English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الأثنين 27 نوفمبر 2000م

إسرائيل: حتى لو قَبّلنا نعل "نصر الله" فلن يوقف الهجمات!

القدس - محمد الصالح- إسلام أون لاين/ 26-11-2000

تجدد الجدل الحاد في إسرائيل حول جدوى قرار الحكومة الإسرائيلية بسحب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، إثر قيام المقاومة الإسلامية صباح الأحد (26-11-2000) بقتل جندي إسرائيلي وجرح ثلاثة آخرين. وقد تحول الساسة الإسرائيليون من اليمين واليسار- الذين أيدوا قرار باراك بشأن الانسحاب من الجنوب- إلى هدف سهل للانتقادات الشديدة من قبل مخالفيهم. 

فقد وصف النائب الليكودي "عوزي لانداو" هذه العملية بأنها "دليل على السذاجة التي تميز أولئك الذين اعتقدوا أن انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان يمكن أن يؤدي إلى جلب الهدوء إلى الحدود الشمالية لإسرائيل". وصب لانداو في مقابلة بثتها (26-11) إذاعة المستوطنين "عروتس شيفع" جام غضبه على وزير العدل الإسرائيلي "يوسي بيلين" الذي يعتبر صاحب فكرة سحب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان من جانب واحد، وقال لانداو متهكمًا: "ما إذا بإمكان البطل بيلين أن يقول الآن لذوي الجنود الذين يُقْتلون ويؤسرون، إنني كنت أقول وما زلت: لو قام بيلين بتقبيل نعل حسن نصر الله، فلن يتوقف حزب الله عن تعقبنا"؟!.

وخلص لانداو إلى القول: "حزب الله لا يعنيه فقط لبنان، بل يعنيه محاربة المشروع الصهيوني. حزب الله هو جزء من حالة الانقلاب الإسلامي التي تسود العالم؛ لذا كان على باراك ألا يصغي لمثل هؤلاء الجبناء، الذين يشكل الخوف معايير منطقهم العدمي".

من ناحيتها قالت "جئولا كوهين" -النائبة السابقة، إحدى الشخصيات اليمينية المرموقة في الحلبة السياسية في إسرائيل-: إن ما حدث اليوم هو أمر طبيعي ومنطقي، وأضافت: "عندما تركض هاربًا أمام عدوك فإنك توفر له كل المبررات ليواصل محاربتك، لقد أغريناهم بمواصلة القتال، لقد علموا أننا نَمِرٌ له أسنان من إسفنج"!.

وشنت جئولا كوهين في نفس البرنامج الإخباري هجوما كاسحا على باراك قائلة: "مع أنني كنت من المعسكر اليميني فإنني كنت دومًا انظر بإعجاب لإيهود باراك عندما كان قائدا وجنرالا في الجيش، لقد كانت أخبار إنجازاته الفذة تسبقه في كل مكان، أما الآن فإنني أستغرب؛ ما جرى لهذا الرجل، لماذا لا يوقف باراك القتل في شوارعنا وعلى حدودنا". وتضيف: "كما تبنى باراك قرار الانسحاب أحادي الجانب من جنوب لبنان فإن عليه أن يتحمل المسؤولية عن ذلك، هو المسؤول عما يلحق بنا من مصائب".

لكن وزير العدل الإسرائيلي "يوسي بيلين" ظل يدافع مع ذلك عن موقفه السابق، وفي مقابلة أذاعتها معه إذاعة إسرائيل باللغة العبرية صباح الأحد (26-11) قال بيلين في هجوم مضاد على الذين يهاجمونه: "على الحكماء الكبار أن يخبرونا كيف كان بإمكاننا تجنب تكبد الخسائر الكبيرة التي كنا نتكبدها في جنوب لبنان، هل خرجنا من جنوب لبنان إكرامًا للبنانيين أو لأننا اعترفنا أن لهم أرضًا يجب أن نخرج منها، أم لأن الخسائر التي تكبدناها لم تدع لنا مجالا للتفكير إلا في الانسحاب من هناك فورا وإلى الأبد"؟!. 

ووجه بيلين حديثه إلى منتقديه قائلا: "تخيلوا أن الانتفاضة قد نشبت وكان الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، تصوروا ما كان سيحدث، حزب الله سيستغل ذلك لمضاعفة هجماته للجيش الإسرائيلي، ولأظهر إصرارًا أكبر على المسّ بقواتنا بشكل لم يسبق له مثيل". 

ميزانية خاصة لشهر رمضان!

وكان الجنرال عاموس مالكا -رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي- قد حذّر الأسبوع الماضي أثناء جلسة للجنة الخارجية والأمن التابعة للبرلمان الإسرائيلي من أن حزب الله يعد لتصعيد هجماته في جنوب لبنان أثناء شهر رمضان، وشدد على أن حزب الله سيتذرع دوما بعدم انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من منطقة "مزارع شبعا" على اعتبار أنها جزء من جنوب لبنان. 

وتوقع مالكا أن تتواصل العمليات العسكرية لحزب لله عبر الحدود في شهر رمضان. وهاجم وزارة المالية الإسرائيلية لتقاعسها عن تخصيص الميزانيات اللازمة لمواجهة تفجر الوضع بشكل أكبر أثناء شهر رمضان.

وكان قد وقع تبادل لإطلاق النار بين مقاتلي حزب الله والقوات الإسرائيلية في وقت مبكر من صباح الأحد 26-11-2000 على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية. 

وذكر راديو إسرائيل أن تبادل إطلاق النار جاء عقب وقوع انفجار قوي استهدف دورية عسكرية إسرائيلية، وأسفر عن سقوط عديد من الجرحى في المنطقة المعروفة بـ"هاردوف" بالقرب من مزارع شبعا التي ما زالت خاضعة للاحتلال الإسرائيلي. 

وقامت المدفعية الإسرائيلية إثر ذلك بإطلاق قذائفها كما تدخلت مروحياتها في الاشتباكات التي قُتل فيها جندي إسرائيلي وأصيب ثلاثة.

الجهاد هو الحل

وكان الشيخ حسن نصر الله قد قال في تصريحات له السبت (25-11-2000): "إننا تعلمنا أن أرضنا السليبة لا يمكن استعادتها بالوسائل السلمية.. الأرض تستعاد بالجهاد والشهداء والدماء والتضحيات والرصاص"، مؤكداً "لو كنا نريد السماع لنصائح البعض وعظاتهم لكان من المفترض أن يكون الجنوب اليوم تحت الاحتلال".

وجاءت تصريحات نصر الله ردًّا على تصريحات للبطريرك الماروني الكردينال "نصر الله صفير" يوم الخميس الماضي (23-11-2000) حث فيها لبنان على اللجوء إلى الطرق الدبلوماسية لإثبات حقه في مزارع شبعا القريبة من مرتفعات الجولان.

 

أهلاً رمضان:

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع