English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الثلاثاء 28 نوفمبر 2000م

لبنان يشكو إسرائيل وحزب الله يهدد بالكاتيوشا 

بيروت - سالم مشكور-إسلام أون لاين -27-11-2000

قدم لبنان شكوى إلى مجلس الأمن ضد الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف يومي الأحد والإثنين المدنيين في الجنوب، في حين قدمت إسرائيل شكوى ضد لبنان لقيام المقاومة بتنفيذ عملية داخل ما أسمته إسرائيل بـ" الأراضي الإسرائيلية"

وهي منطقة شبعا اللبنانية التي استثناها الخط الأزرق الذي رسمته الأمم المتحدة كترسيم أولي للحدود، وقالت الشكوى اللبنانية: إن القصف الإسرائيلي سجل خرقًا" للقرار 425.

وكان لبنان قد أرسل إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان وثيقة جديدة لإثبات عائدية المزارع إلى لبنان، والوثيقة هي عبارة عن رسالة موجهة من ممثل سوريا في الأمم المتحدة إلى عنان ويبلغه فيها أن إسرائيل لم تكمل الانسحاب من الأراضي اللبنانية وهي ما زالت تحتل مزارع شبعا.

على صعيد آخر، أكدت ردود فعل كبار المسؤولين الرسميين، على عملية المقاومة الأخيرة في مزارع شبعا، أن الموقف الرسمي ما زال داعما للمقاومة، خصوصا رئيس الوزراء رفيق الحريري الذي يؤكد مسؤولو حزب الله أن مواقفه السابقة، تبدلت وأصبح أكثر انسجامًا" مع موقف الدولة الذي يشكل الغطاء السياسي لعمل المقاومة.

فقد أعاد الحريري التأكيد على أن مزارع شبعا ما زالت محتلة وأن المقاومة تؤدي واجب الدفاع والعمل على تحرير ما تبقى من الأراضي اللبنانية تحت الاحتلال. أما رئيس الجمهورية إميل لحود، فأكد مواصلة النضال حتى استرجاع مزارع شبعا اللبنانية وعودة الأسرى والمفقودين اللبنانيين من السجون الإسرائيلية ووقف التعديات على مياهنا ومواصلة المطالبة بالتعويض عن الأضرار التي سببها الاحتلال واعتداءاته.

وفي حين جاءت عملية مجموعة " شهداء الأقصى" التابعة لحزب الله صباح الأحد استمرارا لعمليات حزب الله الذي تعهد بمواصلتها، إلا أن توقيت العملية الأخيرة، جاء كرد على أصوات داخلية دعت إلى ترك قضية منطقة شبعا إلى الجهود الدبلوماسية لاستعادتها، وهو ما صدر عن زعيم الموارنة الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، الذي أعلن قبل يوم واحد من العملية الأخيرة، رفضه استمرار العمليات العسكرية ودعوته إلى ترك الأمر للجهود الدبلوماسية.

وقد رد على ذلك الأمين العام لحزب الله بالقول: لو استمعنا لعظات البعض لبقي الجنوب محتلا حتى الآن. فيما رد نائبه الشيخ نعيم قاسم بالقول: نقولها بصراحة: إن الأرض لن تحرر إلا بالمقاومة ولولاها لما كان تحرير لبنان، ولما كان خزيًا لإسرائيل ولما كانت انتفاضة الأقصى.

إلا أن الرد العملي، جاء عبر عملية تفجير الدورية الإسرائيلية داخل مزارع شبعا صباح الأحد الماضي، والتي أدت إلى مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين آخرين.

وبعد تهديدات رئيس وزراء إسرائيل بالرد على العملية، قال ناطق باسم الحزب: إن المقاومة على أتم الاستعداد للرد. مذكرًا بأن الكاتويشا باتت قادرة على بلوغ العمق الإسرائيلي.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 23/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع