|

80% انخفاض في عدد زوار إسرائيل!
القدس - محمد الصالح- إسلام أون لاين/ 26-11-2000.
أكد
"عاموس حرمون" -مدير قسم
التثقيف اليهودي في الوكالة
اليهودية- أن انخفاضًا بنسبة ثمانين
بالمائة طرأ على عدد اليهود الذين
يفدون لزيارة إسرائيل منذ اندلاع
انتفاضة الأقصى. ونقلت صحيفة "هآرتس"
في عددها الصادر الأحد 26-11-2000عن
حرمون قوله: "الشبيبة اليهود
امتنعوا عن زياراتهم التضامنية التي
كانوا يعكفون على القيام بها كل عام
في الصيف بسبب تفجر الأوضاع الأمنية".
وحسب
حرمون، فإن الشبيبة اليهود في كل من
أمريكا الجنوبية وأستراليا وجنوب
إفريقيا الذين يقضون الإجازة
الصيفية يرفضون الآن التوجه
لإسرائيل مع أن قسمًا كبيرًا يقضي
هذه الإجازات في إسرائيل .
نعجز
عن حماية المستوطنات
من
ناحية أخرى قال ضباط كبار في المنطقة
الوسطى في الجيش الإسرائيلي: "إن
قواتهم ليس بمقدورها ضمان حياة
طبيعية للمستوطنين اليهود في الضفة
الغربية وقطاع غزة". ونقلت صحيفة
"معاريف" الإسرائيلية في عددها
الصادر الأحد عن مصدر كبير في قيادة
المنطقة الوسطى قوله: "إن الجيش
الإسرائيلي غير قادر على إعادة
الأمور إلى سابق عهدها في الضفة
الغربية حيث تتعرض حياة المستوطنين
اليهود دائمًا للخطر".
وأشار
هذا المصدر إلى أنه في ظل ازدياد عدد
عمليات إطلاق النار في شوارع الضفة
الغربية وقطاع غزة وتفاقم خطورتها،
فإنه من المستحيل أن يمارس
المستوطنون حياتهم بشكل طبيعي.
وأشار
هذا المصدر إلى أن الجيش الإسرائيلي
قلق جدًا من رفض الشركات
الإسرائيلية التي تقدم الخدمات
للمستوطنات اليهودية مواصلة تقديم
خدماتها، إلا بعد أن يوفر لها الجيش
الإسرائيلي سيارات محصنة ضد الرصاص
والمتفجرات.
وحسب
الجنرال الإسرائيلي، فإن شركات
الاتصالات والبريد وغيرها ترفض
تقديم الخدمات حاليًا للمستوطنات،
إلا بعد توفير السيارات المحصنة.
وأضاف الجنرال الإسرائيلي أن الجيش
غير قادر على توفير مثل هذه
المتطلبات بسبب نقص في الميزانيات
المخصصة لذلك.
ويذكر
أن وزارة المالية الإسرائيلية تدفع
رواتب مضاعفة لمستخدمي الوزارات
الإسرائيلية المختلفة، الذين
يعملون في الضفة الغربية وقطاع غزة
ويقدمون خدماتهم للمستوطنين
اليهود، وقد طالب مستخدمو الوزارات
الإسرائيلية الذين يعملون في القدس
الشرقية برفع رواتبهم ومنحهم نفس
العلاوات التي يحصل عليها
المستخدمون الذين يعملون في الضفة
الغربية وقطاع غزة، وذلك مع اندلاع
انتفاضة الأقصى ومقتل اثنين من حراس
مؤسسة التأمين الوطني في القدس .
من
ناحية ثانية أكد قائد المنطقة
الجنوبية في الجيش الإسرائيلي
الجنرال "طوف ساميا" أن
الفلسطينيين قد حسنوا من قدراتهم في
مجال القنص. وقد نقل التلفزيون
الإسرائيلي عن الجنرال ساميا قوله:
"إن الفلسطينيين أصبحوا أكثر دقة
في عملية إطلاق النار. وشدد على أن
الفلسطينيين يعكسون "مهنية واضحة
في عمليات إطلاق النار"، مشيرًا
إلى أن الفلسطينيين استطاعوا
الأسبوع الماضي قتل مستوطن وجندي
إسرائيلي، كلٍ برصاصة واحدة في قطاع
غزة.
|