English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الأربعاء 29 نوفمبر 2000م

الهند توقف القتال في كشمير.. والمجاهدون يقولون "دعاية"

نيودلهي - وكالات -إسلام أون لاين/28-11-2000

بدأ الثلاثاء (28-11-2000) تنفيذ وقف إطلاق النار الذي أعلنته الحكومة الهندية من جانب واحد بمناسبة شهر رمضان في الجزء الهندي من كشمير، إلا أن بعض الجماعات الإسلامية أعلنت على العكس تكثيف عملياتها خلال شهر الصوم؛ بسبب ما اعتبرته "تكتيكًا" هنديًا من وراء وقف القتل لتعزيز قواتها في المنطقة.

فقد أعلن رئيس الوزراء الهندي "أتال بيهاري فاجباي" أن القوات الهندية تلقت الأمر بـ"عدم شن عمليات عسكرية" ضد قوات المقاتلين الإسلاميين في كشمير خلال شهر رمضان، مؤكدا أنه لن يتراجع عن موقفه. كذلك دعا وزير الداخلية الهندي "لال كريشنا إدفاني" باكستان لبذل كل ما بوسعها من أجل "وقف تسلل المجاهدين على الفور".

وقد نقلت وسائل الإعلام الغربية على لسان بعض الكشميريين ترحيبهم بهذا القرار قائلين على لسان أحد المواطنين: إنهم يأملون في أن يؤدي وقف إطلاق النار إلى السلام؛ إذ إن هذا القرار سيعمل على بدء المحادثات إلا أنهم شددوا على أنهم يريدون الاستقلال وليس الحكم الذاتي لكل من جامو وكشمير.

فيما نقلت وكالة الأنباء الكشميرية عن المجاهدين قولهم: إن القوات الهندية استمرت في عمليات قتل المواطنين المسلمين رغم ادعاء وقف القتال، وإنه تم قتل شابين أثناء احتجازهما في ردواني بمنطقة كولجام، عُذّبا حتى القتل مما أدى لمظاهرات عارمة في سرينجار. 

دعاية هندية

وقد وصفت بعض الحركات الإسلامية مبادرة "نيودلهي" بأنها "نوع من الدعاية" مشيرة إلى أنها لا تشعر بأنها معنية باحترام هذه الهدنة. كما أنهم لا يريدون وقف إطلاق النار حتى لمدة ساعة واحدة. 

كذلك عارض حزب "شيف سينا" الهندوسي المتطرف والحليف للائتلاف الحكومي الحاكم في نيودلهي وقف إطلاق النار، ودعا إلى استخدام القوة ضد المسلمين.

من ناحية أخرى رحبت فرنسا بقرار الحكومة الهندية بمنع العمليات العسكرية في كشمير خلال شهر رمضان المبارك، وطالبت الطرفين بالعودة إلى الحوار حول مسألة كشمير. وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية "فرنسوا ريفاسو": إن هذا الحوار يجب أن يستأنف في مناخ هادئ باعتباره الوسيلة الوحيدة لحل خلافاتهما.

وأضاف أن فرنسا تلقت بارتياح ما أعلنه رئيس الوزراء الهندي بإعطائه الأمر لقوات الأمن بعدم القيام بعمليات في كشمير طوال فترة شهر رمضان .

يذكر أن أعمال المقاومة ضد قوات الاحتلال الهندية في ولاية جامو وكشمير ذات الأغلبية المسلمة أوقعت أكثر من 34 ألف قتيل منذ 1989.

يشار أيضا إلى أن وقف إطلاق النار الذي أعلنه حزب المجاهدين، أحد أبرز حركات كشمير، من جانب واحد في 24 يوليو لم يستمر سوى 15 يوما، وقد أسفر مسلسل قتل المدنيين عن سقوط نحو 100 قتيل خلال الهدنة السابقة.

 

الانتفاضة :

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع