English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الثلاثاء 28 نوفمبر 2000م

الأحزاب القومية الإندونيسية تحنث بعهودها للصينيين

كوالالمبور - صهيب جاسم - إسلام أون لاين/ 27-11-2000م

يشعر الصينيون من سكان إندونيسيا وحاملي جنسيتها بالإحباط بسبب استغلال عدد من الساسة الإندونيسيين لأموالهم وكسبهم لأصواتهم في الانتخابات الماضية، ولكنهم لم يُوفوا بعهودهم التي قدموها لهم في مقابل الدعم المالي والانتخابي لهم، فمن الصينيين من كان يحلم بدخول البرلمان الإندونيسي على قائمة حزب النضال من أجل الديمقراطية الذي تتزعمه نائبة الرئيس ميغاواتي سوكارنو بوتري والذي يعرف بتوزع قياداته بين اليسارية والنصرانية.

فبعد عام على بدء أعمال أول برلمان منتخب منذ عقود يعتقد الصينيون أن البرلمانيين - وخاصة من حزب النضال - لم يُوفُّوا بما وعدوهم به من تعديل أو إلغاء 62 قانونًا يرون أنهم موجهين ضدهم.

ويقول فرانس ثشاي وهو صيني من بوجور في جاوة الغربية بأنه قد وُعِد من الحزب بأن يكون من البرلمانيين الذين سيختارهم الحزب، ورغم إنفاقه الكثير على الحملات الانتخابية للحزب، لكنه لا يعرف السبب الحقيقي لعدم اختيار الحزب له وتفضيلهم لإندونيسي آخر من منطقة أخرى، وليس فرانس هو الوحيد الذى يشعر بذلك، فهناك الكثير من الصينيين ممن كانوا يتطلعون إلى الانتخابات العامة في عام 1999م التي كانت الأولى منذ 44 عامًا، ويتوقعون أن تكون هذه بداية متنفس سياسي لهم، وبالرغم من محاولات الصينيين تأسيس حزب صيني وقيام آخرين بتأسيس حزب لنصارى الصينيين، لكن الأغلبية انطوت تحت ألوية أحزاب كبيرة، وذلك لاعتقادها أن عدد الصينيين القليل لن يمكنهم من الفوز بنسبة مؤثرة لو كانوا لوحدهم.

ويضيف فرانس: "تسألني الجالية الصينية هنا: إنك قلت لنا صوِّتوا لحزب النضال وقد فعلنا، ولكننا لم نحصل على شيء!!"، ويعتقد أمير صيداراة من حزب الأمانة الوطني الذي يترأسه رئيس البرلمان أمين رئيس بأن حزب النضال حاول كسب الصينيين للاستفادة من أموالهم، لكن النتيجة النهائية في البرلمان لا تمثل الصينيين البالغين ستة ملايين صيني في إندونيسيا، ويقول بن سوبراتا وهو ناشط حقوقي: "لقد أكلونا لحمًا ثم رمونا عظامًا". ويقول سوبراتا: إن الشباب الصيني يقف موقفًا صعبًا حاليًا، فالعزلة السياسية ستزيد من موقفهم الضعيف سياسيًّا، كما أن اختبار الحزب الذي سيشاركون فيه أمر صعب للغاية.

ويسعى القادة الصينيون كبار السن إلى إلغاء العديد من القوانين التي يعتبرونها تميز بينهم وبين سكان البلاد، لكنهم لا يميلون للعمل في الأحزاب السياسية، فهم يُفَضِّلون العمل في مؤسسات البحث والدراسات والمنظمات الخيرية والثقافية؛ ولذلك لم يستطع الدخول إلى البرلمان من الصينيين إلا بضع أعضاء، ممن وجدوا صعوبة في إقناع آخرين بالتقدم للترشح معهم، والمعروف أن أحداث الشغب التي سبقت سقوط الرئيس السابق سوهارتو والتي يشك في تدبيرها من قبل أطراف عسكرية خفية، تسببت في هروب العديد من العائلات الثرية الصينية حاملين معهم عشرات المليارات من الدولارات التي عجلت بانهيار الاقتصاد الإندونيسي.

ومن أجل أن تعود هذه العائلات الثرية فإن الضمان السياسي لتجارتهم واستثماراتهم هو السبيل الوحيد لرجوع أموالهم؛ ولذلك حاول عدد ممن لم يهرب منهم الوصول إلى البرلمان عبر الأحزاب الكبيرة؛ للحصول على تعهدات بألا يكونوا كبش الفداء إذا اندلع صراع سياسي جديد بين الأطراف الحاكمة. ويحاول الرئيس عبد الرحمن وحيد الذي يثق الكثير من الصينيين به، تشجيع الصينيين الهاربين على العودة إلى بلادهم، كما يحاول إعطاء أكبر قدر من الحريات للموجودين منهم؛ ولذلك انضم بعضهم لحزبه وهو حزب النهضة القومية، وكان أول وزير صيني يُعيّن منذ عقود هو الوزير المنسِّق السابق للاقتصاد كويك جيان جي من حزب النضال والذي أخرجه وحيد بعد أقل من عام عندما أعاد تشكيل وزارته.

ويعتقد بن سوبراتا بأن الصينيين لن يصوتوا لصالح حزب النضال بزعامة ميجاواتي في الانتخابات القادمة إن لم يعمل الحزب على تحقيق وعوده في الفترة المتبقية، ويقول سوبراتا بأن الشباب الصيني قد جمع الملايين لحزب ميجاواتي في الانتخابات الماضية وخاصة من أبناء الأثرياء ومن رشح نفسه منهم ببطاقة الحزب، ويتوقع سوبراتا أن تتراجع نسبة الفوز لحزب ميجاواتي في الانتخابات القادمة لو لم يؤيده الصينيون الذين كانوا الممول الرئيسي لحملة ميجاواتي الانتخابية.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع