|

توتر
على حدود كوسوفا بعد تحركات للجيش
اليوغسلافي
بريشتينا -إسلام أون لاين/27-11-2000
أعلنت
المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة
للأمم المتحدة أن مئات الألبانيين المسلمين
قد هربوا من منطقة الحدود بين كوسوفا وصربيا
(جنوب صربيا) إلى إقليم كوسوفا بسبب مخاوفهم
المتزايدة من تجدد القتال في المنطقة.
وذكرت المفوضية أن 1200 ألبانيٍّ على الأقل
هربوا الأحد 26/11/2000من "وادي فري سيبو"،
ولا يزال كثيرون في انتظار اللحاق بهم داخل
إقليم كوسوفا .
كما أعلن مصدر رسمي في سكوبي عاصمة مقدونيا
أن أكثر من 500 ألباني فروا الأحد من جنوب
صربيا إلى مقدونيا بسبب انتشار تعزيزات
للجيش اليوغوسلافي.
وقد أوضح اللاجئون الذين دخلوا إلى مقدونيا
من نقطة الحدود في تابانوفتشي بالقرب من
كومانوفو أنهم غير مطمئنين لنشر تعزيزات
إضافية للجيش اليوغوسلافي.
وطالب
المتحدث باسم قوات حلف شمال الأطلنطي في
كوسوفا الصرب والألبان بضبط النفس وعدم
تصعيد أعمال العنف بينهما حتى لا يتهدد
الأمن والاستقرار في الإقليم.
وكانت يوغسلافيا قد أرسلت دبابات لتعزيز
قواتها على حدود جمهورية صربيا مع إقليم
كوسوفا لشن حملة ضد الألبان الذين تنسب
إليهم مسئولية أعمال العنف عبر الحدود.
وهددت بأنه إذا لم يوقف الحلف تلك الهجمات
فإنه من الممكن أن تعود القوات الصربية إلى
المنطقة منزوعة السلاح بين صربيا وإقليم
كوسوفا.
تجدر الإشارة إلى أن تدخّل يوغسلافيا في هذه
المنطقة منزوعة الأسلحة يعد انتهاكا
لاتفاقية إحلال السلام في كوسوفا.
من
ناحية أخرى جدد الرئيس اليوغوسلافي
كوستنيتشا دعوته لزعيم ألبان كوسوفا
إبراهيم روجوفا إلى إقامة حوار حول وضع
الإقليم الخاضع حاليا لإدارة الأمم المتحدة
.
وأعلن كوستنيتشا "فيما يخص الحكم
الديموقراطي في يوغوسلافيا، أنه على
استعداد لاحترام القرار 1244 الصادر عن الأمم
المتحدة والاتفاق العسكري التقني من جهة،
ومن جهة أخرى الحوار مع كل من الإدارة
المدنية للأمم المتحدة في كوسوفا وممثلي
ألبان كوسوفا الذين فازوا في الانتخابات
المحلية.
وأضاف مهددا أنه "بدون هذا الحوار مع
ممثلي المجتمع الدولي وممثلي ألبان كوسوفا
وأيضا بدون احترام الأمور التي ذكرتها، فلن
يكون هناك سلام في كوسوفا ولا في جنوب صربيا".
غير أنه ذكر أن السلطة في يوغوسلافيا مستعدة
هذه المرة فعلا لاحترام الاتفاقات التي تم
التوصل إليها (القرار 1244 والاتفاق العسكري
التقني) وتتمنى أن "يسبق كل مبادرة تحرك
دبلوماسي وديموقراطي .
|