|

إجازات لمسلمي آسيا للتفرغ لاستقبال رمضان!
كوالالمبور - صهيب جاسم - إسلام أون لاين/27-11-2000
تعد
فئة الموظفين في الدول الآسيوية
المسلمة أكثر الفرحين بقدوم شهر
رمضان حيث تُقَلّل ساعات العمل،
ويمارسون نوعا من التفرغ للعبادة
ليستريحوا من عناء سنة مضت؛ ففي
بروناي والتي يبدأ بها رمضان
الثلاثاء مخالفة جارتيها ماليزيا
وإندونيسيا تُعطّل المؤسسات
الحكومية أول أيام رمضان ثم يعاود
الموظفون بدء العمل الأربعاء (29-11-2000)
ولكن بتقليل ساعات حيث ستنتهي في
الثانية بعد الظهر بدلا من الرابعة
أو الخامسة.
أما
الفليبين فهي تسمح فقط للموظفين
المسلمين بتقليل ساعات العمل، وحال
موظفي بروناي والفليبين هو نفس حال
موظفي ماليزيا وإندونيسيا؛ حيث
تُقلّل أيضا ساعات العمل، كما أجلت
امتحانات المدارس الماليزية من
اليوم الأول لرمضان (الإثنين 27-11-2000)
لتبدأ صباح (الثلاثاء 28-11-2000).
بروناي
خالفت جيرانها في الرؤية
واللافت
للنظر هذا العام أن مسلمي جنوب شرق
آسيا البالغ عددهم أكثر من 220 مليون
نسمة قد اختلفوا فيما بينهم في بدء
أول أيام رمضان؛ فقد بدأ شهر رمضان
يوم الإثنين في إندونيسيا أكثر دول
المسلمين سكانا، وماليزيا، غير أن
بروناي تبدأ الصوم الثلاثاء.
ومع
أنه من المعروف أن هناك تنسيقًا بين
إدارات الشؤون الدينية بين الدول
الثلاث ذات الأغلبية المسلمة في
المنطقة وهي إندونيسيا وماليزيا
وبروناي في إعلان بدء رمضان
والعيدين إلا أن سلطنة بروناي ذات
الـ300 ألف نسمة خالفت الأغلبية
المسلمة في المنطقة هذا العام
وأعلنت يوم الأحد أن بروناي ستبدأ
الصيام الثلاثاء.
وقد
تأكد مساء الأحد الماضي على أن بدء
الصيام سيكون في يوم الإثنين وذلك
بإعلانه على شاشات التلفزة
الماليزية والإندونيسية
والسنغافورية، لكن التليفزيون
البروناوي بث إعلان قاضي قضاة
السلطنة "بيهين أوانغ حاج سليم"
في نفس الليلة معلنًا عدم تمكّن فريق
تحري الهلال من رؤيته الأحد؛ ولذلك
فسيكون أول يوم للصيام في بروناي يوم
الثلاثاء إتمامًا لعدة شعبان.. ومع
أن الرؤيا كانت متعذرة في ماليزيا
وإندونيسيا أيضا لكنهما أعلنتها بدء
الصيام الإثنين.
يذكر
أن الفرق بين عواصم الدول الثلاثة لا
يزيد على ساعة إلى ساعتين فقط، وكان
مسؤولون في مجلس علماء إندونيسيا
ووزارة الشؤون الدينية وجمعية نهضة
العلماء – أكبر الجمعيات الإسلامية
- قد اجتمعوا الأحد مع بعض سفراء
الدول المسلمة يوم الأحد للتنسيق
ومعرفة موعد الصيام في الدول
الأخرى؛ مما ساهم ذلك في توحيد يوم
الصيام معهم.
وقد
تبعت الأقليات المسلمة في الفليبين
وكمبوديا وفيتنام وتايلاند ولاوس
وتايوان وهونغ كونغ صيام إندونيسيا
وماليزيا وأغلبية الدول العربية
لتبدأه الإثنين كذلك.
|