English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الثلاثاء 28 نوفمبر 2000م

إسرائيل قصفت الفلسطينيين بذخائر اليورانيوم ! 

فلسطين-مها عبد الهادي-إسلام أون لاين/27-11-2000

كشفت مؤسسة حقوقية فلسطينية الأحد 26-11-2000 أن إسرائيل تستخدم ذخيرة تحوي يورانيوم مفصودًا ضد أهداف مدنية فلسطينية.

وقالت المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الإنسان في رسالة وجهتها إلى وزير القضاء الإسرائيلي "يوسي بيلين": إن تقارير وصلتها تشير إلى استخدام الجيش الإسرائيلي ما يسمى "ذخيرة تحوي عنصر اليورانيوم المفصود"، وذلك في قصفه المكثف لمناطق في الضفة وغزة باستخدام مروحيات الأباتشي والكوبرا الحربية.

أشارت الرسالة إلى أن مصادر أكدت للمجموعة أن مروحيات الهليكوبتر التي ابتاعها الجيش الإسرائيلي من الولايات المتحدة الأمريكية مزودة بأنظمة سلاح أمريكية من هذا النوع، وأن حقيقة امتلاك إسرائيل لليورانيوم المفصود لا يمكن إنكارها، خاصة وأن حلف شمال الأطلسي اعترف باستخدامه هذه الذخيرة في يوغوسلافيا وفي حربه على العراق "حرب الخليج".

وأوضحت الرسالة أن اليورانيوم المفصود يستخدم في القذائف ليعطيها القدرة على الاختراق، واستخدمته الولايات المتحدة الأمريكية في عمليتين حربيتين مؤخرًا في حرب الخليج، وفي إقليم كوسوفو، منوهة إلى أن كمية النشاط الإشعاعي في اليورانيوم المفصود أقل منها في اليورانيوم الطبيعي الذي نتعرض له في مياه الشرب مثلاً.

وفي سياق تذكيرها بالمخاطر الناجمة عن استخدام اليورانيوم، أوضحت الرسالة أن مجلس الحماية من النشاط الإشعاعي الوطني في المملكة المتحدة ذكر أن التعرض للتلوث بعنصر اليورانيوم المفصود فيه مجازفة صحية على العسكريين والمدنيين على حد سواء، وأن هنالك شكلين من المخاطرة هما: التسمم الكيميائي، وخطر الإشعاع.

وهناك عدة طرق يمكن أن يتعرض من خلالها المدنيون الفلسطينيون لليورانيوم المفصود في عمليات القصف الإسرائيلي على البيوت والتجمعات السكنية في الضفة وغزة، وأكبر خطر هو دخول المناطق التي تعرضت للقصف بعد وقت قصير، مشيرة إلى أن الخطر يكمن في نوعية تركيبة التلويث الكيميائي، فإذا كانت قابلة للذوبان فيمكن للجسم البشري أن يستنشقها وبالتالي تؤثر على الكبد وتؤدي إلى تسممه كيميائيًّا، أما إذا كانت التركيبة الكيميائية للتلويث غير قابلة للذوبان فإن استنشاق الغبار الناتج عن القصف يؤدي مع مرور الوقت إلى الإصابة بمرض سرطان الرئة، وفي الحالتين يجب التعرض لكمية كبيرة من التلوث الإشعاعي كي يصاب الجسم بالمرض في الكبد أو الرئة.

أكدت الرسالة أن ما ذكرته هذه التقارير من معلومات يعتبر انتهاكًا خطيرًا ومذهلاً بحق الإنسانية، فمروحيات الجيش الإسرائيلي قامت بقصف مكثف متكرر لمناطق فلسطينية مزدحمة بالسكان، خاصة القصف العنيف من البحر والجو الذي تعرضت له مدينة غزة يوم الإثنين 20/11/2000، ودرجة كثافة القصف يمكن أن تكون لها أثار خطيرة كون المناطق الفلسطينية التي قصفت مكتظة بالسكان أكثر من تلك في يوغوسلافيا وخلال حرب الخليج، فمروحيات الهليكوبتر الإسرائيلية قصفت بيوتًا تعود ملكيتها لقادة الانتفاضة حسبما جاء في تقارير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، وبالطبع هذا العمل يخالف وينتهك اتفاقية جنيف الرابعة.

كما أكدت أن المناطق في الضفة وغزة تعاني نقصًا شديدًا في الأراضي الزراعية الخصبة ومصادر المياه بسبب طول فترة الاحتلال، وأن الصراع الحالي وتلويث الغذاء ومصادر الماء سوف تكون له أثار مأساوية لا يمكن التكهن بها؛ لأنها المرة الأولى التي تستخدم فيها ذخيرة اليورانيوم المفصود في المناطق الفلسطينية المكتظة بالسكان.

ووجهت المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الإنسان في ختام رسالتها مجموعة من الأسئلة للوزير الإسرائيلي "بيلين"، معربة عن أملها في أن يرد عليها، وتركزت الأسئلة حول نوع القذائف والذخيرة التي تحوي عنصر اليورانيوم المفصود التي استخدمها الجيش الإسرائيلي في قصف المدن والتجمعات السكنية الفلسطينية خلال شهري تشرين الأول وتشرين الثاني من عام 2000، والمواقع التي استهدفها القصف باليورانيوم المفصود، والخطوات الرقابية التي يتخذها الجيش الإسرائيلي للتأكد من عدم استخدام ذخيرة اليورانيوم المفصود ضد مناطق مدنية فلسطينية مكتظة بالسكان.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع