كشفت
الأمم المتحدة عن أن تجارة الرقيق قد
احتلت المرتبة الثالثة - بعد تهريب
المخدرات والأسلحة- في النشاطات غير
الشرعية الأكثر ربحًا؛ حيث تسجل
أرباحا سنوية تقدر بـ 7 مليارات
دولار.
وجاء
في ندوة نظمها مكتب منظمة الأمم
المتحدة لمراقبة المخدرات وتفادي
الجريمة في برازيليا حول تجارة
الرقيق والاستغلال الجنسي للبنات
الفقراء في أمريكا اللاتينية، على
لسان مسئولين دوليين.. أن 75 ألف
برازيلية يمارسن البغاء يوميًا في
أوروبا، وأن 15% من بائعات الهوى في
أمريكا الجنوبية هن من البرازيليات..
مؤكدين في الوقت نفسه أن أكثر من
أربعة ملايين شخص يهاجرون من بلادهم
بصورة غير مشروعة كل سنة لممارسة
البغاء في بلاد أخرى.
وقد
وصف وزير العدل البرازيلي "خوسيه
غريغوري" تجارة الرقيق أثناء
كلمته بالندوة بأنها "مرض العصر"،
في حين اعتبر مسئول بالأمم المتحدة
لمكافحة المخدرات أن فقدان التعليم
هو المسئول عن تنامي هذه التجارة،
محذرا الفتيات من الوعود التي تُعطى
لهن من قبل منظمات توظيف وهمية
بالحصول على عمل ذي أجر مرتفع في دول
متقدمة، ويُفاجأن بعدها بأنهن
يمارسن الدعارة.
يذكر
أن ندوة الأمم المتحدة في برازيليا
قد حضرها خبراء دوليون ومسئولون في
شرطة سكوتلانديارد والإنتربول
للخروج بأفكار ووسائل جديدة لمكافحة
تجارة الرقيق.