|

وزير خارجية مصر يقاطع مؤتمراً تشارك فيه إسرائيل
القاهرة - ربيع شاهين-إسلام أون لاين/27 -11-2000
قاطع
وزير الخارجية المصري عمرو موسى
مؤتمرًا لمنظمة الأمن والتعاون
الأوروبي يعقد في فيينا عاصمة
النمسا 27، 28 نوفمبر الجاري..
وقد
أناب موسى مساعده للشئون الأوروبية
"مهدي فتح الله" رئاسة وفد مصر
بهذا الاجتماع، حيث تشارك في أعمال
هذا المؤتمر بصفتها شريكًا متوسطيًا
من أجل التعاون.
وإلى
جانب مصر تشارك 4 دول عربية هي الأردن
وتونس والجزائر والمغرب وبجانب
إسرائيل كشركاء متوسطيين من أجل
التعاون.
وكان
موسى يحرص على حضور الاجتماعات
الوزارية لمنظمة الأمن والتعاون على
مدى السنوات الماضية، خاصة وأن مصر
شاركت منذ تأسيس هذه المنظمة وإعلان
وثيقة هلسنكي عام 1975.
لكن
المرجح أن موسى قاطع هذا الاجتماع
برغم أنه سيشهد انتقادًا أوروبيًّا
موسعًا بذكرى مرور 25 عامًا على صدور
وثيقة هلسنكي وتأسيس المنظمة- وذلك
كرد مصري على موقف أوروبي اتسم
بالتخاذل حيال العدوان الإسرائيلي
الوحشي ضد الشعب الفلسطيني.
وكانت
القاهرة والوفود العربية المشاركة
في اجتماع وزراء خارجية عملية
برشلونة الذي عقد في مدينة مارسيليا
الأسبوع الماضي 15، 16 نوفمبر قد أبدت
استياءها؛ حيث رفضت دول الاتحاد
الأوروبي إصدار بيان شديد اللهجة في
الاجتماع يدين الممارسات
الإسرائيلية العدوانية وهو ما كانت
تطالب به الدول العربية.. كما لم
تستجب لمطلب بتوفير الحماية الدولية
للشعب الفلسطيني، والتحرك لمحاكمة
مجرمي الحرب الإسرائيليين.
يذكر
أن اجتماعات الأمن والتعاون
الأوروبي تضم إلى جانب الدول
الأوروبية – 55 دولة – دولا متوسطية
هي: مصر، والأردن، وتونس، والجزائر،
والمغرب، وإسرائيل، ودولا غير
متوسطية، مثل، اليابان، وكوريا،
وتنضم لها هذا العام تايلاند.
ويناقش
اجتماع فيينا لمنظمة الأمن والتعاون
الأوروبي عددًا من القضايا ذات
الصلة بأمن واستقرار حوض المتوسط
وإدارة وحل الأزمات وحفظ السلام،
ودعم الجهود الدولية لإزالة الألغام
المضادة للأفراد، ومنع انتشار
الأسلحة المتوسطة والصغيرة لدورها
في زعزعة الأمن والاستقرار.
|