English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الثلاثاء 28 نوفمبر 2000م

اللقاءات الفلسطينية -الإسرائيلية استهدفت إعادة التنسيق الأمني

فلسطين-مها عبد الهادي- محمد الصالح- إسلام أون لاين- 27-11-2000

أكد اللواء عبد الرازق المجايدة مدير الأمن العام في غزة أن أي اجتماع مع المفاوض الإسرائيلي يعتبر إجراء عبثيًّا ومضيعة للوقت، خاصة أن إسرائيل لم تلتزم إطلاقا بأي اتفاقيات سابقة، سواء اتفاق شرم الشيخ أو اتفاق عرفات - شيمون بيريز.

وأعلن المجايدة الذي اجتمع مع الجنرال "يوم توف ساميه" الأحد بالقاهرة في إطار بحث إمكانية تهدئة الوضع المتفجر واستئناف التنسيق الأمني أن الاجتماع مع ساميه لم يسفر عن أي نتائج تذكر.

وأضاف أن الجانب الإسرائيلي مستمر في سياسته ضد المواطنين العزل وأن كافة المظاهر العسكرية ما زالت قائمة بما فيها الدبابات والعربات المدرعة والأسلحة الثقيلة إلى جانب إطلاق النار المتعمد وقتل المواطنين الفلسطينيين العزل ناهيك عن إغلاق الطرق المستمر والحصار العسكري والاقتصادي مشيرا إلى أن الأحداث الجارية لا يمكن أن تتوقف وأن الاجتماعات مع القيادة العسكرية الإسرائيلية لاجدوى منها في ظل الاعتداءات الإسرائيلية.

وكان العقيد محمد دحلان رئيس جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة قد ترأس الجانب الفلسطيني في الاجتماع الذي عقد بالقاهرة، بينما ترأسه عن الجانب الإسرائيلي "افي دختر" رئيس جهاز الأمن الداخلي؛ حيث عقد الاجتماع نتيجة لاتصالات مكثفة أجرتها عدة جهات من بينهما الولايات المتحدة الأميركية التي قامت بتأمين وصول المسؤولين الفلسطينيين إلى القاهرة، والتي حضر عنها أيضا ممثلون في الاجتماع.

كذلك التقى العميد "إسماعيل جبر" مدير عام قوات الأمن الوطني الفلسطيني مع قائد المنطقة الوسطى في إسرائيل الجنرال "إسحق إيتان"؛ لبحث سبل الحد من التوتر واستئناف عمل مكاتب الارتباط المشتركة.

بوساطة المخابرات الأمريكية

وفي الوقت الذي وصف فيه اللواء عبد الرزاق المجايدة قائد الأمن الوطني الفلسطيني في محافظات قطاع غزة هذه الاجتماعات بأنها " مضيعة للوقت وغير ذات جدوى "؛ فإن الإذاعة الإسرائيلية أشارت إلى أن جورج تنت رئيس وكالة المخابرات الأمريكية السي آي إيه أجرى اتصالات مع عدد من قادة الأجهزة الأمنية في كل من إسرائيل والسلطة الفلسطينية؛ لبحث إمكانيات فرص إعادة التنسيق الأمني بين الطرفين. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مسؤول بارز في الخارجية الإسرائيلية اتهامه لقادة الجيش الإسرائيلي بعملهم على إحباط أي محاولة لانجاح الاجتماعات التي تعقد بين المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين والفلسطينيين. وكما أشارت الإذاعة الإثنين (27-11) فإن جنرالات الجيش الإسرائيلي يرفضون الالتزام بسحب الآليات العسكرية إلى النقطة التي كانت فيها قبل يوم ( 29-9 )، وهو اليوم الذي انطلقت فيه انتفاضة الأقصى.

وأشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي والمستوى السياسي في الدولة العبرية بشكل عام يخشى أن تستغل المعارضة اليمينية رفضه لأي موقف يعرضه الجنرالات بشان معالجة الانتفاضة، وتتهمه بأنه يمنع الجيش الإسرائيلي من " تحقيق النصر على الفلسطينيين " كما قال إريل شارون زعيم المعارضة اليمينية. وينضم اللقاء في القاهرة واللقاءات التي تزامنت معه إلى لقاءات جرت بشكل سري بين كل من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وكل من الوزير الإسرائيلي أمنون شاحاك ورئيس المخابرات الإسرائيلية العامة السابق عامي إيلون. ويجري برال لقاءات مع عدد من كبار مسؤولي المخابرات الإسرائيلية الحاليين والسابقين وعدد من المستشرقين للتشاور حول سبل التعامل من أجل وقف مظاهر انتفاضة الأقصى.

لكن المصادر الصحافية الإسرائيلية تشير إلى ما تعتبره بوادر عن استعداد فلسطيني للحوار ووقف الانتفاضة، وفي هذا الصدد نقلت القناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي عن الوزير امنون شاحاك قوله: إن المبادرة التي تقدم بها رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد قريق الأحد تحمل دلالات مشجعة، وكان أبو علاء قد أعلن الأحد مبادرة سياسية تقوم على وقف " مظاهر العدوان الإسرائيلي، وإعادة التنسيق الأمني، والعودة للمفاوضات على أساس مرجعية جديدة "، وعلى الرغم من أن شاحاك شدد على أن إسرائيل لا تقبل كل ما جاء في مبادرة قريع فإنها ترى في استعداد السلطة لوقف الانتفاضة أمرا مشجعا.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع