|

إسرائيل ترفض استرداد نفاياتها السامة من الأردن
عمان-وكالات-إسلام أون لاين/26-11-2000
رفضت
إسرائيل الطلب الأردني الخاص بإعادة
نحو 150 طنًّا من النفايات الكيميائية
السامة التي أُدخلت بطريقة غير
مشروعة إلى الأردن.
ونقلت
مصادر صحفية عن وزير الصناعة
والتجارة الأردني "واصف عازر"
الأحد 26-11-200 قوله: "إن تسع شاحنات
محملة بهذه النفايات لا تزال محتجزة
في المعبر الشمالي للأردن (معبر
الشيخ حسين) منذ 13 من الشهر الجاري"،
مضيفا أن "الاتصالات لا تزال
مستمرة وعلى كافة المستويات لإعادة
النفايات الكيميائية السامة التي
دخلت من إسرائيل إلى الأردن".
وشدد
عازر على أنه "سيتم إعادة هذه
النفايات السامة إلى مصدرها
بإسرائيل وبكافة السبل، وأنه لن
يسمح أبدا بجعل الأردن مكبًّا لأي
نوع من النفايات مهما كانت درجة
خطورتها"، مشيرا إلى "أن هذه
النفايات ليست نووية وإنما كيماوية
ضارة بالبيئة والصحة العامة".
يذكر أن قضية النفايات السامة
الإسرائيلية بدأت في أغسطس 2000 عندما
أعد تاجر إسرائيلي أوراقًا وقسيمة
شحن مزورة وأوهم سائقي شاحنات
أردنيين باعتزامه إنشاء مصنع
للدهانات في الأردن حيث اشترى
بالفعل قطعة أرض فى منطقة حدودية
لهذا الغرض وطلب من السائقين أن
ينقلوا بشاحناتهم "مواد أولية"
خاصة بهذا المصنع. ونقلت بالفعل تسع
شاحنات ثقيلة نحو 150 طنًّا من هذه
المواد من أصل 500 طن إلا أن السلطات
الأردنية اكتشفت أنها نفايات
كيميائية سامة ومضرة بالصحة والبيئة
واحتجزتها عند معبر الشيخ حسين،
وطلبت إعادتها لمصدرها.
وعند
الاتصال بالتاجر الاسرائيلى لإعادة
هذه المواد رفض ذلك وتهرب من هذه
العملية بشكل مطلق؛ الأمر الذي دفع
الجهات الأردنية المسئولة إلى تولي
الأمر، ووضعت خطة لإحضار التاجر
الإسرائيلي للأردن وإجباره على
إعادة نفاياته إلى مصدرها. وتم
بالفعل إحضار التاجر وطلب منه إعادة
النفايات حيث وافق على ذلك، إلا أنه
لم يتم إعادتها حتى الآن حيث ترفض
السلطات الإسرائيلية إدخالها إلى
إسرائيل ولا تزال محتجزة في المعبر
الشمالي للأردن انتظارا لإعادتها
لمصدرها.
|