English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الثلاثاء 28 نوفمبر 2000م

عملاء فلسطينيون وراء كمائن الموت الإسرائيلية!  

القدس - محمد الصالح-إسلام أون لاين/27-11-2000

ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي المعروفة بـ " جالي تساهل " أن الجيش الإسرائيلي أصدر أوامره لوحداته الخاصة بمواصلة تنفيذ اغتيالات وعمل كمائن للقادة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيرة إلى أن عملاء فلسطينيين للمخابرات الإسرائيلية يساعدون في تنفيذ تلك الكمائن ويجمعون معلومات عن الأشخاص الذين تستهدفهم إسرائيل بالتصفية.

وقال المعلق العسكري للإذاعة في تعليقه الإثنين 27-11 –2000 ردًا على قيام وحدة المستعربين " دوفيديفان" باغتيال خمسة من الشباب الفلسطيني في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية: "إن الجيش الإسرائيلي وبتعليمات خاصة من رئيس الوزراء ووزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك يقوم بعمليات التصفية ضد كل من تثبت أن له علاقة بأي عمل "عدائي" ضد إسرائيل.

وذكر المعلق الإسرائيلي بأن قادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي يطلقون على هذه الوحدات اسم " فرق الموت ".

وحسب الإذاعة الإسرائيلية، فإن المخابرات الإسرائيلية العامة قد وضعت قائمة كبيرة من المطلوبين للتصفية، من بينهم قادة ميدانيون بارزون في حركات حماس وفتح والجهاد الإسلامي، مشيرة إلى أن المخابرات العامة تحدد للجيش الإسرائيلي الأشخاص الذين تزعم تورطهم في العمليات " العدائية " أو إشرافهم عليها، ويقوم الجيش الإسرائيلي بإعداد وتنفيذ مخططات التصفية ضدهم.

عملاء فلسطينيون لإسرائيل

وبينت الإذاعة الإسرائيلية – وهو ما أظهرته أيضًا التحقيقات التي أجرتها الأجهزة الأمنية الفلسطينية - أن فلسطينيين مرتبطين بالمخابرات الإسرائيلية العامة قد ساهموا في تنفيذ هذه العمليات.

وأكدت الإذاعة ما أشارت إليه المصادر التنظيمية والأمنية الفلسطينية بأن عملاء المخابرات الإسرائيلية من الفلسطينيين يرصدون تحركات الذين وردت أسماؤهم في قائمة التصفيات، ويقدمون تقارير أولاً بأول عن تحركاتهم للمخابرات الإسرائيلية، كما أن هؤلاء العملاء يزودون المخابرات الإسرائيلية بمعلومات مؤكدة حول الوقت الذي يكون فيه هؤلاء هدفًا سهلاً لفرق الموت الإسرائيلية، بحيث يسهل مباغتتهم وقتلهم بدون مقاومة.

وأكد المعلق الإسرائيلي أنه في بعض الأحيان يتولى العملاء الفلسطينيون عمليات التصفية بأنفسهم.

وكانت المصادر الفلسطينية قد أكدت أن المجاهد إبراهيم بني عودة -أحد قادة حماس الميدانيين، الذي تم تصفيته مؤخرًا في نابلس بعيد خروجه من السجن الفلسطيني- صفي من قبل أحد عملاء المخابرات من الفلسطينيين، قام بوضع عبوة من المتفجرات في الطرف العلوي لكرسي القيادة في سيارة بني عودة، بحيث تنفجر في وسط مدينة نابلس.

الاتفاق على نفس الرواية

في غضون ذلك يحاول الجيش الإسرائيلي إيجاد مبررات لعمليات التصفية، زاعمًا أن عمليات التصفية تمت أثناء محاولة الذين تتم تصفيتهم تنفيذ عمليات "عدائية " ضد أهداف إسرائيلية، ولكي يخفي الدور الذي يقوم به عملاء المخابرات الإسرائيلية العامة من الفلسطينيين في تنفيذ هذه العمليات.

وحسب المصادر الصحافية الإسرائيلية، فإن عناصر فرق الموت الإسرائيلية لا ينتمي أفرادها فقط إلى وحدة " المستعربين "دوفيديفان"، بل أيضًا هناك وحدات مختارة تشارك في عمليات التصفية، من أهمها: وحدة "سييرت متكال " أشهر الفرق المختارة، ووحدة "إيجوز" التي كانت تتولى العمليات الخاصة في جنوب لبنان أثناء احتلال الجيش الإسرائيلي له، ووحدة "يمام" وهي الوحدة المختارة "لمكافحة الإرهاب" التابعة للشرطة الإسرائيلية.

عمليات استئصال خاصة

وعلى الرغم من أن الجيش الإسرائيلي يواصل بواسطة وحداته العادية المنتشرة عمليات القتل المعتادة في الضفة الغربية وقطاع غزة، فإن الجيش الإسرائيلي توصل إلى قناعة بضرورة تطبيق ما أسماه باراك بـ "نظام عمليات الاستئصال الخاصة " للتخلص مما أسماه " النواة الصلبة في التنظيمات الفلسطينية".

ولا تعد هذه المرة الأولى التي يكشف فيها النقاب عن دور كبير لفلسطينيين مرتبطين بالمخابرات الإسرائيلية في عمليات التصفية التي تستهدف قادة الحركة الوطنية الفلسطينية، فقد أصدرت محكمة أمن الدولة الفلسطينية قبل أربعة أشهر حكمًا بالإعدام على متعهد فلسطيني يدعى "كمال حماد" لدوره في تصفية قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس المهندس "يحيى عياش" عندما استغل علاقة ابن أخته بعياش، وقام بتفخيخ الهاتف النقال الخاص به بالمتفجرات بتعليمات خاصة من رئيس المخابرات العامة في ذلك الوقت "كارمي غيلون".

ويعيش حماد الذي فر إلى إسرائيل الآن فقيرًا بعدما تمت مصادرة ممتلكاته التي كانت تقدر بملايين الدولارات، وترفض المخابرات الإسرائيلية العامة تعويضه عن الخسائر التي تكبدها في سبيل تنفيذ المهام التي أوكلتها له.

يذكر أن مصادر فلسطينية دعت إلى عدم الأخذ بكل ما تذيعه المخابرات الإسرائيلية عن وجود عملاء فلسطينيين رغم ثبوت تورط البعض قبل ذلك، محذرة من أن الأمر قد يكون مقصودًا لضرب الوحدة الوطنية الفلسطينية .

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع