English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الأثنين 27 نوفمبر 2000م

هدنة بين مورو والحكومة الفليبينية في رمضان

كوالالمبور - صهيب جاسم - إسلام أون لاين /26-11-2000

طالبت السيناتور السابقة في الكونغرس الفليبيني "سانتانينا رسول" الجيش الفليبيني وجبهة تحرير مورو الإسلامية وجماعة أبو سياف بأن يعلنوا جميعًا الهدنة بينهم خلال شهر رمضان المبارك

ودعت سانتيانينا -وهي رئيسة مؤسسة ماغاسا كيتا، المتخصصة في معالجة مشاكل الفقر والأمية بين المسلمين في الجنوب- الجيش الفليبيني بإيقاف هجماتهم على "جولو"، تخفيفًا على أهلها خلال الشهر الكريم.

وقالت: "إن على الحكومة إعلان الهدنة، احترامًا لمشاعر المسلمين ولتعطيهم الفرصة للتعبد خلال هذا الشهر، مؤكدة على أهمية "احترام غير المسلمين لتعاليم دين المسلمين من إخوانهم المواطنين"، وكانت الحكومة قبل عام قد شنت هجومًا شرسًا على المسلمين في يوم عيد الفطر المبارك في عام 1999.

تجميد المفاوضات

في غضون ذلك أعلن بيان صادر عن جبهة تحرير مورو الإسلامية "تجميد" مقترح عقد قمة بين رئيس الفليبين "جوزيف استرادا" ورئيس الجبهة "الحاج سلامات هاشم"؛ وذلك حتى يتضح قرار الكونغرس الفليبيني الذي سيحاكم الرئيس بدءًا بالسابع من ديسمبر القادم في عدة تهم فساد مالي وإداري. وسيقوم عدد من أعضاء مجلس الشيوخ وكبار رجال القضاء بدور لجنة المحكمين والقضاة، وفي حالة اقتناع 16 منهم بأحد التهم الموجهة ضده، فإن "استرادا" سيحكم عليه بالعزل من منصبه.

وصرح المتحدث باسم الجبهة "عيد كبالو" بأن القرار ينطبق أيضًا على مقترح استئناف جولة جديدة من المفاوضات بين الحكومة والجبهة في إحدى البلاد المسلمة، والتي يرجح أن تكون إما إندونيسيا أو السعودية لدورهما البارز في اللجنة السباعية المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي المتخصصة بقضية مسلمي مورو.

وكانت الجبهة الإسلامية قد أكدت قبل أيام أن الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن وحيد قد اتصل برئيس الجبهة سلامات هاشم، محاولاً التوسط بينه وبين الرئيس استرادا لتنظيم قمة خاصة بينهما في إندونيسيا، كما عرض على الجبهة استئناف المفاوضات في إندونيسيا أو أي بلد مسلم آخر لتكون أكثر جدية من المفاوضات التي فشلت في السابق على أرض الفليبين.

وقد رحبت الجبهة الإسلامية في البداية بأي عرض للتفاوض بما في ذلك لقاء استرادا بسلامات هاشم شخصيًا. وأشار كبالو إلى أن محاولتين سابقتين لتنظيم لقاء بين سلامات واسترادا قد فشلتا؛ بسبب اعتراض المستشارين الأمنيين لاسترادا الذين لم يضمنوا للرئيس أمن المكان الذي سيجتمعان فيه، وقال :"وبينما كانت المحاولات لعقد الاجتماع للمرة الثالثة، انتصر قرار الجيش بإعلان الحرب على الجبهة الإسلامية في أبريل الماضي"، مشيرًا إلى عمليات "المطر الأسود" التي بدأها الجيش منذ ذلك الوقت ضد مسلمي الفليبين.

لكن الشكوك تحوم حول فاعليته إذا تم عزل الرئيس استرادا بعد اللقاء، ولذلك قال كبالو- نقلاً عن سلامات هاشم-: "بالرغم من أننا منظمة ثورية لكننا نتفاعل مع الممارسات الديمقراطية؛ ولذلك فما يريده سلامات هاشم هو عدم استئناف المفاوضات حتى تستلم الإدارة الجديدة الحكم في القصر الرئاسي، وهذا هو رأي أغلبية اللجنة المركزية للجبهة ".

يذكر أن الرئيس الإندونيسي وحيد قد التقى سلامات هاشم لأول مرة عندما كانا طالبين في القاهرة. كما عرف عن إندونيسيا خلال حكم الرئيس السابق سوهارتو أنها قد أشرفت على إنهاء المفاوضات وتوقيع اتفاقية بين الرئيس الفليبيني السابق "راموس" ورئيس جبهة تحرير مورو الوطنية "نور ميسوري" في عام 1986، لكن تنفيذ الاتفاقية ما يزال يتعثر بعد 4 سنوات من توقيعه.

 

أهلاً رمضان:

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع