بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الثلاثاء 28 نوفمبر 2000م

سنغافورة: زكاة المال لإنقاذ المدارس الإسلامية

كوالامبور -صهيب جاسم -إسلام أون لاين/27 -22-2000

رغم أن مسلمي سنغافورة لا يمثلون سوى نصف مليون مسلم أو 15% من مجموع السكان البالغين 3.8 ملايين أو أربعة ملايين نسمة، فإن فعاليتهم تزيد وتتضاعف في شهر رمضان؛ حيث يجمعون صدقات الشهر الكريم لإنقاذ الأيتام والمدارس الإسلامية، خاصة التي لا تدعمها الحكومة.

ومنذ عام 1992 يُعرف شهر رمضان بين الأقلية المسلمة بموسم جمع الصدقات؛ حيث تم تأسيس "صندوق أعمال عيد الفطر" لهذا الغرض لمساعدة الأسر الفقيرة والأيتام من الملايويين والهنود المسلمين.

وفي العام الماضي تم جمع مليون دولار سنغافوري لصالح هذا الصندوق، وفي العام الحالي قدّر المجلس الإسلامي زكاة الفطر على حسب استهلاك الفرد من الأرز شهريًا فكانت هذا العام 3.44 دولارات سنغافورية،

وقد بدأت حملة جمع الزكوات مع بداية الصوم في سنغافورة الإثنين 27-11-2000 في ستة مجمعات سكانية، واستهلت بتبرع قدره 180 ألف دولار سنغافوري تقدمت به تسع جمعيات إسلامية، وهناك 63 مركزا لاستقبال الزكوات والصدقات في عموم الجزيرة .

لكن الذي سيجعل موسم صدقات رمضان هذا العام أكثر أهمية هو سعي المجلس الإسلامي لتجميع أكبر قدر ممكن من المال لصالح المدارس الإسلامية التي منحت فترة ثماني سنوات فقط لتأقلم برامجها وقدراتها التعليمية مع المناهج الوطنية وإلا فستواجه قرار الإغلاق بعد انتهاء المهلة.

ويحاول المجلس إقناع سبعة آلاف محسن جديد مع نهاية شهر رمضان المبارك ليكونوا كفيلين دائمين لعلمية تطوير المدارس الإسلامية أو ما يعرف بصندوق المدارس الإسلامية في سنغافورة الذي أُسس عام 1994 .

ويطمح المجلس إلى أن يهيئ الشهر الكريم الأجواء لتعهد المحسنين بدفع مليوني دولار سنغافوري كل عام على شكل استقطاعات شهرية من حساباتهم وهي الطريقة التي يقوم بها المجلس بجمع الصدقات من حسابات 13 ألف محسن سنغافوري والذين ينفقون بمجموعهم 1.2 مليون دولار في الوقت الحالي، وكانت الأزمة المالية الآسيوية قد خفضت من عدد المحسنين السنغافوريين في العامين الماضيين من 15 ألفا إلى 13 ألفا بسبب تعرض 2000 منهم لخسارات في أعمالهم التجارية والاستثمارية.

ويبدأ حَمَلة صندوق المدارس الإسلامية الستة في إرسال دعايات خيرية مرفقة مع نشرة زكاة الفطر إلى 155 ألف بيت مسلم في سنغافورة، ورسالة خاصة إلى عائلات الطلبة والطالبات المسلمين البالغين 4000 تدعو القادرين منهم على زيادة ما يُدفع للمدرسة من أقساط الأبناء لتخفيف العبء على العائلات الفقيرة.. وستكون المساجد الـ71 في سنغافورة التي تنظم فيها صلوات التراويح مستعدة لاستقبال التبرعات خلال الشهر الكريم .

ولأول مرة سيعمل المجلس الإسلامي مع "صندوق أعمال عيد الفطر"؛ حيث تعهد مديرو الصندوق بتخصيص نسبة 30% مما يجمعونه في شهر رمضان لصالح المدارس الإسلامية، ويسعى المجلس الإسلامي إلى جمع 3,8 ملايين دولار سنغافوري خلال موسم الصدقات الحالي الذي يبدأ الآن ويستمر لعدة أشهر، وسيخصص مليون دولار سنغافوري كل سنة بدءا بعامنا هذا من الصدقات والزكوات بأصنافها المختلفة للمدارس الإسلامية، مقارنة بـ700 ألف دولار في الأعوام الماضية.

ويقول مسؤول في المجلس الإسلامي بأن باب الصدقات الخيرية مفتوح لمن أراد من المحسنين غير السنغافوريين أن يبادر بمساهمة في هذا الشهر الكريم وخاصة لدعم المدارس الإسلامية .

حملة الشفقة الشبابية

على صعيد آخر بدأت سكرتارية الشباب في المجلس الإسلامي السنغافوري بما سمي بـ"حملة رمضان" تحت شعار "الشفقة " وهي حملة تنظم كل عام من قبل الشباب المسلم من عدة جمعيات، من بينها جمعية دار الأرقم، وجمعية المحمدية، والشباب المسلم في جامعة سنغافورة الوطنية، وجمعيات المساجد، وتحاول الحملة رفع درجة الوعي بمعاني الشفقة في الإسلام، ومنها: الشفقة على النفس بالعودة الصادقة إلى الله، والشفقة على الأهل بصلة الرحم وغيره، والمجتمع المسلم برعايته، والشفقة على غير المسلمين بإضفاء روح التسامح ودعوتهم للإسلام.

ومن ضمن برامج الحملة أن يخرج 400 شاب مسلم مرتدين قمصانًا موحدة اللون ومكتوب عليها شعار رمضاني لإشعار المسلمين وغير المسلمين من السنغافوريين بالروح الرمضانية عند المسلمين، وستكرر جولة الشفقة الشبابية عدة مرات في أشهر شوارع سنغافورة، ومنها أوتشرد رود وغيليانغ بازار وتامبينيس مال وغيرها.

كما ستنظم زيارات للشباب المسلم لبيوت العجزة والمعاقين والمرضى والفقراء حسب جداول أعلنت مسبقا، وستشرف الحملة على تنظيم برامج ليالي الوتر في العشر الأواخر في خمسة مساجد كبيرة، ويضاف إلى ذلك حملة إعلامية من تعليق ملصقات رمضانية، والتنسيق في مواضيع خطب الجمعة خلال رمضان بين الأئمة، والكتابة عن جوانب أخرى للحملة في وسائل الإعلام السنغافورية.

كما أقر المجلس الإسلامي إلى جانب المساجد المعروفة صلاة التراويح في أكثر من 30 مصلّى إضافيا في 10 مجمعات سكنية.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع