصة هامة لتوفير رواتبهم؛ فهم يأكلون على موائد الإفطار التي يقدمها المحسنون القطريون للفقراء.

ويقول مراسل "إسلام أون لاين" في الدوحة: إن آلاف العمال الهنود والباكستانيين والبنجلادشيين يفترشون الأرض في بعض حدائق وميادين العاصمة القطرية "الدوحة" عقب فراغهم من صلاة المغرب، وينتظرون وجبات الطعام الجاهزة التي يقدمها المحسنون القطريون، وهي في الغالب عبارة عن أرز بخاري ولحم يطلق عليه العمال "صالونة"، ويتناول هؤلاء العمال إفطارهم وهم يرددون رغم اختلاف لغاتهم ولهجاتهم عبارة واحدة وهي "جزاك الله خيراً.. تقبل الله منا ومنك".

وقد التقت "إسلام أون لاين" ببعض هؤلاء العمال لتتعرف على عاداتهم في رمضان.. يقول عبد الرحمن علي الدين -سائق بنجلاديشي في قطر منذ 17 عاما-: "إنه يكاد لا يشعر برحمة المسلمين العرب بقوة إلا في رمضان؛ حيث تنتشر موائد الطعام التي توفر علينا الكثير في هذا الشهر، وهو ما يعود بالنفع على أهلي في بنجلاديش، حيث أحوّل لهم معظم راتبي في رمضان ليوسعوا على أنفسهم هناك، وأنا هنا آكل أحسن الطعام في تلك الموائد".

أما ما يلفت نظر نور زاكي الهندي -سائق آخر- فهو أن الركاب في رمضان يكونون أكثر كرماً؛ حيث يترك الراكب بعض المال لي فوق قراءة عداد السيارة، وحينما أعطيه الباقي يرفض أخذها ويقول لي رمضان كريم.

البناء بعد التراويح أفضل

وبعيدًا عن سائقي سيارات الأجرة كان لرمضان ميزة خاصة عند عمال البناء، حيث يعملون في الليل.. يقول محفوظ الكيرلي -من إقليم كيرلا في الهند-: إن الشركة التي أعمل فيها تمنحنا فرصة لصلاة التراويح، ثم نبدأ العمل بعد ذلك في جو زالت عنه حرارة الجو، ونفطر في العادة في موائد الرحمن الموجودة بجوار الموقع الذي أعمل فيه.

وعما إذا كان الأكل العربي يتناسب مع الهنود المسلمين.. يقول محفوظ: إن القائمين على أمر المائدة يعرفون أننا نحب الأكل الحار فيضيفون إليه المواد الحريفة.

أما عمال بنجلاديش فقد اهتدى فريق منهم إلى الذهاب لمائدة الرحمن لأخذ اللحم فقط ثم العودة إلى منازلهم حيث يكون أحدهم قد أعد أرزاً خاصاً بهم يخلو من الملح والزيت، يتجمعون حوله وهم يضحكون كما يقول "سالك أبو عبد الله" ويقولون: "جزى الله صاحب اللحم خيراً".

دروس مترجمة

ولم تقف مظاهر رمضان عند العمال الآسيويين المسلمين في قطر على نواحي التكافل الاجتماعي فقط، ولكنْ للشهر الكريم أبعاد روحية قلّ أن توجد في غيره.. يخبرنا عنها عبد الحميد الهندي بقوله: إنهم في هذا الشهر يحضرون الدروس والمحاضرات التي يلقيها دعاة من بينهم، هم في الأغلب ينتمون لجماعة "التبليغ والدعوة"، حتى خطب الجمعة فإنهم يجلسون بعد فراغهم من الصلاة ليسمعوا ملخصاً مترجماً لها من أحد الدعاة الذين يعرفون اللغة العربية، أما قراءة القرآن الكريم -فكما يقول هو-: إنها أكثر تأثيراً في القلب في رمضان.

معروف أن جمعية قطر الخيرية تأتي على رأس الجمعيات التي تقدم موائد الرحمن؛ حيث تنظم هذا العام ثماني موائد في أماكن محددة يعرفها عمال جنوب شرق آسيا الذين يقدر عددهم بأكثر من 300 ألف عامل.

ويقول الشيخ عبد الله الدباغ -رئيس مجلس إدارة الجمعية-: إنهم تولوا تنفيذ برنامج لإفطار الصائمين في 33 بلداً إسلاميًا، بتكلفة بلغت 14 مليون ريال قطري على مدى السنوات السبع الماضية.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع